أخبار

لتزامن اغتيال يندربييف مع مرور اسبوع على انفجار المتروفرضيتان: استخبارات روسية او تصفية حسابات

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فالح الحُمراني من موسكو: اثار اغتيال الزعيم الانفصالي زليمخان يندربييف ردود فعل واسعة في روسيا. وفيما ربط بينه وبين تزامنه مع مرور اسبوع على انفجار مترو الانفجار الذي وقع في مترو الانفاق في موسكو، راي فيه اخرين مجرد تصفية حسابات بين الجماعات الشيشانية.
واعادة بيان للخارجية الروسية الى الاذهان الى ان روسيا طالبت الدوحة بضرورة تسليم يندربييف للقضاء الروسي، باعتباره من المطلوبين على لائحة الانتربول الدولية.
وكانت قضية يدنربييف على جدول اعمال مباحثات الرئيس افلاديمير بوتين مع الامير القطري الذي خلال زيارته موسكو. وتحدثت مصادر مطلعة حينها، بان الدوحة تعهدت بانها ستحدد تحركات يندربييف خاصة ما يتعلق بالشان الروسي. ولكن موسكو ظلت تنظر الى يندربييف على انه احد زعماء الحركة الانفصالية الشيشانية، واتهمته بتدبير العديد من العمليات الارهابية التي وقعت في موسكو بما في ذلك احتجاز الرهائن في احدى مسارح موسكو.. واتهمته ايضا باتصالاته بمنظمات الارهاب الدولية الممثلة بمنظمة القاعدة.
وتسائلت صحفية الازفيستيا في مقال سيصدر في السبت وحصلت عليه ايلاف، من الذي يقف وراء اغتيال يندربييف؟.وقالت ان هناك فرضيتان: الاستخبارات الروسية او تصفية حسابات داخلية. وعلى راي الصحيفة فان& لموسكو الحق الكامل بتصفية الرجل، المسؤول (باعتقادها) عن تمويل من تسميهم بالارهابيين، في اشارة الى المقاتلين الشيشان. وخاصة بعد مرور اسبوع على انفجار مترو الانفاق في موسكو.
وقالت الصحيفة ان من المستبعد الاخذ في هذه الحالة على محمل الجد اتهام روسيا بارهاب الدولة، الذي قد يثيره ضدها اليساريون الامريكيون والاوروبيون.
وذهبت صحيفة الصحيفة الى انه وحتى لو تأكدت فرضية ان عملاء روسيا دبروا عملية تصفية يندربييف فانهم ، حسب الصحيفة لم يفعلوا شيئا لم تمارسه استخبارات الدول الاخرى، اضف الى انها دول متحضرة وديمقراطية. والتعبير للازفيستيا.
ونقلت الازفيتستيا عن احد ممثلي الحركة الانفصالية الشيشانية المتواجد في موسكو، تاكيده على ان تصفية ياندربييف يصب في مصلحة الاستخبارات الروسية.
وبررت الازفيتسيا حق الاستخبارات الروسية بقتل يندربييف بهذه الطريقة، بممارسات اسرائيل ضد المقاتلين الفلسطينيين& والولايات المتحدة الامريكية ضد عناصر القاعدة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف