عام الإنهيار الفني في مصر "إيلاف" ترصد سوق الكاسيت خلال العام 2003 والخبراء يحمّلون المسؤولية للفضائيات
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الموسيقار المعروف حلمي بكر، يؤكدّ على أن "الكاسيت"&يمرّ بحالة ترنح& واضح، ويقول أن التجار أصبحوا غير آبهين كثيراً بهذه التجارة، لأن المناخ الفني غير مشجع.&وأشار بكر، إلى أن إذاعة الأغاني وإذاعة نجوم "اف ام"، تذيعان الأغنيات الجديدة بصفة دورية، قبل طرحها في الأسواق، ما يجعل المستهلك يحجم عن شراء الشريط، بعد أن يكون قد حفظ الأغنيات عن ظهر قلب. وأوضح أيضاً، أن القنوات الفضائية سلاح ذو حدين لتجارة الكاسيت، فالأغاني تروّج للمطربة إذا كانت
ويقول المطرب الكبير محمد رشدي، أن إذاعة "نجوم اف ام"،&أوقفت حال التجار. كما أن الفضائيات أدت لتدهور السوق الغنائي. وأشار إلى أنه لم يسمع شريطاً على المستوى الجيد خلال العام 2003 .
وهو ما أكدّه الموسيقار هانى شنوده الذي أشار&إلى أن إذاعة الـ "اف ام"، سلاح ذو حدين. فبقدر ما تحققه من انتشار للمطرب، بقدر ما تتسبب&في تدني حركة شراء الألبومات، لأن المستهلك يسمع مزيجاً "كوكتيل"، متواصلاً من أحدث الأغنيات لمطربيه المفضلين، ما يجعله لا يفكر فى شراء الألبوم.
وأخيراً، يقول الموسيقار هانى مهنا، أن سنة 2003 كئيبة&لأن الأغنيات متشابهة، والأصوات الغنائية لا تقدم سوى أعمال تصلح فى الديسكو، وهو ما تبثّه إذاعة "اف ام"، والفضائيات .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف