ميناء العقيرأقدم ميناء في العالم لا تصل السفن إلى أرصفته
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
انه ميناء الهم الشعراء والمحبين الصبر و الانتظار. ولم تتعب أرصفة العقير من طول الانتظار. والعقير الذي أغرى علماء الآثار بالبحث
وميناء مثل العقير يصل إليه الزائرون عبر خط معبد يبعد ستين كيلومترا عن مدينة الهفوف ولا يبعد سوى خمسة وثلاثين كيلومترا عن مدينة الجر هاء التاريخية. فيقضون أياما مخيمين تحت أرجل شواطئه. مستلهمين عظمة الميناء، وأحداث الماضي، وتعاقب السنون.
كتب عنه ياقوت الحموي في معجمه مؤكدا أن سابور ذي الأكتاف حين نقل العرب من شط العرب انزل جماعة منهم في العقير. واعتبره الباحثون القدماء بأنه فرضة الصين والبصرة والهند ومعظم القارات القديمة. ويذكر الكتاب المتأخر ون إن النصوص و الوثائق القديمة تؤكد أن فرضة العقير كانت قبل القرن الثالث الهجري بأمد طويل. ويصفه الرحالة لوريمر بأنه على درجة كبيرة من النشاط في القرن الرابع الهجري أبان حكم القرامطة
وهو دهليز الأحساء ومصب الخيرات منه واليها، ولذلك عمد العوام بن محمد بن يوسف الزجاج من عبد القيس إلى تدمير ميناء العقير للضغط على القرامطة بعد استيلاءه على البحرين. ولم يكن العقير آنذاك سوى الميناء الوحيد للقرامطة للاتصال مع العالم الخارجي.
وكتب علامة الجزيرة حمد الجاسر عن الميناء بأنه مركزا لادارة الأحساء أبان الحكم العثماني. وفي الميناء وقع الملك عبد العزيز وثيقة العقير المشهورة مع الإنجليز. كما كتب عنه العديد من الكتاب المتأخرين من أمثال العبد القادر في تحفة المستفيد. ومحمد سعيد المسلم في ساحل الذهب الأسود. وعبد الرحمن الملا في تاريخ هجر، ومحمد الشرفاء في كتابه عن المنطقة الشرقية.
وقد أنشئ قديما قرب ميناء العقير العديد من المباني الخدمية للعاملين والعابرين أهمهما مبنيان متجاوران إحداهما حامية للميناء ضد الغزاة، والثاني فندق يحتوي على ثلاث مظلات من الداخل. ويجاور الميناء عدد من القبائل الكبيرة مثل العجمان وآل مرة وبنو هاجر. وبقي العقير الميناء الرئيسي للاحساء ووسط الجزيرة العربية حتى عام 1365 هجرية بعد إنشاء العديد من الموانئ البحرية الحديثة في الخبر و الدمام ورأس تنورة، الأمر الذي فقد بعدها الميناء أه ميته التجارية فهجرته السفن والبواخر منذ ذلك الحين.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف