الغيت رحلاتها المقررة لليومين الماضيين بين باريس ولوس انجليس :طائرات "اير فرانس" كان يمكن ان تستخدم لشن هجمات على لاس فيغاس
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&وافادت السلطات الفرنسية ان المحققين لم يتمكنوا من تأكيد ما تشتبه به واشنطن ويتوقع ان تستأنف الرحلات اليوم . لكن الصحيفة نقلت عن مصادر ان اجهزة الاستخبارات الاميركية ما زالت تشك في بعض المسافرين الذين لم يستقلوا الطائرة.&ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم انه في حال تم فعلا خطف هذه الطائرات لكانت هاجمت مدينة لاس فيغاس الاقرب من الخط الجوي بين باريس ولوس انجليس ولم تكن لتستهدف ولاية بعيدة مثل نيويورك.
&واضافت الصحيفة انه منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 تخضع الرحلات المدنية لرقابة مشددة وفي حال خرجت احداها عن مسارها دون اي تبرير تتولى مقاتلات على الفور مهمة اعتراضها.
&وقال احد المسؤولين ان "المدينة الوحيدة المهمة على هذا الخط (باريس-لوس انجليس) هي لاس فيغاس ويعتبرها (الارهابيون) هدفا مهما" ويرون ان المدينة المعروفة بقاعات الميسر تشكل مركزا "للفسق الغربي".&واعلنت السلطات الفرنسية الخميس انها لم تعثر على اي دليل يؤكد الشكوك الاميركية. وقال مصدر في الشرطة انه تم التدقيق عن كثب في لائحة الركاب وخضع بعضهم للاستجواب الا انه "لم يتم العثور على اي دليل مادي او بشري".&واضاف انه لم يتم اعتقال اي شخص او ضبط اي مواد.
&وافادت النيابة العامة في باريس ان السلطات الاميركية قدمت اسم راكب مشبوه لكن هذا الرجل الذي يحمل شهادة في الطيران لم يكن على اي قائمة ركاب. واضاف المصدر ان هذا التونسي غير المعروف لدى اجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية ما زال في تونس.
&ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم ان الشكوك ما زالت قائمة حول هذا الرجل وعدد من الركاب لم ينتقلوا الى قاعة المغادرة.&وقال مصدر قريب من التحقيق للصحيفة "ما زلنا مهتمين بالتحدث الى الاشخاص الذين لم يأتوا الى قاعة المغادرة. وقد نحصل على مزيد من المعلومات".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف