السيستاني يجري مقابلاته وفق طقوس محددة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ومنذ الاطاحة بنظام صدام حسين الذي كان يضطهد المرجعية الدينية الشيعية، قصد العديد من الشخصيات من اعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي او مبعوثي التحالف وبعثات الامم المتحدة والجامعة العربية، مدينة النجف على بعد 160 كلم جنوب شرقي بغداد طلبا لرضى السيستاني.
واوضح ليث شبر مسؤول جمعية "البلد الامين" القريبة من السلطات الدينية في النجف والذي شارك في بعض اللقاءات ان "اللقاءات تتم في مكتب السيد السيستاني ويشارك فيها عدد قليل من الناس". واضاف "حين يأتي وفد لزيارة السيد يقضي بعض الوقت في غرفة مع نجله محمد رضا السيستاني ويجلس على الارض ويقدم له مشروب، ثم يقوم رضا باستقدام والده ليأتي لمقابلة الوفد".
ويتابع "البعض يقبل يده وهو يدعهم يفعلون ذلك". ويؤكد ان اية الله العظمى علي السيستاني "يستقبل الجميع دون تفرقة دينية بيد انه يتوجب على النساء ارتداء الحجاب". بيد انه يقر ان "من الصعب الحصول على هذه اللقاءات حتى بالنسبة الى افراد اسرته".
ومضى يقول "لا يمكن التقاط صور ولا التسجيل" ولا يذكر انه شاهد احدا يدون ما يقول. واعرب مسؤول في التحالف الذي تعرقل مطالبة السيستاني باجراء انتخابات عامة فورية خططه بشان نقل السلطة للعراقيين، عن انزعاجه من استحالة الاتصال مباشرة بالسيستاني.
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته "ارسلنا وفدا عراقيا اميركيا لمقابلة اية الله السيستاني. وبقي الوفد اثناء المقابلة مع نجله الذي كان يحمل الاسئلة ويعود بردود ابيه" مشيرا الى ان البروتوكول في مكتب السيستاني بدائي. واضاف "هذا لا يمثل وسيلة اتصال ناجعة".
وقال شبر "في ظل النظام السابق كان نجل السيستاني هو الذي يستقبل المسؤولين اغلب الاحيان لان السيد (السيستاني) كان يخضع للاقامة الجبرية". اما الان فان اية الله العظمى السيستاني يستمع في اغلب الاحيان لمخاطبيه وقد يخاطبهم بنفسه.
واضاف "الامر مرتبط بالوضع والموضوع. اذا ما طلبوا منه الحديث مطولا يفعل بيد انه بشكل عام يستمع اكثر مما يتكلم. وحين يتحدث يتلفظ بكلمات قليلة ويقوم نجله بشرح كلامه اذا ما اشكل فهمه على زائريه".
واكد عضو في وفد للامم المتحدة التقاه في حزيران/يونيو هذه الرواية. وقال غسان سلامة الذي كان المستشار السياسي لمبعوث الامم المتحدة سيرجيو دي ميلو الذي قتل في 19 اب/اغسطس في اعتداء استهدف مقر المنظمة الدولية ببغداد "حين اجتمع مع سيرجيو دي ميلو تحدث علي السيستاني بوضوح ومطولا دون تدخل نجله".
واشار الى ان الزوار كانوا يجلسون ارضا مستندين الى وسادات وضعت على السجادة. وبحسب كافة الشهود فان اية الله العظمى علي السيستاني لا يجلس ابدا على كرسي ويعكس مكتبه وكذلك منزله القريب الكثير من التواضع والبساطة.
وقال غيث شبر وهو شقيق غيث والمسؤول في جمعية "المرتضى" ان السيستاني "يسكن منزلا بسيطا جدا لا يملكه بل يستأجره". واوضح "المكتب لا يميزه شيء. وهو يشبه مكاتب باقي المرجعيات" الشيعية مضيفا في اشارة الى هذه المرجعيات "يمكنكم دائما ان تجدوهم في بيوتهم فهم نادرا ما يغادروها".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف