ماهر: الخلاف بين إيران ومصر حول اتفاق كامب ديفيد "أصبح من الماضي"
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال ماهر في حديث للوكالة الإيرانية الرسمية ان طهران والقاهرة تعملان من ادل المصالحة. واضاف انه في هذا السياق "لن تكون اثارة مشكلة كامب ديفيد مثمرة لانها لم تعد قائمة وأصبحت من الماضي". وتابع الوزير المصري ان "هناك تغييرات كبيرة واعتقد ان هذه القضية انتهت بين إيران ومصر"، مؤكدا ان "ما هو قائم اليوم هو الاهتمام بتعاون بين مصر وإيران".
يذكر ان توقيع اتفاق كامب ديفيد في 1978 ثم اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل&في 1979 ساهم إلى حد كبير في تدهور العلاقات بين القاهرة وطهران وقعها منذ 24 عاما.
وأكد ماهر على الدعم الذي تقدمه كل من مصر وإيران إلى الفلسطينيين ورغبتهما المشتركة في احلال السلام والاستقرار في المنطقة. وقال "ما يهم هو ان نواصل مساعدة فلسطين ونعرف ان إيران ايضا ستساعد الشعب الفلسطيني".
وكان لقاء بين الرئيسين الإيراني والمصري محمد خاتمي وحسني مبارك في جنيف في العاشر من كانون الأول(ديسمبر)، جسد التقارب بين طهران والقاهرة.&وتأخذ طهران على مصر ايضا استقبالها الشاه محمد رضا بهلوي بعد فراره من إيران عند انتصار الثورة الاسلامية بينما يتهم المصريون إيران بدعم الارهابيين ويؤكدون رفضهم لاطلاق اسم خالد الاسلامبولي قاتل انور السادات ومصر، على احد شوارع طهران.
ووصف ماهر اللقاء بين خاتمي ومبارك بانه "لحظة مهمة في عملية تقارب طبيعية"، مؤكدا ان القادة الإيرانيين والمصريين يلاحظون في كل لقاء بينهم "اتفاقا في وجهات النظر حول عدد كبير من المسائل".
وأكد ماهر ان طهران والقاهرة "تولتا القيادة منذ البداية" في الضغوط الدولية المتعلقة بالنشاطات النووية الإسرائيلية "وتعاونتا إلى حد كبير في هذا المجال ومجالات اخرى".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف