إيران تطالب بتقسيم قاع البحر بين الدول الخمسة المطلة عليهموسكو لا تحبذ وجود حشود عسكرية في بحر قزوين
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&وقال كاليوجني في هذا الصدد "إذا كنا نتحدث اليوم عن جهود جماعية لضمان مسألة الأمن، فإن الأسطول الروسي بالإضافة إلى قوات حرس الحدود من الدول الخمس الأخرى يمكنها معا القيام بمهام موحدة ومشتركة". وأعرب عن قناعته بأن هذا الاقتراح هو الأقرب إلى الصواب، والضروري من حيث المنطق. كما أعلن عن اقتراح آخر من جانب موسكو يتعلق بالأمن العسكري بين الدول الخمس المطلة على بحر قزوين بقوله: "من الممكن أيضا التوقيع على اتفاقية جماعية بين دول قزوين الخمس بعدم الاعتداء، وذلك من أجل تهدئة الرأي العام في دول المنطقة".
وتحاول الدول الخمس المطلة على بحر قزوين (روسيا وكازاخستان وأذربيجان وتركمانيا وإيران) على مدى السنوات التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي وضع صيغة قانونية لبحر قزوين. وفيما اتفقت جميع الأطراف على ترك سطح البحر للجميع، تطالب إيران بتقسيم قاع البحر بنسب متساوية بين الدول الخمس، بينما ترى روسيا وبعض الأطراف الأخرى تقسيمه بنظام النسبة والتناسب وفقا لطول الحدود المطلة عليه من كل دولة. وقامت روسيا اخيراً بتوقيع اتفاقيات مع أذربيجان وكازاخستان بهذا الصدد، وانضمت إليها تركمانيا بعد رفضها في البداية، لتبقي إيران الدولة الوحيدة التي لا تزال غير راضية عن المقترحات الروسية.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف