أخبار

تفسير موسوعة النهرين للقرار 137 لمجلس الحكم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
ابتهال زكي
&
&

كتب عبد الكريم الكاظمي صاحب موقع موسوعة النهرين وتحت عنوان " ماكو مهر بس هالشهر..... الشيوعيون يحاولون إعادة امجادهم بالحملة ضد القرار 137.
يطرح عبد الكريم الكاظمي سؤالا غاية في الغرابة: هل يعلم هؤلاء)*) القرار؟ ويعنى به القرار 137 محاولا اظهار ان الاف المثقفين من رجال ونساء العراق الذين عارضوا القرار هم جاهلين بنص القرار، وانهم بالتالي كتبة وادعياء يعارضون مالا يعلمون لكي يظهرهم بانهم ليسوا الاجهلة ل اغير. والحقيقة تتضح من سطوره في عنوان المقالة باعتقاده انها حملة شيوعية ضد القرار.
ويفسر لنا خلاصة القرار المذكور: " هو ان الاحوال الشخصية من زواج وطلاق وما شابه، يرجع فيها كل الى مذهبه، فالشيعي يتبع قوانين الزواج والطلاق الى الشرع الشيعي والسني كذلك والمسيحي الى دينه وهكذا ". ويضيف في سطور أخرى " مشكلتهم بالذات مع المذهب الشيعي. ففي المذهب الشيعي لا يجوز الطلاق ثلاثا في مرة واحدة. والاطفال يرجعون الى ابيهم بعد الانفصال، ولا يمكن للحكومة فرض المذهب الشيعي على سنة العراق، وهذا يعني بانه لن تفرض الشرع السني على الشيعة ولاالشيعي على السنة وهكذا. اذا كانت هذه الحملة الشعواء ضد القرار 137 فهي في الواقع حملة ضد الاسلام(**)، لان القرار ارجع قانون الاحوال الشخصية الى الدين وكل حسب مذهبه. ومن المعلوم فان جميع الدول العربية والاسلامية ترجع الى الاسلام في قرارات الاحوال الشخصية وهذا ليس بالغريب، فنحن دولة اسلامية."
هذه الطريقة تبدو اشبه بتفسير حاجى راضى لرسالة عبوسى في برنامجه المشهور " تحت موس الحلاق"!!
والجميع يعلم ان قانون الاحوال المدنية يقر بما جاء في تفسير الكاظمي ولا يعقد زواج او طلاق الا وفق المذهب الذى يتفق عليه الزوجين ويذكر ذلك نصا في عقد النكاح وعلنا في سؤال القاضى الشرعي عند عقد القران.
لكن الكاظمي وهو المفروض ان يكون اعلاميا مخلصا لشرف الكلمة وسمو الرسالة التى تقع على عاتقه في موقع انتريت كان له دوره ولا يزال، كان الاحرى به ان لا يتعاطف مع مذهبه او ميوله السياسية، ولو كان اراد الايضاح بحيادية تامة وبمهنية صادقة لما هاجم الاراء واعتبرها حملة شيوعية، فهذا يدل على قصور الوعي، والاتهام الباطل الذى قد سوف يستفحل مستقبلا ازاء كل موقف للمثقفين العراقيين ازاء كل قضية مستقبلية ثم يركن كل طرف لاتهام الطرف الاخر بما ليس فيه، وكاننا لم نتحرك شبر واحد بعيدا عن تلك السنوات التى كان كل فريق سياسي يطبل ويزمر ويتهم الاطراف الاخرى بشتى النعوت والتهم، وكما كان البعث يفعل في اتهامه لكافة خصومه بالخيانة والعمالة حتى انكشف امر عصابة البعث.
&وكان ينبغي ان لا يتجاهل الفقرة الثانية من القرار على طريقة قراءة الاية " ولا تقربوا الصلاة" دون ذكر بقية العطف في جملة الامر في الاية الكريمة، لكن الكاظمي غض النظر عن الفقرة الثانية التى تنص على " إلغاء كل القوانين والقرارات والتعليمات والبيانات واحكام المواد التي تخالف الفقرة (1) من هذا القرار ".
هل يستطيع ان يفسر لنا الان الاستاذ عبد الكريم ماهو المقصود في الفقرة الثانية؟؟ اليس هذا معناه الغاء قانون الاحوال المدنية المعمول به منذ 44 عاماً؟؟
&ثم يقول في اخر مقالته " اعتذر لاني دخلت في موضوعين في آن واحد، لكني لا احسن الكتابة ولم اكتب الا لاني احس ان العراقيين في الخارج لا يعلمون الكثير مما يدور داخل العراق، وللاسف لا النهرين ولا غيرها ينقلون الصورة الحقيقية والكاملة للوضع في الداخل."
سؤالي الموجه لك يااستاذ عبد الكريم وانت مهندس كومبيوتر(***) كما تقول: هل انت تعتقد بشكل قاطع ان العراقيين في الخارج لايعلمون الكثير مما يدور في الداخل؟؟ وانت ليس لديك سوى ساعتين كهرباء؟؟ فانا ارى العكس، لان الذين في الخارج يستطيعون متابعة كل ما يحصل هنا في الداخل عن طريق الاعلام في كل وسائله والهاتف والفاكس والانترنيت في كل دقيقة خلال 24 ساعة، كما كان ذلك بمقدوري، لكنى وانا الان في الداخل لا اعرف ماذا يحصل، لانكم حولتم البلد الى عصابات طائفية،تهذى وتنهب على مدى 24 ساعة، اذن فهم متفوقون عليك بمعلومات 22 ساعة!! اللهم الا اذا كنت تعنى المشاورات والاتصالات والنشرات السرية والمكالمات عبر النقال التى تجري في الخفاء من هذا وذاك، نعم فانت اعلم بها من العراقيين الذين في الخارج. ومع ذلك اعتقد ان العراقيين في الخارج سوف يشكرونك على التكرم وتحمل مشقة الكتابة لكى تساعدهم على فهم القرار، واشكرك لانك كنت صادقا في جملة واحدة فقط في مقالاتك وهو قولك " اني لا أحسن الكتابة " نعم ياسيدى انت لا تعرف الكتابة ابدا، مادمت لا تميز بين الالف المدودة والالف المقصورة، وهذا لا يجهله الاغير العرب "
سارسل هذه المقالة الى موقع ايلاف لاني واثقة انك لن تجد في نفسك الجرأة على نشرها ولان الموقع المذكور اجرى لقاء معك في العام الماضى ادعيت فيه مالم تطبقه.
هوامش
* لا ادري من يعنى بكلمة هؤلاء الاستعلائية ؛ العراقيون خارج العراق، ام الشيوعيون،؟؟
** يرى ان ابداء الراي اصبح حملة ضد الاسلام، وهذا هو أشد انواع الدس والتلفيق ومحاولة التأليب وايغار الصدور كما اعتاد عليه البعض من غير العراقيين.
*** الكل يعلم جيدا يامولانا انك لم تكن سوى بائع فرارات في شوارع الكاظمية، ولم تكن لديك يوما اي علاقة بالكومبيوتر او الاعلام وخلي الطبق مستور كما يقول المصريين.

عراقية -بغداد.
وهذه نص مقالة عبد الكريم الكاظمي لئلا يرفعها من موقعه وينكر ما جاء فيها.
على الرابط التالي:
http://www.nahrain.com/d/news/04/01/17/nhr0117a.html
عبدالكريم الكاظمي
admin@nahrain.com
هناك هجمة كبيرة من المقالات والكتابات حول القرار 137 لمجلس الحكم، فهل يعلم هؤلاء بنص القرار؟
خلاصة القرار 137 الصادر في 29/12/2003 هو ان الاحوال الشخصية من زواج وطلاق وما شابه، يرجع فيها كل الى مذهبه، فالشيعي يتبع قوانين الزواج والطلاق الى الشرع الشيعي والسني كذلك والمسيحي الى دينه وهكذا.
فهل ترون ان في هذا اجحاف؟ ام ان الشيوعيون يريدون محاربة الدين؟
مشكلتهم بالذات مع المذهب الشيعي. ففي المذهب الشيعي لا يجوز الطلاق ثلاثا في مرة واحدة. والاطفال يرجعون الى ابيهم بعد الانفصال، ولا يمكن للحكومة فرض المذهب الشيعي على سنة العراق، وهذا يعني بانه لن تفرض الشرع السني على الشيعة ولاالشيعي على السنة وهكذا. اذا كانت هذه الحملة الشعواء ضد القرار 137 فهي في الواقع حملة ضد الاسلام، لان القرار ارجع قانون الاحوال الشخصية الى الدين وكل حسب مذهبه. ومن المعلوم فان جميع الدول العربية والاسلامية ترجع الى الاسلام في قرارات الاحوال الشخصية وهذا ليس بالغريب، فنحن دولة اسلامية.
وهنا احب ان اذكر بعض الاختلافات بين مجلس الحكم والمرجع السيد السيستاني والذي يتحرك الان في الساحة بشكل سياسي اكثر منه ديني، اي ان يسير على قاعدة واحدة ان العراقيين هم من يقرر امر انفسهم بانفسم، ولم يقل ان الدين الاسلامي هو من يقرر للعراقيين ولم يدعي لنفسه القيادة للعراقيين. بل هناك جملة اجمل من السيد السيستاني الى بريمر عندما كان بريمر يطلب الاجتماع بالسيد، قال له: "انت امريكي وانا ايراني، فلندع العراقيين يقررن امرهم بانفسهم" وهنا اقول مسالة مهمة وهي هل هناك اختلاف بين المجلس والسيد السيستاني؟ وهنا اقول رايي وقد اكون خاطيء، لكني ارجو من الجميع التدقيق بكلامي.
خلافات خطة نقل السلطة بين السيد ومجلس الحكم: يصر اعضاء مجلس الحكم بان الضروف غير مهيئة الى انتخابات، وعليه فيجب ايجاد حكومة غير منتخبة لفترة انتقالية، اما السيد السيستاني فيطلب الدليل على ان الانتخابات غير ممكنة من مختصين، واذا كانت غير ممكنة فيجب ازالة العوائق لكي تكون ممكنة.
فالسيد السيستاني تكلم مباشرة مع كوفي عنان بان يرسل مراقبين لدراسة امكانية الانتخابات في العراق، واذا لم تكن ممكنة فهو دراسة اسباب عدم الامكانية وازالتها، فمثلا يدعي مجلس الحكم انه يجب ان يكون هناك تعداد سكاني قبل الانتخابات، فلماذا لم يقوموا بهذا التعداد لحد الان وقد مرت قرابة السنة على خلاص العراق من الطاغية، واذا لم يقوموا بالاحصائية فلماذا لا يقومون الان بها. فخلاصة كلام السيد هو تذليل جميع العقبات للتسريع بالانتخابات، ولا يرضا بحكومة غير منتخبة، وهذا مطلب لجيمع الشعب العراقي عدى مجلس الحكم. والذين يعرفون انهم مجرد ورق سيحترق بمجرد اجراء الانتخابات لضعف شعبيتهم في الشارع العراقي.
اعتذر لاني دخلت في موضوعين في آن واحد، لكني لا احسن الكتابة ولم اكتب الا لاني احس ان العراقيين في الخارج لا يعلمون الكثير مما يدور داخل العراق، وللاسف لا النهرين ولا غيرها ينقلون الصورة الحقيقية والكاملة للوضع في الداخل.
في نفس الوقت اكرر اعتذاري عن عدم نشر الكثير من المقالات التي تصل النهرين، لان الكهرباء في بغداد في النهار تاتينا لساعتين فقط وقت الظهيرة وهو الوقت الذي اخرج فيه لقضاء بعض المصالح. واما الليل فهو لا يكفي للتعامل مع حدود 300 الى 400 رسالة باليوم الواحد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف