أخبار

يلقي بوش خطابه السنوي وكشف حسابصفحة أولى غير مسبوقة لصحيفة "إنديبندانت"البريطانية "عن منجزات الرئيس الأميركي"بوش أثرى الأثرياء وزاد الفقراء فقرا وثأر من دول لم تدعم مخططاته

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف"&من لندن: خرجت اليوم صحيفة (إنديبندانت) إلى الأسواق البريطانية في شكل غير مسبوق إخراجيا ومهنيا ومضمونا في صحافة فلييت ستريت العريقة، وحملت الصفحة الأولى للصحيفة وهي الأحدث عمرا بين الصحف القومية البريطانية على صفحتها الأولى معلومات وإحصائيات عن ما قدمته إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منذ ولايتها في العام 2001 وإلى اللحظة.
وينتظر أن يلقي الرئيس الأميركي بوش الذي خاض حربين خلال ولايته الرئاسية التي تنتهي مع نهاية العام الحالي خطابا للشعب الأميركي عن الإنجازات التي تحققت وذلك في إطار استهلاله لمعركة الرئاسة المقبلة حيث يطمح بوش إلى ولاية ثانية، على عكس والده الذي انتصر في حرب الخليج الأولى بهزيمة العراق وطرده من الكويت ولم ينتخبه الشعب الأميركي لولاية ثانية.
وحسب صحيفة (إنديبندانت) البريطانية، فإن إنجازات إدارة بوش الإبن جاءت على النحو الآتي، وتنقلها "إيلاف" لقرائها ومتابعيها كما أوردتها الصحيفة البريطانية.
ـ 232 قتيل أميركي ما بين مايو 2003 ويناير 2004
ـ 501 قتيل أميركي منذ بدء الحرب ضد العراق في ملرس 2003 .
&
ـ عدد غير معروف لا بل يكاد يكون صفرا، عدد القتلى الأميركيين من بعد استسلام القوات النازية في الحرب العالمية الثانية في مايو 1945 .
ـ عدد غير معروف من نعوش القتلى الأميركيين عاد من العراق، حيث سمحت إدارة بوش بتصويرها ونشرها أمام الملأ.
ـ عدد غير معروف من الجنائز ومراسيم القداس الدينية في الكنائس التي حضرها الرئيس بوش لتكريم الجنود القتلى في العراق.
ـ 100 حفل لجباية تبرعات طوعية حضرها الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني في العام 2003 .
ـ 13 اجتماع بين بوش ورئيس الوزراء البريطاني منذ تولي بوش الرئاسة.
ـ 10 ملايين شخص خرجوا للتظاهر في العام احتجاجا على قرار الحرب ضد العراق.
ـ بلدان تعرضا لحرب ضدهما هما العراق وأفغانستان منذ تولي بوش الرئاسة.
ـ ما نسبته 2 إلى 9 من الجنود الأميركيين جرحوا منذ غزو العراق في مارس 2003 .
ـ ما نسبته 1 إلى 6 من الجنود الأميركيين قتلوا منذ بدء العمليات العسكرية ضد العراق.
ـ 16 ألف جندي عراقي قتلوا منذ بدء الحرب في مارس من العام الماضي.
ـ 10 آلاف مدني عراقي قتلوا في العمليات العسكرية الأميركية.
ـ دافعو الضرائب الأميركيون دفعوا مائة مليار دولار تكاليف الحرب ضد العراق.
ـ 13 مليار دولار تعهدت بها دول لأعمار العراق حتى أكتوبر من العام الماضي.
ـ 36 بالمائة من عديد الجيش الأميركي بدأ في التهرب من الخدمة العسكرية.
ـ 92 بالمائة من مناطق العراق الريفية لا تستطيع الحصول على مياه الشرب منذ بدء الحرب.
ـ 32 بالمائة من القنابل التي ألقيت على العراق كانت من خلال منظومة الكترونية للتحكم عن بعد.
ـ العام 1983 ، أعطى وزير الدفاع الأميركي الحالي دونالد رامسفيلد لصدام حسين فرصة ذهبية كبيرة للشروع بتنفيذ ممارساته.
ـ 45 بالمائة من الأميركيين،كانوا يعتقدون حتى بدء الغزو في مارس الماضي أن صدام حسين كان متورطا في تفجيرات سبتمبر 2001 .
ـ كان فائض الميزانية الأميركية حين انتخب بوش رئشا العام 2001 حوالي 127 مليار دولار.
ـ ولكن في العام 2003 ، فإن العجز في الميزانية بلغ 374 مليار دولار. وهو أعلى عجز في التاريخ الأميركي. حيث تتصاعد الديون الوطنية الأميركية بمعدل 58 مليار دولار يوميا. ويتحمل كل مواطن أميركي ما يعادل 24 ألف دولار من العجز حتى يناير الحالي.
ـ عمليات إعلان إفلاس، كان أولها العام 2002 وهو رقم قياسي بلغت قيمته 57 ر 1 مليون دولار.
ـ 10 مؤتمرات صحافية عقدها بوش الإبن في ولايته مقابل 61 مؤتمرا عقدها والده و33 مؤتمرا عقدها الرئيس الديموقراطي السابق بيل كلينتون.
ـ 123 مليون دولار تبرعات جمعها بوش الإبن ونائبه ديك تشيني لحملتهما الانتخابية وهو رقم قياسي في التاريخ الأميركي.
ـ 130 مليون دولار تم جمعها إلى الآن من أجل حملة انتخاب بوش الثانية. ومتوقع ان تتكلف حملة بوش ـ تشيني الانتخابية المقبلة 400 مليون دولار.
ـ الرئيس بوش الإبن حاز على أكثر أيام إجازة وهي كانت 23 يوما حتى اغسطس الماضي متفوقا بذلك على إجازات الرئيس السبق ريشارد نيكسون الذي إطاحته فضيحة ووترغيت في السبعينيات من القرن الفائت.
ـ 3 حالات إعدام لأطفال لم يبلغوا سن الرشد تمت العام 2002 ، حيث الولايات المتحدة هي البلد الوحيد في العالم التي تقضي بإعدام الأطفال.
ـ وحين كان حاكما لولاية تكساس فإن جورج دبليو بوش أمر بإعدام أكثر من 152 شخصا من مرتكبي الجرائم، وهي النسبة الأكبر في التاريخ الأميركي الحديث.
ـ 4 ر 2 مليون أميركي تركوا وظائفهم في ولاية بوش.
ـ بالمقابل، أوجدت إدارة بوش 221 ألف وظيفة خلافا لوعودها التي قالت بأنها ستمكن 306 آلاف أميركي من العمل بوظائف دائمة. و هنالك تسعة ملايين عاطل عن العمل في عهد لإدارة الراهنة.
ـ يوجد 80 بالمائة من العمالة العراقية غير قادرة على إيجاد عمل لها منذ الغزو، وكانت هذه النسبة 53 قبل الحرب.
ـ ستة ملايين أميركي، في عهد إدارة بوش الإبن ليس لديهم تأمينا صحيا في العام 2002 .
ـ هنالك تواجد عسكري أميركي في 130 دولة معترف بها من الأمم المتحدة، من أصل 191 دولة عضو في الهيئة الدولية. وتتحمل الولايات المتحدة ما نسبته 40 بالمائة من التكاليف العسكرية في العالم .
ـ تسعة ملايين دولار قيمة الثراء الشخصي لمجلس وزراء بوش البالغ عددهم 16 وزيرا. وتبلغ قيمة مدخراتهم السنوية حوالي 42 ألف دولار سنويا، من بعد الاقتطاع الضريبي.، بينما يتخلص نائب الرئيس منالاقتطاع الضريبي بمبلغ قدره 116 ألف دولار سنويا. ويعتقد 44 بالمائة من الشعب الأميركي أن النمو الاقتصادي في عهد بوش لا يخدم إلا طبقة الأثرياء فقط.
J
ـ في شأن معتقل غوانتنامو حيث هنالك أكثر من 600 معتقل تتهمهم إدارة بوش بافرهاب، يعتقد غالبية الأميركيين أن بوش هو أول رئيس أميركي لا يحترم اتفاقيات جنيف ومواثيق حقوق الإنسان.
ـ أكثر من 6 بالمائة من العائلات الأميركية تعيش تحت خط الفقر منذ العام 2001 .
ـ 56 بالمائة من الأميركيين يعتقدون أن بوش افبن انتخب في طريق شرعي.
ـ بوش أول رئيس يحكم بإعدام سجين فيدرالي منذ 40 عاما، حين أمر بإعدام المحكوم حسب قانون ولاية تكساس حيث كان حاكمها وليس حسب القانون الفيدرالي.
ـ كثيرون من إدارة بوش المعنية في شؤون الدفاع سواء في مجالس الإدارة الحكومية أو في الشركات، هم من متعهدي المنشآت الخاصة.
ـ هنالك 35 دولة علقت إدارة بوش مساعداتها العسكرية لها، لرفض هذه الدول منح الولايات المتحدة غطاء أمنيا أمام المحكمة الدولية في شأن الجرائم.
ـ إدارة بوش تحملت دفع مبلغ مليار دولار في إبريل العام الماضي لإسرائيل لدعم جهدها في الحرب ضد العراق.
ـ إدارة بوش قررت مصادرة 58 مليون (إيكر) من الأراضي لفتح طرق جديدة عبر الولايات المتحدة.
ـ 29 ألف من القوات الأميركية إما قتلوا أو جرحوا في عمليات عسكرية خارج أراضي الولايات المتحدة منذ العام 2001 ، وبعض هؤلاء إما أنه مريض نفساني أو مريض بعلل أخرى، حسب إحصائيات البنتاغون الرسمية.
ـ 90 بالمائة من استطلاع للرأي الأميركي قالوا أنهم يؤيدون بوش في تعاطيه مع تطورات ما بعد تفجيرات سبتمبر 2001. وذلك حين سئلوا في 26 سبتمبر 2001 .
* وفي الأخير، فإن 53 بالمائة من الأميركيين يعتقدون حين سئلوا في 16 يناير الحالي عن مهمة بوش، أنه يقوم بالمهمة في شكل جيد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف