الحقوقيون العراقيونينتقدون شروط الافراج عن المعتقلين العراقيين
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال الدكتور الحسن, في مقابلة من بغداد مع محطة فضائية عربية, انه "من الغريب ان تفرض تلك الشروط" ملمحا الى انها تخالف القوانين العراقية ومبادئ الافراج.
وكانت سلطات الاحتلال الاميركية قد افرجت عن حوالي ستين اسيرا عراقيا عصر اليوم من سجن ابو غريب, على بعد خمسة عشر كيلومترا عن العاصمة بغداد, في الوقت الذي جلبت فيه عربة عسكرية اميركية مجموعة جديدة من المعتقلين الى السجن وهم مقيدي الايدي واكياس خضراء اللون تغطي رؤؤسهم كما يقول مراسلو وكالات الانباء الاجنبية في العاصمة العراقية.
ويوضح رئيس جمعية الحقوقيين العراقيين, الذي أستوزر عدة مرات كوزير للعدل في العراق, ان شرط الافراج هو وجود كفيل ضامن بكفالة جزائية وليست مالية. وقال الدكتور الحسن ان الكفالة الجزائية تعني معاقبة الكفيل بعقوبات تصل الى السجن عدة سنوات اذا ارتكب المفرج منه اية مخالفة او تم اعتقاله لاي سبب من قبل قوات التحالف.
وكان الحاكم الاميركي في العراق بول بريمر قد اعلن الاربعاء في مؤتمر صحافي ان الشخص المفرج عنه "يجب ان يتخلي عن العنف وان يكون لديه من يضمنه مثل شخص محترم او زعيم عشيرة او رجل دين يتحمل المسؤولية بشأن حسن سلوكه" مشيرا الي ان "الاشخاص الملوثة ايديهم بالدماء" غير مشمولين بالقرار.
ونقلت وكالات الانباء عن بعض المفرج عنهم روايت عن عمليات التعذيب التي تعرضوا لها اثناء التحقيق وان البعض منهم لم توجه له اية تهمة فيما الاخرون مشتبه فيهم. وقالوا انه المعتقلين في قسم الاحكام الخفيفة نظموا احتجاجات واعتصامات غير ان القوات الاميركية استخدمت العنف واطلقت نيران اسلحتها على المحتجين فقتلوا البعض منهم.
وتقول سلطات الاحتلال الاميركي ان لديها حوالي تسعة الاف معتقل عراقي غير ان منظمات حقوق الانسان والمنظمات الاخرى تقدر العدد باكثر من خمسة عشر الف معتقل عراقي.
وقال رئيس جمعية الحقوقيين العراقيين انه لا توجد ارقام مؤكدة غير ان المعلومات المتداولة تشير الى اعداد من المعنقلين اكبر من العدد الذي تتحدث عنها سلطات الاحتلال الاميركية.
ويقول اعلامي عراقي معارض لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين ان الشروط الاميركية مشابهة لفكرو العقاب الجماعي التي كان يستخدمها النظام الدكتاتوري في معاقبة اهالي واقارب المعارضين لنظامه.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف