تركيا تحذر من عواقب القراررئيس وزراء السليمانية: كركوك جزء لايتجزأ من كردستان العراق
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وكان الاتحاد الوطني نظم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني تظاهرات في كركوك الاثنين الماضي للمطالبة بضمها الى كردستان وذلك بمشاركة حوالي عشرة الاف شخص , الا ان منظمات جماهيرية عربية وكردية رفضت هذه الدعوة على الفور واعتبرتها لغما يهدد الوحدة الوطنية العراقية وتشكل في المستقبل مشكلة للاكراد انفسهم . و حذر وزير الخارجية التركي عبدالله غول اكراد العراق من اي محاولة لتوسيع منطقة الحكم الذاتي في شمال البلاد معتبرا ان من شأن ذلك ان يساهم في وقوع حوادث. وقال غول خلال مؤتمر صحافي حول مطالب الاكراد بقيام دولة فيدرالية في البلاد : لقد وجهنا تحذيرا اثر التطورات الاخيرة في شمال العراق ومناطق اخرى والتي قد تؤثر على وحدة اراضي العراق كما حذت جميع دول المنطقة حذونا . واضاف الوزير التركي : اذا ما استمرت مثل هذه التطورات الخطيرة اخشى من ان يتحول العراق مجددا الى مركز آلام ومعاناة. وفي إشارة إلى مطالبة الأكراد في كركوك باستعادة منازلهم وأملاكهم التي صادرها النظام العراقي السابق اوضح غول : ان محاولة تغيير الوضع السكاني للعراق وخصوصا في كركوك هو تدبير بالغ الخطورة وقد حذرنا الجميع من ذلك . وكانت مجموعة الأعضاء الاكراد في مجلس الحكم العراقي قدمت الاسبوع الماضي الى المجلس مشروعا يتضمن اقامة دولة فيدرالية في العراق على اساس عرقي الامر الذ يرفضه معظم اعضاء المجلس ورئيس سلطة التحالف بول بريمر الذين يريدون تطبيق نظام فيدرالي على اساس اداري وليس قوميا .
وتشهد مدينة كركوك حاليا توترا خطيرا اثر تصاعد المطالب بضمها الى كردستان وشهدت الجامعة التكنولوجية فيها قبل ايام اشتباكات بين الطلبة العرب والاكراد والتركمان كما اغتيل فيها قاض تركماني . ومعروف ان النظام السابق كان رحل العديد من الأسر الكردية من المدينة وصادر بيوتها وممتلكاتها واستقدم أسر من وسط العراق وجنوبه واسكنهم في المدينة مكانهم لتغيير طابعها السكاني.
*منظمة تركمانية تحذر مجلس الحكم من الاستجابة
لمطالب الأكراد بضم كركوك الى اقليم كردستان
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف