قمة سعودية-يمنية في الرياض غداً مصدر دبلوماسي لـ"إيلاف": لقاء الكبارسينهي الضجيج الإعلامي المفتعل
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وتقول السعودية التي تكافح موجة من أعمال العنف تلقي مسؤوليتها على تنظيم "القاعدة" الذي يتزعمه أسامة بن لادن ان الحاجز سيحد من تسلل النشطاء والسلاح عبر الحدود مع اليمن.
لكن دبلوماسيين عربا قالوا ان اليمن يرى أن الحاجز ينتهك اتفاقا وقعه البلدان عام 2000 لانهاء نزاع حدودي استمر طويلا. وينص الاتفاق على إقامة منطقة مراع بطول 20 كيلومترا على جانبي الحدود وألا تقام في هذه المنطقة أي ثكنات تتيح حشد قوات عسكرية.
وقالت صحيفة "26 سبتمبر" اليمنية الاسبوعية في مقال افتتاحي الشهر الماضي ان من حق السعوديين اتخاذ كافة الاجراءات التي يعتبرونها ملائمة لحماية حدودهم وأمنهم واقامة مثل هذا السياج طالما أنه خارج المنطقة المحددة في الاتفاق. وقال طلال عنقاوي رئيس حرس الحدود السعودي في الاسبوع الماضي ان الحاجز، الذي وصفه بأنه ستار أنبوبي خرساني، يقام على أراض سعودية لكنه لم يحدد مكانه.
كما تجاهل مقارنات أوردتها بعض الصحف اليمنية المعارضة بين الحاجز السعودي والجدار العازل الاسرائيلي في الضفة الغربية الذي تدينه الدول العربية.& وقال عنقاوي في تصريحات سابقة رصدتها "إيلاف" إن "ما يجري انشاؤه داخل عمقنا الحدودي مع اليمن هو عبارة عن ساتر أنبوبي محشو بمادة الاسمنت يستهدف ردع عمليات التسلل والتهريب. انشاء مثل هذا الساتر لا يشبه بأي صورة من الصور شكل الجدار المتعارف عليه."
وهونت الحكومتان من شأن الخلاف. ونفي وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاسبوع الماضي وجود أي أزمة مع اليمن بشأن الحدود. ويقول دبلوماسيون ان السعودية تعزز مراقبة الحدود بعد تصاعد أعمال العنف في المملكة العام الماضي مدعومة بتهريب السلاح عبر الحدود الصحراوية الجبلية الممتدة لألوف الكيلومترات مع جيرانها.
والحدود مع اليمن التي تمتد وسط منطقة قبلية جبلية تثير القلق بشكل خاص بسبب توافر السلاح في مناطق تضعف فيها قبضة الحكومة المركزية. وقال دبلوماسي لـ"إيلاف" اليوم إن لقاء الكبار سينهي الضجيج الإعلامي المفتعل ، مشيرا إلى لقاء العاهل السعودي والرئيس اليمني، وأضاف : "إنتظروا فقط وسترون".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف