ردود الأفعال الأولي في روسيا تشير إلى الثأر والخلافات الماليةالرئيس الشيشاني: ياندربيف تسبب في مآسي شعبه
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وقال قاديروف إن "مقتل ياندربيف يمكن أن يعمل على تقليل الحملات الدعائية المعادية للحكومة الشيشانية الحالية ولروسيا أيضا، والتي كان يلعب فيها الدور الساسي زليمخان ياندربيف". وأعرب عن قناعته بعدم وجود أي مواطن شيشاني يمكنه أن يتعاطف في ما حدث لياندربيف. وفي تجنب واضح للقوى التي تقف وراء مقتل ياندربيف في العاصمة القطرية صرح الرئيس الشيشاني الحالي حمد قاديروف بأن أسباب مقتل ياندربيف موجودة لدى مئات وآلاف الناس الذين قتل أبناؤهم وأقاربهم بذنبه".
أما وزير الدولة الروسي المسؤول عن ملف السياسة القومية في روسيا فلاديمير زورين فقد رأى أن مقتل ياندربيف هو مجرد نتيجة لانشقاقات في صفوف المسلحين الشيشان، وأزمة حادة بين الإرهابيين ذوي الاتجاهات الوهابية الموجودين على الأراضي الشيشانية. وأضاف بأن مقتل ياندربيف يشهد على أزمة خطيرة وإمكانية انشقاق في صفوف الإرهابيين الدوليين عموما، والإرهابيين في الشيشان على وجه الخصوص. وفي رواية أخرى قال زورين بأن "مقتل ياندربيف يمكن أن يكون نتيجة لصراعات مالية بين قيادات المسلحين من أجل التحكم في قنوات التمويل التي كان ياندربيف يحيط بغالبيتها".
ومن جانبه رأى رئيس لجنة المتقاعدين في مجلس الدوما الروسي ومدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي سابقا (الاستخبارات الروسية) نيقولاي كوفاليوف بأن "الرئيس الشيشاني الأسبق زليمخان ياندربيف قتل بنتيجة عملية ثأر لا أكثر". وأشار إلى إنه بالأخذ بعين الاعتبار العادات والتقاليد الشيشانية "أميل إلى الافتراض بأن العملية بسبب الثأر، وهو أمر يميز المجتمع الشيشاني طوال قرون عديدة. والمعروف أن ياندربيف أراق حمامات واسعة من دماء عائلات شيشانية كثيرة".
وعلى الرغم من محاولة جميع الجهات الرسمية في روسيا تجنب أية رواية تتعلق بجهات أمنية دولية أو محلية، إلا أن تساؤلات كثيرة تدور حاليا بشأن توقيت العملية على الرغم من أن ياندربيف كان أمام "قاتليه" منذ 3 سنوات في قطر. وأن الولايات المتحدة التي تحارب الإرهاب موجودة بكثافة في هذه الدولة التي كان يتواجد بها ياندربيف.
وتميل بعض الآراء إلى أن الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر للتخلص من ياندربيف بناء على اتفاق معين مع روسيا وبعض الدول الخليجية. ويذهب الكثيرون إلى الربط بين التصريحات التي أدلى بها السفير الأميركي في موسكو ألكسندر فيرشبو يوم أمس حول ارتباط المسلحين الشيشان مع تنظيم القاعدة. إذ أعلن أن هناك صلة "معينة" بين الإرهاب الشيشاني وتنظيم "القاعدة". وقال إن "القاعدة" تمكنت من استمالة الحركة الشيشانية إلى صفوفها واستخدامها لأغراض الصراع ضد الحضارة العالمية. وأضاف الدبلوماسي أن الأموال والأسلحة وتكنولوجيا تحضير المواد السامة ترد إلى الشيشان من وراء الحدود وخاصة من "القاعدة"، ولم يحدد أي جهات أخرى.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف