أخبار

بعد رفض النقابات ورابطة الطيارينتراجع بريطاني واعتراضات أوروبية على مرافقة مسلحين للرحلات الجوية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" من لندن: قالت مصادر طيران بريطانية ان الحكومة تراجعت عن الكثير من خططها الاولية بشأن مرافقة رجال امن مسلحين على متن طائرات الخطوط الجوية البريطانية. وأوضحت المصادر ان وزارة النقل البريطانية عدلت الخطط السابقة بعد اعتراضات النقابات العمالية ورابطة الطيارين المدنيين البريطانيين وقررت وضع مسلحين على "بعض الرحلات المنتقاة والمتجهة الى الولايات المتحدة وبعد التشاور مع الاجهزة الامنية البريطانية والسلطات الاميركية".
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت الاجراءات الجديدة الشهر الماضي بطلب اميركي بعد تزايد التحذيرات الامنية بوقوع عملية ارهابية بمناسبة اعياد الميلاد ونهاية السنة. وكانت التحذيرات تشير الى ان عناصر ارهابية تابعة لمنظمة القاعدة تخطط لعملية كبيرة جدا. وقضت تلك الاجراءات بمرافقة مسلحين لرحلات الطيران البريطانية الى الولايات المتحدة وشمال افريقيا والشرق الاوسط, وبضمنه دول الخليج.
وطلبت السلطات الاميركية من شركات الطيران الاوروبية تزويد سلطات الطيران والامن الاميركية بقائمة باسماء وتفاصيل ركاب الرحلات المتجهة الى الولايات المتحدة وقبل اقلاع تلك الرحلات. ووافقت دول الاتحاد الاوروبي على التعاون مع السلطات الاميركية.
غير ان الطلب بمرافقة مسلحين على متن الرحلات الجوية واجه اعتراضات شديدة. وهددت رابطة الطيارين المدنيين البريطانيين بالاضراب وعدم مشاركة أطقمها خشية على سلامة الركاب والرحلات. وعقدت قيادة الرابطة اجتماعا عاجلا قبل ثلاثة أيام مع وزير النقل والمواصلات البريطاني اليستر دارلنغ لمناقشة تسوية للازمة بين الجانبين الذين توصلا الى ما وصف بانه "قاعدة ذهبية" يجري التشاور بموجبها بين الجانبين حول ضرورة وجدوى مرابطة رجال (أو نساء) أمن مسلحين على كل رحلة من الرحلات المتجهة الى الولايات المتحدة الاميركية.
ومن جانبها رفضت العديد من الدول الاوروبية الاستجابة للطلب الاميركي. وانضمت البرتغال الى السويد وهولندا والدنمارك في معارضة وضع رجال امن مسلحين على متن رحلاتها الى الولايات المتحدة الاميركية. وتوقع المراقبون تزايد المعارضة الاوربية للطلبات الاميركية لانهم يعتقدون ان تلك الطلبات ستؤثر على سلامة الرحلات من جهة وتؤدي الى نفور المسافرين من الصعود على متن طائرات يوجد عليها رجال مسلحون. وقد يؤثر ذلك ايضا على السياحة والنقل في مناطق اخرى من العالم.
في الوقت نفسه تدرس سلطات الاتحاد الاوروبي كيفية التعامل مع المصاعب الناجمة عن وجود حماية مسلحة على متن بعذ الرحلات الجوية والرد على احتمال وجود مشتبه فيهم ضمن قوائم الركاب القادمين الى دول الاتحاد الاووبي او المارين عبر اجوائها الى الولايات المتحدة. وتقول المصادر الاوروبية ان من الحلول المقترحة اعادة الطائرات الى نقاط انطلاقها او ايقافها والتحقيق معها في مطارات بعيدة عن المناطق الماهولة بالسكان مع احتمال فرض غرامات وعقوبات متعددة لدرء تكرار تلك الحالات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف