الأمير نايف التقى موقعي بيان الملكية الدستوريةالحضور فوجئوا بخطاب انسحاب عبدالكريم الجهيمان
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الحوار كما توفر " لخزنة إيلاف" تميز بالتفهم والموضوعية ، وإن كان اللقاء قد بدء بارداً ، ومع الوقت تحول إلى& تفاهم أتسم& بالموضوعية وتبادل وجهات النظر بصدق و واقعية، مما جعله دافئاً وحميمياً .& وقد أكد الأمير نايف استمرار المسيرة الإصلاحية في السعودية التي لم تتوقف ، ولن تتوقف .
بدأ الأمير نايف اللقاء بإطلاع المجتمعين على خطابٍ من الكاتب السعودي المخضرم الشيخ عبدالكريم الجهيمان، والذي يحظى باحترام وشعبية طاغية في المملكة ، نفى فيه اتفاقه مع الموقعين ، وتملص من توقيعه، وأبدى فيه أسفه على ما جاء في العريضة ، الأمر الذي فاجأ المجتمعين .
وكان المحامي السعودي عبدالله الناصري أبرز المتحدثين ، الذين تناولوا بالشرح والإيضاح للأمير نايف الهدف و البواعث التي دفعتهم لرفع هذه العريضة ، كما وضح بعض النقاط التي كان يكتنفها بعض الالتباس .
وقد تحدث إلى إيلاف أحد من ضمهم الاجتماع ـ رغبَ في عدم ذكر اسمه ـ أن ماجرى كان حديثاً من القلب للقلب بين مسئول ومواطنين حولَ أمور تتعلق بحاضر الوطن ومستقبله . وقد وعدَ الأمير نايف أن يتواصل الحوار في لقاءات أخر . غير أن اللقاء ـ كما ألمح المتحدث ـ لم تتمخض عنه نهايات محددة، ولم ينتج عنه مشروع معين .
وقد أكد المجتمعون للأمير نايف أن البيان الذي نشرته بعض وسائل الإعلام ، وجرى تداوله في بعض مواقع الإنترنت كان نسخة مشوهة، يقصد منها من قام بتسريبها الإضرار بمسيرة الإصلاح ، وإحداث شرخ في علاقات من قدموا البيان بالمسئولين . كما أن هناك أسماء نشرت ، لم تكن موجودة أصلاً، ولم يتضمنها البيان الذي رفع إلى ولي العهد السعودي . الجدير بالذكر أن الاجتماع قد تم ظهر أمس الأثنين , وحضره أكثر من عشرين شخصا , قال عنها المتحدث لإيلاف انها تلقت دعوة من الرجل الأول في الأمن السعودي .&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف