محمد هلال لـ "إيلاف": نجاح "الشنكوتى" السبب وراء انتشار الأغاني الكوميدية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وأضاف هلال أن كتابة الأغنية الكوميدية أصعب من كتابة الأغانى العادية رغم أنها تظهر عكس ذلك لأن الجمهور يحس أن كلماتها سهلة ويحفظها بسهولة بينما يصعب حفظ كلمات الأغانى الرومانسية مثلاً أو غيرها ولكن هذا ما نسميه السهل الممتنع..
فعلى سبيل المثال أن أغنية الفرح فى فيلم "عايز حقى" لهانى رمزى لها قصة لأنها أغنية غريبة إلى حد ما وأول مرة يتم تصوير فرح على سيارات نقل فى شارع عام وهى فكرة جديدة وجميلة ولذلك كان لابد أن تأتى كلماتها مختلفة عن أغانى الأفراح العادية وكان لابد أن استخدم مفردات جديدة أوظفها بعيداً عن المعانى التقليدية فتضمنت الأغنية معظم مناطق القاهرة، وهى فى نفس الوقت تختلف عن أغنية ميكا فى فيلم "الساحر" والتى تتعرض لبعض مناطق القاهرة ولكن عن بنات كل منطقة لأن أغنية الفرح موظفة درامياً فالسيارات تجوب الشوارع والناس تغنى وترقص، بينما الأغنية الأخرى تعتبر أغنية رحلات.
أما أغنية "ماما فين" كادت أن ترفضها الرقابة فى البداية بدون سبب واضح كما قال البعض أنها تشبه "بابا فين" للأطفال ولكن "ماما فين" أيضا موظفة درامياً داخل الفيلم والربط فقط فى تشابه الاسم، ولكن ظروف كل أغنية مختلفة عن الأخرى حيث تكتشف الأم "عبلة كامل" ابنتها وأصدقائها وتضبطهم متلبسين بالغناء وبالتالى فهى ظروف مختلفة تماما عن بابا فين!
ويضيف هلال: كونى لجأت لأغانى الأفلام وبعدت إلى حد ما عن أغانى الكاسيت فهذا له أسباب أولها أن أغانى الأفلام أصبحت أكثر انتشارا من أغانى الكاسيت وجمهورها أوسع كثيرا وغالبا ما يتم إنتاجها فى شريط كاسيت بعد نجاح الأغنية فى الفيلم مثلما حدث مع أغانى "اللمبى"، وثانيها أننى مؤلف أغانى محترف وأقوم بما يطلبه السوق من أغانى فسواء أغانى كاسيت أو أفلام أو مسلسلات فلا يوجد فرق لدى فكلها أغانى!
وأخر الأخبار الخاصة بى أننى بدأت فى كتابة السيناريوهات حيث قررت أن أخوض التجربة وأعتقد أن الأفكار التى لدى يمكن أن تفجر مفاجأة فى المواسم المقبلة وقد لجأت لكتابة السيناريوهات عندما وجدت لدى الملكة الكوميدية المطلوبة للدراما وأفكار جديدة أتمنى أن تلاقى إقبالا من الجمهور.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف