"كورال الثقافات الثلاث" مبادرة مغربية لتقريب الشعوب عبر فنّ الغناء
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
من جهته قال محمد الناجي "في ظل الوضعية الصعبة التي يعرفها العالم، فإن وسيلتنا لتطوير هذا العالم هو "الغناء". وأضاف، "ربما يعتقد البعض أنها وسيلة "بدائية"، لكنها أساسية ومهمة لتقريب الثقافات ومد جسر التواصل مع الآخر"، وأوضح أن إنشاء كوال بمبادرة من مؤسسة الثقافات الثلاثة يدخل في هذا السياق.
بعد ذلك عبرت الفنانة فرانسواز أطلان، المديرة الفنية للكورال رفقة الإسباني خوسي كارلوس كاربوني، عن سعادتها في الإنخراط في هذا المشروع، وذكّرت بالأصوات المغربية الجميلة، ثم أعلنت عن تاريخ العرض الفني الأول للكورال، وهو يوم الثالث من كانون الثاني (يناير) المقبل في طنجة،&وفي الرابع من الشهر ذاته في المجمّع الثقافي "أكدال" في الرباط.
وشكر الإسباني كاربوني الجميع مذكّراً بالعلاقات التاريخية بين الأندلس والمغرب، ثم قدم مجموعة من الفنانين الذين سيعدون العروض الموسيقية الأولى.
يتكوّن الكورال من 28 شاباً، نصفهم مغاربة والنصف الآخر إسبان، وسيقدم الكورال في أولى عروضه، مقاطع موسيقية لكلّ من باخ وفيفاندي. وأعلنت فرانسواز أطلان عن تفكير المديرين الفنيين في إدخال "الموسيقى التقليدية" المغربية والإسبانية باللغات العربية والإسبانية والعبرية في هذا الحفل.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الثقافات الثلاثة جددّت مجلسها الإداري، وتضم في عضويتها فاعلين سياسيين وإقتصاديين، وسياسيين من دول البحر الأبيض المتوسط، يمثلون الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية، ويرأس هذه المؤسسة شرفياً كل من العاهل المغربي محمد السادس والعاهل الإسباني خوان كارلوس.&
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف