جائزة اليانصيب في سورية:الحالمون كثر والرابح واحد
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وتبدأ الأحلام قبل وبعد شراء بطاقة اليانصيب، وكل مواطن سوري له حلمه. فهناك من يشتري البطاقة ويشرد طويلا متأملا دقيقة واحدة تبرم فيها دواليب اليانصيب لتتوقف على رقم معين يكون صاحبه هو ذلك الغني الجديد في سوري.
هناك من يريد أن يلغي ديونه ويزوج أولاده وهناك من يفكر بشراء أدوات غربية لعيادته وهناك من يريد أن يشتري الأراضي ويصبح ملاكا، وتمشي الأحلام على هذه الطريقة حتى أصبح يجدر بنا القوال بأن الشوارع السورية تعج بأحلام أناس ينتظرون دولاب الحظ... إنها مليون دولار.. رقم قد يؤدي إلى تهلكة الفائز بالجائزة.
ولكن الأمر الصعب على الكثيرين أنه بعد إعلان الفائز بالجائزة ستتوقف الأحلام وتعود الحياة اليومية إلى مجراها بشكل طبيعي حيث ترجع ضاحكة مزهوة المشاكل اليومية. وما يلفت أيضا أن جميع هذه الأحلام مختلفة من راعي الغنم والماعز حتى الأثرياء، وكل شخص له حلمه. وفي السنوات السابقة فاز الكثير من الفقراء بهذه الجائزة ولو أن بعضهم بقي في المستشفيات لفترات خيمت الصدمة فيها عليهم.&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف