65 مليار دولار احتياطاتها المالية لمرحلة ما بعد النفطموديز تمنح دولة الكويت تقديرا عاليا بسبب نفطها وغيره
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقالت الوكالة العالمية في بيان ارسلت ل"ايلاف" نسخة عنه ان الوضع الائتماني الجيد للكويت، يأتي في اطار ان حقولها النفطية تعتبر من بين اكبر الحقول في العالم، في وقت تشجع الاستثمار الاجنبي في مساعدتها وتنمية القدرة الانتاجية لنفطها.
وقال برنارد مسيخ، المحلل الاقتصادي في "موديز"، ان التوسع المتوقع في قدرة الكويت النفطية يعتمد الى حد كبير على مشروع تنمية حقول الشمال في البلد والذي خصصت له الحكومة الكويتية مبلغ سبعة مليارات دولار امريكي، مشيرا الى ان القطاع النفطي يساهم باكثر من 50 في المائة من الناتج المحلي الاجمالي للكويت، ونحو 90 في المائة من عوائد الميزانية.
ولفت مسيخ الى ان فتح هذا القطاع للاستثمار الاجنبي، ستعزز هذا القطاع وترفع من تنافسيته في مواجهة المنافسة المتوقعة في المستقبل من روسيا والعراق.
واشارت "موديز" الى انه على رغم موافقة الحكومة على هذه الخطط، غير انه طال امد تنفيذها لعدة اسباب، اهمها ان المناقشات حولها من قبل البرلمان الكويتي استغرقت وقتا طويلا، خصوصا وان القرار المتعلقة في النفط تتخذ باغلبية الاصواتالحكومة تمتلك وتسيطر على جميع مصادر النفط في البلد.
ولكن قالت المؤسسة الدولية انها تتوقع ان يوافق البرلمان الكويتي على مشروع تطوير حقول الشمال قريبا، وهذا في رأيها لان الحكومة الكويتية تود ان توقع على اتفاقية مع الشركات العالمية، قبل ان تذهب الاخيرة وتلتزم في تطوير الحقول في العراق.
واشارت موديز الى ان موقع الكويت الجغرافي وتطور موانئها وشوارعها يؤهلها ان تكون مركزا لاعادة اعمار العراق وممرا تجاريا للقطاع الخاص، ويمكن، في رأي الوكالة الدولية للكويت ان تزود العراق بالمشتقات النفطية في المدى القريب، في حين قد تكون مستوردا للغاز العراقي على المدى البعيد.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف