ثقافات

في الكليب الأخير "ليه بيداري كده" روبي سبّعت الكارات و"الجيّات أكثر من الرايحات"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
طارق ضاهر من بيروت: تمخترت في كليبها الأول "انت عارف ليه" بين جمهور المارة، ببدلة رقص غطّت نجمتها البرّاقة وسط بطنها حاجبة "صرّتها" عن الظهور إلى العلن. وتحت الشجرة، وأمام الحائط أدت دورها الإغرائي مبرزة مفاتنها بشكل أثار عاصفة من ردود الفعل المنتقدة التي ضمّتها& بسرعة إلى لائحة المغنيات المثيرات للجدل لما تتضمنه أغانيهن المصوّرة من مشاهد تدخل في خانة المواد التي تخدش الحياء.
هي روبي من دون شك، الاسم الذي لم يحفظه الجمهور، في أول إطلالة تمثيلية لصاحبته مع المخرج يوسف شاهين في فيلم "سكوت حنصوّر"، لكنه ما لبث أن التحق بالمركب التي تغص بالعشرات من صاحبات المواهب التي تحاكي الغرائز.
"ليه بيداري كده" هو جديدها الثاني المصوّر، الذي بدأ يعرض منذ مدة قصيرة على الشاشة الصغيرة. أغنية تشير كلماتها إلى عتاب صاحبتها على الحبيب الذي هجرها و"يداري" مشاعره دوماً، تاركاً إياها في حيرة من أمرها ساهرة من دون نوم وحالتها يرثى لها وتدعو إلى الشفقة.. هذا في المعنى.. أي كان من المفترض أن نجد أمامنا هائمة تنتحب و"تنتف" نفسها في كثير من مشاهد البكاء علّ قلب الحبيب يرق ويعود إلى صوابه.
لكن صاحبتنا كان لها رأي آخر اجتمعت فيه مع المخرج شريف صبري. فأول "ما شطحت نطحت"، لتبدأ مجموعة مشاهدها ،التي تلعب دور بطولتها وحيدة، بهز كل ما يمكن هزه من جسدها وفي أوضاع مختلفة. وعلى أنغام الايقاع السريع، توالت على لعب شخصيات منوّعة، بالطبع راقصة، حتى "سبّعت الكارات".. فنجدها إلى جانب كونها روبي الممثلة ـ الراقصة.. الرياضية ـ الراقصة، الليدي الجالسة في المقهى ـ الراقصة، فتاة الإغراء بالفستان الأحمر ـ الراقصة، المراهقة ذات خصلتي الشعر الجانبيتين مع التنورة القصيرة جداً ـ الراقصة، الهائمة ـ الراقصة، والراقصة ـ الراقصة أيضاً، وهذا طبعاً للتأكيد على موهبتها التي تجيدها.
هل اختلف الكليب الجديد عن سابقه في شيئ؟ فكليهما راقص تلعب دور بطولتهما صاحبتهما من دون "الدونجوان" الذي يغلب ظهوره في هكذا نوع من الأغاني. الاختلاف موجود بالطبع، لأن المعطيات التي رافقت العمل الأخير غطّت على كل ما تقدّم في الأول الذي بدا وكأنه "طرح" أمام المولود الجديد.
لنبدأ.. ما أظهره الكليب الجديد يدعو روبي إلى مراجعة طبيب العظام فوراً، خوفاً عليها من إصابة عمودها الفقري بخلل بعد أن شاهدناها في دقائق الكليب لا تنفك عن الالتواء إلى الأمام والخلف، لتهز القسم السفلي من جسدها عند الالتواءة الأولى، وتترك للقسم الأعلى الحرية في التحرك عند الثانية.. مسكينة يا روبي. كما على صديقتنا مراجعة اختصاصي التغذية عله يساعدها في إخفاء النتوء والطيات التي تغطي مساحة من جسدها، خصوصاً المنطقة الوسطى أي منطقة البطن التي يطول الحديث عنها وتكون لها كلمة الفصل في تحديد مصير الكليب الجديد الذي نجهل مستقبله. فالكليب الأول واجه ردود فعل مستهجنة كما سبق وذكرنا، ما دفع هيئة الرقابة المصرية، كما تردد، إلى منع عرضه على القنوات المصرية، علماً أن الأول لم يكن يحوي هذا الكم من كشف المستور، وفي مقدمته إظهار الصرة، وهو شرط سبق وحددته الهيئة منذ زمن للراقصات يفرض عليهن تغطية منطقة الصرة، وهذا ما حرصت عليه المغنية الشابة في كليبها الأول.
لكنها لم تطق الأمر على ما يبدو وانتفضت لتقول كلمتها في جديدها من خلال إظهار كامل منطقة البطن، مع حرص المخرج صبري على تركيز الكاميرا على تلك المنطقة بالذات وفي كادرات وحيدة تتمايل فيه الأجزاء الممنوعة من العرض مصرياً. فما هو المصير الذي سيلاقيه الكليب الثاني، خصوصاً بعد المنع الجديد الذي أقرته هيئة الرقابة المصرية منذ فترة قصيرة بعرض أي فيديو كليب يظهر فيه بطن المرأة وخاصة مكان "الصرة"، الأمر الذي أدى إلى منع ما يقارب الـ700 فيديو كليب من العرض لاحتوائهم هذا النوع من المشاهد.
وفي الأحوال كلها، فإن الثائرة الجديدة، صاحبة المواهب المتعددة، بغض النظر عن صوتها الذي لم يعد لازمة للانطلاق في مجال الغناء، سبّعت الكارات في جديدها، فهل من مزيد، وهل "الجيّات أكثر من الرايحات"؟.&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف