الحكومة الصينية تريد أدلة إضافية قبل تأكيد الإصابة بمرض الإلتهاب الرئوي
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وكان مسؤول في مركز مراقبة الامراض في غواندونغ صرح الثلاثاء ان المريض مصاب بالتأكيد بالالتهاب الرئوي الحاد بعد اجراء تحاليل اتت نتائجها كلها ايجابية.&من جهته، صرح رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ تونغ شي-هوا ان "الخبراء يظنون ان احتمال ان تكون الاصابة في الصين هي من جراء مرض سارز، مرتفع جدا". واعلن عن تعزيز الاجراءات الصحية مع الصين.
وفي سنغافورة يخضع المسافرون القادمون من غواندونغ لفحص حرارتهم في اجراء "وقائي" حسبما ذكرت متحدثة باسم وزارة الصحة.&وقال مسؤول آخر في وزارة الصحة الصينية ان فيروس السارز يمكن ان يكون اقل فتكا وانتشارا من ما كان في الشتاء والربيع الماضيين.&وذكر مدير مكتب الصحة في شينزين المدينة الحدودية مع هونغ كونغ في غواندونغ ان "الجيلين الاولين من الفيروس انتشرا بطريقة سريعة ونسبة الاصابات كانت كبيرة وادت الى وفاة عدد كبير من الاشخاص".&واضاف ان "ما يجري الآن هو ان الجيل الثالث من الفيروس اقل خطورة وقدرة المرضى على التعافي اكبر".
الالتهاب الرئوي الحاد اول مرض جديد في القرن الحادي والعشرين&&
أصيب بالالتهاب الرئوي الحاد (سارز) وهو اول مرض جديد في القرن الحادي والعشرين، حوالى تسعة آلاف شخص خلال اشهر الشتاء الماضي وقد توفي 10% منهم.
&وقد عاد المرض للظهور في الصين على ما يبدو.&وتبرر نسبة الوفيات والسهولة النسبية التي تنتقل فيها عدوى المرض بين البشر، التعبئة التي لا سابق لها في صفوف العلماء والاطباء والسياسيين.
&وخلافا للامراض الاخيرة التي ظهرت في نهاية القرن العشرين مثل الايدز وحمى ايبولا، يتسم الفيروس التاجي (اطلق عليه هذا الاسم بسبب شكله الذي يشبه التاج) المسؤول عن الالتهاب الرئوي اللانمطي (سارز)، بسرعة انتقاله.&ويخشى خبراء الاوبئة خصوصا من ان يصل الفيروس الذي لم يتم التوصل الى لقاح ضده، الى افريقيا حيث يمكن ان تكون آثاره مدمرة.
&فهذا المرض يصيب خصوصا العاملين في القطاع الطبي الذي يقومون بعلاج المرضى ويتطلب علاجا دقيقا واجراءات عزل صارمة لا يمكن للقارة السوداء التي يضربها مرض الايدز بعنف الى جانب امراض اخرى مثل الملاريا والسل وكذكك المجاعات، ان تطبقها او تفرض احترامها.&وقال الخبراء ان شخصا واحدا في اقليم غواندونغ الصيني الذي يعتقد انه كان البؤرة التي انتشر منها المرض، قد يكون نقل العدوى الى اكثر من مئة شخص آخرين.
&والعلماء ليسوا اكيدين من ان الاشخاص الذين لا تبدو عليهم اعراض المرض لا ينشرون الفيروس وما اذا كان الفيروس يزداد قوة بانتقاله من شخص الى آخر.
&وينتقل المرض بالاتصال القريب عن طريق السوائل التي يفرزها جسم المريض وافضل وقاية منه هو غسل الايدي.&وليس من دليل علمي على ان الفيروس ينتقل عن طريق الدم، لكن معظم دول العالم قررت استبعاد الاشخاص الذين تظهر عليهم اعراض المرض ويمكن ان يحملوا الفيروس، من التبرع بالدم.&وقد تمكن العلماء من تحليل الخارطة الوراثية للفيروس وتتوجه الدراسات حاليا لوضع ادوية جديدة ولقاح واختبارات لكشفه.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف