رسام حركت ثلوج القطبالمتجمد الجنوبي مشاعرهفقرر بناء مكتبة هناك
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
والدافع وراء إنشاء هذه المكتبة التي أطلق على اسم "مكتبة الجليد" كما قال صاحب الفكرة ومنجزها الرسام الألماني المشهور لوتس فريتش المشاهد التي هزته عندما زار هذا المكان عام 1994 خاصة صحراء الثلج اللانهائية وكان بإمكانه الرؤية على بعد 50 كلم. فأحدثت هذه الأبعاد في نفسه مساحة للتفكير والتأمل لم يشعر بها في أي مكان في العالم من قبل ، فقرر التخفيف من ظلمة القطب وإقامة حوار بين الطبيعة والكتاب والفن بإنشاء مكتبة اختار مكانا لها على بعد بضعة أمتار من محطة البعثة العلمية الألمانية، ثم عاد إلى مدينته كولونيا ليجمع الأموال اللازمة للمشروع الذي يجب أن يتحول حسب رأيه إلى مركز يجمع كل من يبحث عن فسحة للتأمل والتفكير لكنه أيضا دعوة إلى العلماء والتقنيين لاكتشافه.
ولقي المشروع دعما ماليا كبيرا حيث تبرعت إحدى المؤسسات الثقافية بالحافلة بعد أن جُهزت بوسائل التدفئة حفاظا على ورق الكتب وبعض المفروشات. ومن أجل تشجيع المتبرعين لدفع ثمن الرفوف حُفر على كل رف أسم المتبرع الذي سوف يقرأ في القطب المتجمد الجنوبي.
وبسبب الفراغ بين الكتب فوق الرفوف الذي يثير حزنه قرر الرسام الألماني التبرع لمكتبة الجليد ب 500 كتاب من مكتبة الخاصة يحمل توقيع كتابها وهم من المشاهير في العالم.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف