الاعلان عن بيت اميل تومافي حيفا معلما تاريخيابلدية حيفا قررت الحفاظ عليهبعد نضال شعبي طويل
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ويذكر أن بيت اميل توما يقع في منطقة الهدار بحيفا وقد بني عام 1912 وفيه ولد المؤرخ والمفكر وأحد مؤسسي مؤتمر العمال العرب وعصبة التحرر الوطني وجريدة الاتحاد وأحد أبرز قادة الجماهير العربية في اسرائيل والحزب الشيوعي والجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة الدكتور اميل توما، وقد استولى على البناية مكتب أملاك الغائبين في عام 1948 بعد تشتت العائلة الى لبنان وعودة اميل توما وحده الى حيفا لكنه لم يسلم البيت، وكان يرفض المطالبة به في حياته قائلا: "عندما تحل مشكلة كافة اللاجئين من أبناء شعبي ستحل مشكلة بيتي الخاص، فأنا واحد منهم".
تعقيبا على صدور القرار قال الكاتب سلمان ناطور مدير معهد اميل توما: ان هذا القرار يعتبر سابقة تاريخية جاءت ثمرة جهود ونضالات مثابرة بدأها عضو الكنيست السابق توفيق طوبي ثم واصلها معهد اميل توما& والسيدة حايا توما أرملة الدكتور توما واللجنة الشعبية للمحافظة على البيت برئاسة البروفيسور يوبرت لويون ومديرة منطقة حيفا في المجلس القطري للحفاظ على الأبنية التاريخية السيدة فيرد سلومون وعضوا البلدية الحالية الدكتور الياس مطانس والاستاذ اسكندر عمل وعضوا البلدية السابقان الدكتور عيسى نقولا والمحامي أيمن عودة والمئات من الشخصيات العربية واليهودية وهم يستحقون التقدير الكبير، كذلك نشكر أعضاء لجنة البلدية برئاسة الدكتور يوسي بن أرتسي ونثمن دور المهندس وليد كركبي، مدير دائرة المحافظة على الأبنية التاريخية ونائب رئيس البلدية المهندس شموئل غيلبهارت، رئيس لجنة التنظيم والبناء. ويذكر أن قرار اللجنة اتخذ بالاجماع.
وكانت اللجنة الشعبية جمعت مئات التواقيع الموجهة الى البلدية وعقدت اجتماعات بهذا الخصوص مع رئيس البلدية الأسبق عمرام متسناع والحالي المحامي يونا ياهف ونظمت أمسية ثقافية في شهر تشرين الأول الماضي وندوات في معهد اميل توما عن أهمية المحافظة على المعالم التاريخية والحضارية، وسيباشر المعهد قريبا البدء بحملة تبرعات لترميم البيت والتي قد تصل تكاليفه الى حوالي نصف مليون دولار.&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف