أخبار

بعد الوثائق التي نشرتها صحيفة المدىجيرينوفسكي والكنيسة ينفيان الحصول على نفط من صدام

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
فالح الحُمراني من موسكو: دافع الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، الذي يتزعمه فلاديمير جيرنوفسكي والكنيسة الاثذوكسية الروسية عن نفسيهما من تهمة دفع الدكتاتور العراقي المخلوع صدام حسين لهما، النفط مقابل تقديم الدعم السياسي له.
وجاءت ردود فعل الكنسية الروسية وحزب جيرينوفسكي في ضوء مانشرته جريدة المدى العراقية من وثائق تشهد على ان النظام الدكتاتوري عقد صفقات لتصدير ملايين براميل النفط مع 270 منظمة وشخصة من 46 بلدا، من ضمنهم جيرينوفسكي والكنيسة المسيحية.
ويذكر ان جيرنوفسكي كان يطرح نفسه على انه من انصار الطاغية المخلوع. وكان زائرا دائما له، وبوق& لنظامه على الساحة الروسية. ومن ناحية اخرى كان نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق حنا عزيز، قد استغل اصوله المسيحية، واقام علاقات مع الكنيسة الروسية، والتقى مع اركانها في كل زيارة له لموسكو.
واعترف احد اقطاب حزب جيرينوفسكي، نائب الدوما الكسي ميترفانوف بحميمية العلاقات التي ربطت حزب جيرينوفسكي بصدام ووصفها بانها& "كادت تكاد تكون زوجية" حسب قوله. ولكنه نفى التاكيدات على ان يكون صدام قد سدد فاتورة الصداقة بالنفط.وقال ( ان العلاقات مع صدام ارتدت طابعا اقتصاديا من زاوية، ان& جيرينوفسكي ساعد على عقد العراق صفقات مع الشركات الروسية، بما في تلك التي تعود لاعضاء الحزب".
وتجدر الاشارة الى ان انباء ترددت في وقت سابق من ان جوينوفسكي كان يحصل من العقود التي كان يفوز بها من صدام للشركات الروسية، على نسبة معينة.
ونفى الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثذوكسية الروسية ايضا تلك التهم. وقال " ان تضامن الكنيسة الروسية مع الشعب العراقي تجسدت بتصريحات وبيات ممثلي الكنيسة وزيارة وفودها للعراق، ولم تكن لديها دوافع& بالحصول على& مكاسب مادية منها".
واشار الى ان الكنيسة الروسية تضامنت مع شعب العراق حينما كانت معرضا للحرب. واكد على ان الكنيسة الروسية عبرت عن تضامنها& مع شعب العراق بغض النظر عن النظام الحاكم هناك.&
وزار العراق في عهد الطاغية المخلوع بالاضافة الى جيرينوفسكي ووفود الكنيسة، العديد من المنظمات والاحزاب السياسية الروسية. واكدت وسائل اعلام على ان الحكومة العراقية السابقة قدمت للشركات الروسية حصص لتصدير النفط في اطار برنامج النفط مقابل الغداء، مقابل حصول النظام الديكتاتوري على دعم سياسي من موسكو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف