أرادت إثبات استقلاليتها وإلغاء تخصص "الجزيرة"مصدر في "العربية" يؤكد لـ"إيلاف" أن تسجيل بن لادن الأخير بث لأول مرة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
لكن القيمة التي حملها التسجيل الصوتي الأخير لأبن لادن وبثته "العربية" هو الإشارة التي أرادت منها القناة أن تبعثها لأطراف عدة مفادها، أنها ليست محسوبة على أحد وأنها تملك استقلالية قرارها الإعلامي بمهنية بعيداً عن هيمنة أي نظام سياسي كان، إضافة إلى سعيها الدؤوب في اجتذاب المتابعين والمشاهدين لهذا النوع من البرامج والمواضيع التي كانت تحتكرها نظيرتها "الجزيرة" القطرية، الأسبق تجربة والأكثر تأثيراً في برامج الإثارة السياسية.
والسبب الأخير هو ما دعا قناة " الجزيرة" إلى أن تسارع بالقول: أن التسجيل الصوتي الذي نسبته محطة العربية لأسامة بن لادن هو نفسه الذي بثته الجزيرة في 18 أكتوبر الماضي. لكن مصدراً في قناة "العربية" بدبي قال لـ"إيلاف" في اتصال هاتفي أن هذا الشريط يبث لأول مرة، رغم أن محتواه قديم، وهو ليس ذات الشريط الذي بثته من قبل"الجزيرة"، كاشفاً من أن المحطة حصلت عليه قريباً عبر رسالة إلكترونية مرسلة إليها من مصدر خارج الإمارات العربية. وأشار إلى أن الفرق يتمثل في ما تحدث عنه أبن لادن عندما هاجم وأنتقد المجالس التشريعية العربية وهو مالم يذكره في الشريط السابق كما أن مدة الشريط الأخير عشر دقائق وأربع ثواني بينما شريط "الجزيرة" ست دقائق وخمسة وستون ثانية.
وحصلت "إيلاف" على نسخة من الشريط الصوتي عبر البريد الإلكتروني وهو ما تأكد أن مدته مطابقة لما ذكره المصدر في قناة "العربية"، لكنه ثبت أن الشريط وبعد الاستماع إليه كاملاً يتجاوز عمره الشهرين مأخوذاً في الاعتبار الهجوم الذي شنه بن لادن على رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس الذي قدم استقالته قبل مدة.
وشهدت أروقة محطة العربية في دبي خلال اليومين الماضيين عدة نقاشات جادة لبحث صيغة الرد المناسبة حول تأكيد اختلاف شريطها عن شريط "الجزيرة" لدفع الحرج المهني الذي ألصق بالقناة، لكن رأي أستقر أخيراً بعدم الخوض في ذلك وتجنب الدخول في مهاترات إعلامية لاتضيف للمحطة جديداً.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف