نائب سوري: أحزاب الجبهة الوطنية ترى نفسها جزءا من التحرك الإسلامي ولها قراءتها الإسلامية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقالت نشرة "كلنا شركاء" السورية الالكترونية في اتصال هاتفي مع "إيلاف" ان تصريحات النائب المستقل، لم تشر من قريب او بعيد إلى أن احدا طالب الحضور في اجتماع قيادات فروع الجبهة الوطنية التقدمية، بتوسيع الجبهة لتضم حزبا إسلاميا، وانما كان حبش يرد على سؤال في لقاء خاص مفاده: "هل تشعر بتغيير من قبل النظام في سورية على التحفظات الموجودة تجاه اشراك الشارع الاسلامي في السلطة، او من قبيل الانفتاح في اشراك الاسلاميين مستقبلا في الجبهة؟" فقال: "لا نريد ان نظهر انفسنا كناطقين باسم المثيولوجيا الدينية، لاننا جزء من الناس ولدينا مشاريعنا وقد تكون هذه منطقية او عاطفية مبالغ فيها".
وفي اشارة منه الى ان الامر يسير باتجاه حزب اسلامي في الجبهة، لكن دون ان يظهر ذلك في اسمه قال: "لا نريد ان نجعل الاخرين في عراك او صدام مع الاسلام، بل من الممكن ان نختار اسماء اخرى، إذ توجد حساسية من اختيار اسماء مثل الحزب الاسلامي او الاتجاه الاسلامي، وعندما تختار مثل هذا الاسم تجعل الاخرين اصحاب مشروع آخر، رغم ان معظم احزاب الجبهة لا ترى نفسها بديلا عن التيار الاسلامي وانما ترى نفسها جزءا من الحراك الاسلامي ولها قراءتها الاسلامية".
وردا على سؤال آخر حول ما إذا& "كان المجال صار مفتوحا في اطار الرؤية السابقة لتعامل النظام في سورية مع التيار الاسلامي الموجود خارج البلاد، وخصوصا ان هذا التيار طرح العديد من مشاريع المصالحة؟ قال حبش: "في الواقع نحن نأمل ذلك، بل ونسعى الى ذلك، ولدينا احساس بأنه ليس من مصلحة احد ان يكون هناك أي نشاط سياسي بأي مسمى خارج البلاد، فالبلاد مفتوحة". واضاف: "الان كنت مع احد زملائي في المنصة واقترح ذات الاقتراح وقال لي نحن نتمنى ان يتسع افق الجبهة الوطنية التقدمية ليشتمل على حزب اسلامي".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف