من هو الفنان السوري سميح شقير الذي منع من دخول الأردن؟
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
والواقع أن الفنان شقير، مطرب، ومؤلف موسيقي. عرف بتقديمه لنوع خاص من الغناء الوطني والإنساني الملتزم بالقضايا والهموم العامة. قدّم العديد من الحفلات الغنائية الناجحة في سورية والدول العربية ومنها الأردن، حيث شارك في عام 2002 في مهرجان جرش ولاقت أغنياته صدىً طيباً وتجاوباً كبيراً من الجمهور الأردني. وشارك في العام ذاته، في حفلين كبيرين في بيروت، أحدهما في مسرح المدينة والآخر في قصر الـ "أونسكو". وسجّل مشاركة في مهرجان قرطاج الدولي، وأحيا حفلات في سبع مدن تونسية، كما&شارك&في المهرجان العالمي للأغنية الملتزمة في الجزائر، وفي&أمسيات موسيقية بدعوة من مجلس بلدية لندن. بالإضافة إلى&حفل غنائي في باريس بدعوة من جمعية حقوق الإنسان، وزار موسكو وأحيا فيها حفلة بدعوة من دار الصداقة الروسية، وشارك في المهرجان العالمي للحرية في مدينة كولن الألمانية، وأقام أمسيات عديدة في الولايات المتحدة الأمريكية في كل من ولايتي تكساس ولويزيانا.
وبدعوة من الجالية العربية في فنزويلا، أحيا الفنان شقير أربع حفلات غنائية&في باريناس وماركايفو وفالينسيا وجزيرة مارغريتا.
ولشقير مجموعات غنائية بدأ تسجيل أولها في&عام 1983، وهي بعنوان "لمن أغني"، وأصدر مجموعته الغنائية الثانية "بيدي القيثارة&عام 1984، والثالثة تحت&عنوان "حناجركم" عام&1985، والرابعة بعنوان "وقع الخطى"&عام 198. وأصدر مجموعته الخامسة "زهر الرمان"&عام 1990 والسادسة بعنوان "زماني "عام 1998..
وأنجز مجموعتين غنائيتين للأطفال هما "تنورة"و "تفاحة"، كما وضع الموسيقى التصويرية للفيلم السينمائي "الطحين الأسود "..
ويحفل تاريخ سميح بالعطاء الكبير،&عبر أغنيات ثوري وطنية، عبّر فيها عن نبض الإنسان العربي، وقد يدأ بتقديم أعماله على المسرح منذ العام 1982.&&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف