الاعالي تدخل المرايا بلا ملامح (1/2)
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
&
الى انسي الحاج: متأخرا عرفت ان جرحا اكبر من كوكب!!
&
لا تتعلم ستكون الاعلم، اجهل حتى فسخ العهد مع الادمغة ستعرف كل شيء بنفسك، خن عهدك في ما تعرف ستفي عهدك في ما تجهل، ما تجهله يستحق العهد وما تعرفه لا يستحق وعد، وكما الحرية خفيف اللسان ثقيل المعنى ترفرف جوانحك عند الشبابيك وعدا للامل /لا تدخل الابواب لانها الثغة الوحيدة التي لم تدخل منها الحقيقة، فالحقيقة بلا ادب تدخل البيوت من ثغرة قلب او شباك / كاناشيد تحترق كل يوم في زوايا الحنجرة ولم تترك اثرا حتى لرماد او صمت، لا تترك اثرا كلما مضيت في دروب الحقيقة جاهلا، لا تكن سجادة حمراء الا لسبل الجحيم فالطريق الى الجنة مفروشة ببيوت العنكبوت!!ولانك اروع من نبي، اجهل تاريخ كلماتك كي يكون المعنى طازجا، وعلم كلماتك بمسحة النسيان، ساخنا تكون، كنسمة دافئة في مهب ثلج، لفيع حرارتك بين العبارات الباردة اقوى من نصوص مقدسة قابلة للحفظ، لانها تصبح حجارة راجم لا دموع مجدلية، كل ما تحفظه سيكون اصرار نسيانه، انه الزمن الميت يقدم كالفطائس على مائدة العشاءات السرية، هكذا تصبح نسرا عجوزا ياكل جثث ابنائه ولم تكن ابا ياكل جسده الابناء.
العشاءات لا تحتاج لسر إن هي كانت شهوة نسر واعجوبة ثور
الاسرار لا تحتاج لحفظ بل نسيان
المحفوظات تحتاج للسان والسر للخرس
كم سيكون المعنى عظيما حين يثقب الكلمات ويتبدد خارجها
كم ستكون قبيحا حيث تكون اكبر من ظلك
كلما تضاءلت الاجساد كبر ظلها
وكلما اتسعت كبر ضلها!!- من ضلالة-
أنها تتطاير الان كرقيم عهد اصيب بنوبة طين
كان صاحبي مصابا بحمى الكلمات حتى ابتلع لسانه سهوا
هكذا كانت اجمل الكلمات في حنجرة اخرس، واجمل المدونات في ممحاة.
الرحمن ساكن والشيطان متحرك!!اذن هل ننتمي للموت ام للحياة؟
العشاءات عادة سرية تمارس الفضيلة كي لا يعرف المفضول اسم فاضله
فاسوء من جلاد إن تعرف النفوس المنكسرة جابرها
اسوء من قاتل إن تقدم نفسك فاضلا لمن احتاج اليك
اسوء من اهوج حين تظن إن الموسيقى تشبه ثواب السياسة
فلو صبغت اوتارها بدمك الفادي او قطعتها بسكين سيان عندها
الموسيقى مثل الله لا تعرف الثواب ولا تعاقب
قزح قزح، ترى من خلق الاخضر كي يمرح؟
قزح قزح : تطلين على شرفتي نجمة لا تطلب كل هذا الظلام كي تشع
ليست الانجم سببا للتوهج بل ذاك الظلام
من خلفية منّ؟انت قلتيها!!من مشهد من؟ الحاضر لا اعرفه الا بقوة الغياب الذي قدمه، وانا اعبد الغائبين/اشكر الاشعاع على تعريفه لي بتلك الظلمات
ولا اشكر ظلمة على شعاع يتلالا كالمهرجين
لا يتلقى من ثاب اجر الثواب ففي الظلمة ثواب الذين لا يحدقون للمهرج بل لما فيهم من قسوة نسيان الغائبين في اقصى من حضر.
هل الضحية ترسم الجلاد ام العكس؟
الجرح يعرف بالسكين الا جرح انسي الحاج يعرف بكوكب
&اجهل ستكون الاعلم، امحو ستكون اجمل المدونين/ غييب انت بسبب قوة الظلال على حاضريك، نسييء انت لانك في الذكرى كفضول جرح/ هو يكن لي فرحا واكن له كل قبيح/هو يغمرني املا واكتبه في محفوظات الياس كل الخيبات!! من يفرق بين الخيبة والامل كان اكثر التلاميذ بلادة لانه نجح في كل الاختبارات، ومن ينجح الى هذا الحد من الشراهة اتقن الدرس الاول للعبودية/ نحتاج لان نخرب امتيازات الناجح كي تقبلنا الحرية، نحتاج إن ندمر طموحاتنا كي لا نصافح العبودية مرة جديدة، نحتاج إن نجوس مناهج الحرية بعاصفة الشك كي لا يخدعنا الطغاة من جديد، نحتاج إن نكون كل الكفر بالوعود كي نغلق امكان إن نبني زنزانة على ضريح بطل، نحتاج إن نشتم الشهداء كي لا ندفع فواتير قبورهم للاحياء، كم تلتصق الحرية بالكفر والزندقة لتقدم الله بريئا من كل طغيان.. ونظيفا من كل دعوة او داعية.
&الاشجار تضغط علي كثيرا، العشب المفدى كلما سحقته الاقدام تذكرت تواضع الخالق واستعلاء المخلوق لان ثمة ان الارض دائما اعلى من الجميع، ثمة صرصار يبيت ليلته بلا عشاء، يلوذ خوفا من شميم مبيداتنا نحن الذين نحتفل بضحايا الاشعاع النووي!!اي نبي ابكاه النمل المنسي تحت قدميه ؟لا احد.. هكذا ايقنت انهم لا يعرفون الله/ أي مومسة خطت صلاتها باثيل الدمع والاحزان السكرانة لم يعرف طهارتها الرب ؟ لا رب لا يعرف قوة الاحزان في بيوت الهوى وينساه في المعابد، حيث هناك يخيطون للاذى والجريمة الف ثوب موشى بدانتيلات العصمة.. الشرفاء دائما اكبر شركاء الرذيلة/ الموجة تضغط كثيرا على كاهلي حين يكون الصمت خبيثا، وتكون الكلمة قصدا بلا فضيلة، كل الكلمات تودع فضيلتها حين لا يكون للصمت مكانا للجلوس الا عند احذية المصلين/ الشياطين كعادتها تحتل المقاعد الاولى، منذ امد بعيد تعاون القديسون جميعا على حجر الله في زنزانة وزوروا تواقيع الجنة، فالجنة لا يدخلها غير القتلة واخوة القبح.. الجنة نعيم للشيطان منذ ان نحلت كلمات الله بشارة القتل والحروب، هي نبوءة الاستظهار سرا، والاستسرار ظهورة.. كن الجحيم على الارض ستعقم قلبك من شراكة الشيطان ولم تخذل الاله الحبيس.
من المدهش:مرة اخرى لا يصيبني الدوار على هذا الخراب من اللامدهش، حين يلفع السوط جلدك تتذكر ذلك الجلد الذي سلخوه من غزالة فاصبح سوطا!!اجل من الصعب إن تكون انسانا ومن السهل إن تكون نبيا، من العسير إن تكون عهدك ومن المبسط إن تكون الها بلا عهد، لانك تخذل عهدك وتنكث بالوعد.. الغمار التي تمر بك ولا تفطن، الادريات من ادري ضده لا ادري- الغافلة في استعلاء وعيك، وترفعه على استكناه جريمة حب على مذبح وردة، تلك المكانهة فقط تعفيك من نبوة، وتورطك بالانسان، الرب ترك هذه الفوضى ليحررنا من الاتقان، من وعي إن يكون النظام في قصد بل الفوضى ببراءة، المسرة إن تكون مجرما بحق نفسك كلما انحنت اعشاب هذه الارض لاقدامك، المسرة إن تطلب السماح والعفو والمعذرة من كل ثلج دفعك لتقطيع اوصال شجرة، اما الجنود رعايا اساتذة الموت انهم ضباعنا البائسة وهي تبتلع الحديد والجراد كي تخلق لنا ما ينسينا هذا الخداع، في الخوف فقط ننسى إن الرب وضعنا في هذه الكذبة الكبى، ترى اكان الجنود من جسد صورة الله في مدفع؟ وهل لا نقبل إن نبقى في الخداع المؤبد كلما رسمنا صورة للقبح والغلظة والقسوة الشغوف بصورة الخالق؟ اجل لم نستحق فكرة ادم الاولى ولا تفاحته الثانية حين سقطت امام مراى نيوتن، لا نستحق رفيف فاوست ولا خداع حيمس واط في ليلة الحراسة، سنعود بدوا جامحين، يكفينا من الحضارة خيمة ونساء وجمال وانعام وكتاب بائس واطروحة خنجر، او شفاهة تلك الرمال القاحلة كي نموه الجريمة برضا الغائب في الوهم، الماكث وهما بلا غرض في ذاته بل اغراض في ذاتنا.
الليلة تنهمر الميقنات يقنا، والضاريات رقط عوانس خلت، في يباسها، من احزان هزيمة، واكثر الالام إن تحزن بلا سبب او هزيمة، اكبرالالام إن لا تجد حماسة للاحساس بالتوجع من جرح.. قيل لي هو ذا عهدي لكم ايها الضاربون في اليباب قفرا على حافة الخضاب العاصية، ايها الضاربون في عهد من لا اعهد فيه او اعاهده واعهده كما سطير العهود، الهو قليلا بهزائمكم، ذلك متاع مسرتي وفضيلتي كلما خذلتكم. قيل ما سرنا؟ قلت ما تظهور، وما تظهور مغفلا بكتم سر، ولانكم كل الاسرار جعلت من هزيمتكم محراب فضيلتي، ايها الغلاظ، القساة، المفترسون اخشى إن اظهر كي لا تفترسوني وتبحثوا عن سر غيري، شرهون انتم على منكشف كل غامض، ماحقون انتم على غموض كل منكشف، ابقوا على سارية الغموض كي اقود بحاركم للهلاك، فانتم هواة مهالك، وانعام ممالك، وهوام مسالك.. انقذوا انفسكم بي كلما تاكدتم من انني الوهم العظيم. اشكروا انفسكم بي من اني الكفاية الراضية بالسوء الكريم.. كريم إن تشكلوا النوايا المؤذية كرطن القبلات عند الشوق.
السماء تنقاد باصابعي، والجبال تتماكث في خوار حزني، ولكن لا سلطان لي على نسمة! كيف اخلق سلطاني على من احب إن لم ادخل في المحب حق معصيتي؟ كي تحبوني واحبكم دعونا ننسانا معا، ايها الضعفاء المهزومون، جربوا لمرة وحدتكم بدوني كي تعرفوني. لا شيء عندي لكم غير لا شيء، انعقفوا، اعتكفوا بدواخلكم كما النسيان في الرجاء الاول، هناك تكمن كهّانة الحقيقة بلا ثواب، انه لشفيف إن يبقى الذهن منشغلا بتسيب عاصفة او انفلاق وردة باريجها من دوني، فانا المزعح في تايين مصدر اين - غافلة الاريج،، حيث طزاجة الغفل انجب من فطنة القصد، انا المزعج في دهر كلماتي وغاياتي، تبا لي بما انا في ذاتي، وتبا لشراكتنا متاع كل هذا الكفر، ولكن كيف لي التاكد من متاع الكفر وانا رفاه العبيد؟ وحين يكفر مثلي بي تلك دروب الكمال التي تقفل طريق القبائح عن صوري، فانا اول كافر بذاته لذا اتبعوا كفري بذاتي ولا تتبعوا ذاتي بكفري لاني اخشى ان يبتلعكم المتقن فيكون عبادة جديدة!!هي مشقة المحدود بالموصلات المبلغة، السماع بقوة الخرس ما انوي قوله.. كان لي بيتا هدمته كي لا احجب النجوم عن ليلي، ولا سقسقة الامطار ورشيش الندى، كانت حنو الضباب في قعر تموز، على تلك الوديان الملكوتية في عينطورة قرية فيروز-، ظهور الشوير وبسكنتا- بلدة ميخائيل نعيمة- وكر الشياطين والملائكة كلما فقدوا التفاؤل بالبشر اتحدا، هناك في بشرّي قرية جبران خليل جبران-على مشارف النبي جبران، وبين تراب غدراس قرية دفن بها يويف لخال- حيث رفات قديس اخر اسمه يوسف الخال، في اللظى المقارن بين الجنة ورتيلات انسي الحاج حيث نتورط اكثر في احتفالات غبية، اقل مما تستحقه فواطننا من فطنة-.. ما الذي نخبر به عندما تستحم الشمس بالضباب ويوشوش الصنوبر اسم فيروز ككلمة سر في نوبة حراسة الله.... إن :قف !! فيروز.. لا احد من هاتيك النبوات مسرة للاعجوبة غيرها!!ومن غيرها؟ في احتدام المثنى والاثنتانية لا احد يهرب بمفرده حين يصادر الحب حريتك، ويؤسس قاعدة سرية لاول خطوة نحو عبوديتك... ترى هل اصبح الخيار بين الحب والحرية معقولا؟
الاجراس تخل بميثاق المسامع.. انها اذيّنة نفسها لذلك لا تقرع.
الحنود يخرقون عهد الكراهية، ويقدمون نصف الحب مع نصفها
وحيث تكون الاشياء نصف ذاتها فلم نحصل عليها ولا على ضدها ونفيها، وربما يبطل نصفها.. كن ارعنا حين تنتمي لئلا تفسد متعة شرطي او حبيب او معتقد.
البحر يترهل والعاصفة تعيد شبابه
اجمل الكلاب من ينبح فجرا كي يعيد الصلاة لطفولتها البريئة
اجمل الاطفال من يتفن خيانة ابويه كلما شعر بالغبن
عذبوا امهاتكم كي تكونوا مستعدين لتلقي عذاب اطفالكم
كل محب لا يقبل مكارهك فهو بغيض
ربما سيحبك نمرا حيث لا تكون شفاهك شفرة سكين
كان التيه في عون ربنا على تلك الغرابات الوكيدة
اقذر ما في اللغة سمعته كلمات الوطنية
ولانني اعتدت إن لا اقبل بشفتي غير الشفاه، اكره إن تعانق شفتي جبالا او سعف نخيل
وبسبب الاكثار في حب الوطن تعلمنا إن نحتقر توجيه دروس القبلة
بسبب الافراط في الواجب صيرتنا المثالب
بسبب الافراط بالله فقدنا التعرف اليه / بسبب الافراط انتحرت مناعاتنا في اول الشوط
عليك السلام ايها المحارب ساجعل مدافعك عاطلة عن العمل
عليك السلام ايها الحريق، الوح بمطري كلما صادقتك
عليك السلام ايها النبي، اتحدى غضبك من نوبة جهلي على مقام امبراطور، لاني تعلمت النبوة في البؤس والالم.
عليك السلام ايها الرب، انت الوحيد من يقبل كفرنا فيه
فلو لم تكن كذك لما كنت اله بل تاجر عبيد.
عليك السلام ايها الوطن خنتك مرارا لاني احبك بما في قلبي من مكاره
كلما خنت ابطالك وجدتك، وكلما وجدتك لم تثيبني، وكلما اثبتني كنت عاهرة وليس وطنا.
عليك السلام ايها الصديق، انثى كنت ام ذكرا فانا مزعج بصمتي كمثل كرسي او حائط
هل من العسير إن تتقبل عظمة حيوان ماثري ويخيبك اله اناني؟ ليس عسيرا إن تعرفه كونه
اقل عظمة من مخلوقاته، الكنغارو النبيل، الطيب النجيب، الرائع في اهمل قصدنا اللغوي والمعرفي، المنسي باختفاء حروف العلة والنفي المسبق، المنكوث العهد في الكتب المقدسة، ترى هل إن السقوط سهوا من شيم الخالق؟ غريب هذا الرب الجغرافي يتحدث عن النمل ولا يتحدث عن الكنغارو لانه ابدع صورة له فيه!!! اجل انه كل سهو تقايسه فطناتنا، لاننا لاشيء غير جحيم إن نفطن وفردوس إن نسهو، وهنا في السهو فراديس لا نستحقها، اه اخي الكنغارو، ايها الغرابات الفادية، الاقتداء بكل ما يخجلنا من انفسنا حين تشد الانظار اليك، ايها الحمل الذي لم تناله تشريفات الرحمة المتوحشة كما نالت فداء الكبش الطيب، ذلك الذي بضعفه كرس دموية اعظم من في الكون، اوقعه بفخ ذاته،،، وكان مخلوق يفوق خالق.. سواء كنته ام تكنيه فانت صورة الكنه والمكنى.
تقول لي لماذا الإخبار في لويحظات التشهد الاخيرة؟قلت لا نستحق البدء من ما تاخر اكره مما وعما، لانها تدبج ولا تفصل- ربما نحصل على البدء حين نعرف صلاة الاخضر في لماع غصن فضولي، الاشواك تستحم بدمنا كل مرة، القمل هو الاخر يتسخ بدمنا، يشرب الانخاب حين يدمن معاشرة سجناء العالم الثالث، كم خائب ذلك النمل حين قدر لدمنا إن يكون نبيذه؟!! القمل والصراصير والجرذان كلها منجزات طغاة دول الله والعالم الثالث، اليست هذه رحمة إن نتوج القمل على رؤوس البشر؟ تلك دول الوعود الباسلة، الوعود الضاربة في الشعر طويلا، حيث سوء الضحية اكثر من سوء جلاده، الضحية اكثر اذى من قاتله؟ أنها اقدار إن نمحو اثر المسرة في كل فرج.. لا تنفرجوا ابنائي بل تفرجوا على ملكوت الحزن القادم ابدا، فالاحزن على ابواب مراياكم، اقتطعوا للقلب سرا عاصيا على استخبار الطغاة والهتهم، وهذا السر المريب دائما، يذكركم كيف لا تشتهون الحياة بغير سمة العبيد والانحناء... ناموا ايها العبيد على فجر الزنازين الدافئة، لا تتظلموا ايها البناة للحوائط الجلفة، والمقاصل الصلفة، والخناجر المنعكفة.. ناموا فمسرتكم البكاء والجروح... لا تتظلموا في المرة القادمة، يبدو ان المشكلة هي الحل.
اغلقوا بوابة علي بابا واقطعوا السنتكم كي لا تنفتح بعد صوت"افتح يا سمسم"، لان الالسن المقطوعة تلفظ السين ثاءا، فلم يفتح الباب ب"افتح يا ثمثم"، السجن دار سلامكم والحرية دار فناء.
&
حوار العاصفة والقبر
لم نقلع نحو الرجاء في التراحيل القادمة، انتم يا من لا تتذكرون الله الا عند غمام القبور كما النسور، تبحث عن فطائس تبحثون صورة الاجمل في الروائح الكريهة، كم ابكيكم من سخرية نفسي وهي تشاهد قفاكم الغليظة عند الصلاة، اجل ابكي هذه السخرية وانا اتهمس غرابة الله عن كل قبر او موت، واعرفه بين لعنة العواصف حيثما تخرب سدودكم ومحابيسكم وتمزق شراع سفنكم، تهدم شرائعكم في كل سدوم وعمورة، تلك العواصف البريئة كزقزقة بلبل او نواح طفل، لم تات للقصاص انما لدروس الحرية، فلا حرية بترميم قبر بل انهدام هيكل.. غفى التاريخ ذاته منذ إن كان تاريخا!!وحيث خرب نفسه واصبح خرابها لم تكونون التاريخ اكثر من التاريخ؟ اه اشك إن الملوك سعيدة بذاتها بل لانها سعادة العبيد!! اشك واشك إن الملوك لم يكونوا تعساء اكثر من رعيتهم.. ذلك هو تقابل الماثل والممثول، فالعبد سيد مليكه لان الملك يقدم متعة انحنائه، ترى من السيد في هكذا عدل مقلوب؟ اعتقد تلك هي القاعدة وشذوذها هم الاحرار لان الحرية بلا تلذذ عبد ولا تواطؤ سيد.. هي محو ضفاف ولعلها محو بحر.
قيل: وما هي البدائل؟ قلت تنحلوها كل المثائل. قيل المثائل جواب سائل، قلت حيرة المتقابل، قيل وما حيرة المتقابل؟ قلت عقر الرواحل وظلم ثاكل وقبلة الشاكل، قيل وما قبلة الشاكل؟ قلت نفي المماثل وتضديد البدائل، تخريب الكمائل.. المثائل طغيان لاوط شبيهه وديك باض خليلته.. وحين انفض الركب عني عشت حيرتي كاليوم الاول لطفل يبحث عن ضروع امه ويصرخ خوفا من هذا النور الجديد وهو يطفح بعينيه:إن اعيدوني للظلمة، للجهل القصي!!لكن الله قاس على إن يعيد العبيد لدقئ الزنزانة كما يظنها الطفل باول يوم لولادته، اطرد الاله كي اعود من دونه كما هو يريد، ارعنا، احمقا اعود، بلا ظنون تعلو في بلاغتها رفعة شجرة متضعة او حجارة لا تفارق وحشتها الصلفة.. انظر ناحية النصوص التي ملأت الوجود فضولا باليقين، النصوص المجعجعة والمجهجهة بالرجاءات العاصمة، المستسيجة بالحنو الشرير على ما ليس لنا ولها، لتوحي لنا أنها امتشقت خاصيتنا على اخفاء السر، أي سلبت منا حق السر... اراقب تلك النصوص فاشفق على يقينها الطيب النوايا، السر إن لا تقبل المعادلة حسني النوايا(السر ان لا يعرفه من وضعه، لانه بهذا يخفق ان يكون مبدعا) انهم مصدر حزني سواء كانوا قتلة ام مقتولين، ولكن حين نتعرف على إن الله هو الاخر حسن النوايا سنقبل خسارة منظومة الطيبة قلوبهم ونتفق على نظام الاشرار والشيطان، ذلك لان الله لا يحتاج لاتفاق ما دام في النوايا الطيبة.. هكذا سر إن تكون الحياة لعينة وطيبة لان الشيطان قائدها ومسيرها، فاله لا يتنازل لمعركة غير عادلة او يهبط لمستوى الاختصام مع الشيطان بشره الطيب او الرحمن برحمته المتوحشة... انه يبدو خلافهما!!
القياس بالشفيف الاعلى يجعلنا بموضع نقد دائم للموجود، وبسبب فكرة الجنة القصوى اصبحت حياتنا جحيما، لان قياس الموجود من موقع عدم الوجود تكمن عللنا، وبهذا ايضا ابتدعت افكارنا ومخيلتنا فكرة إن نكون بمملكة الشيطان، ليكن ذلك او يكن نفيه، المهم نحن في عالم يقوم نظامه على خلفية تنظيم الاذى والشر والجريمة.. فهي الاحتمال الوحيد التي تستند على وشيك وقوعه كل القوانين، وحيث يكون عدم الاعتراف بوجودهما، على اننا كائنات ملائكية لا تخطا، فاننا نفتح بابا لشرعية الاذى والجريمة والشر، خصوصا من قادة الفكر الهمجي والبربري حيال تصور وظيفة الخيال بالارض وتماثل الممثول مع المثال، هذه طوطمة همجية وبدائية، لم تجيد حتى تطوير اساليب استغفالنا.
&
كم كانت البربرية طيبة النوايا، بريئة كطفل ذئب يمزق عصفورة، وحيث تراقب هذا الطفل المتوحش تدمرك نظراته المعذبة بقدرية الجوع، ولعلك لا تنتبه لعذاب العصفورة المطحونة بانيابه اكثر من الانتباه لعينيه المعذبة وقد شغفتها بهجة النصر، هكذا هم البرابرة اكثر براءة من مرآة، طيبون اغبياء، حمقى، خرقى، اوغاد، قذرون.. لكنهم ابرياء كطفلة ذئب.. ما العمل في اللغة والعدالة في هكذا تشوّك معقد ؟ هل كان التاريخ بريئا بوحشيته، وفيه من الخبث ما ينسب لقياس اهله وليس لقياسنا؟ اجل.. اجل / حسنا هل نحن في اقاصي الدهاء كي نتصور براءة التوحش ذاك؟ ربما!كيف نفهم نظام العدالة الكوني بثنائية الظلم البريء والدهاء المتاخر؟ أي زمن الاستشفاف المؤكد، وكيف ننسحب بهذه الكونيات المعقدة لمواضع محلية اكثر تواضعا وهمجا في وطنياتها ازاء هذا المتسع الهائل من الاسئلة الحاسمة لمصائر الوجود؟ اذن الوطنية مضيعة للوقت، منظومة تفاهة واستغباء محلي، يحاول تهجير المرتفع للمتداني الوضيع، ويجعل من الشعر عامل تنظيفات في مركز بلدي.. السياسيون زبالون غير ماهرين،،، خصوصا سياسيو العالم المتاخر فانهم مجمعي قمامة وليس منظفين نفاية!!انهم يجلبون قمامات العالم المتمدن لديارهم، فيما يعيدون تصنيع فطائسهم التاريخية كوجبات شهية لشعوبهم، لاسيما اذا كانت هذه الشعوب كلها نسور مفترسة، تنتخب الاقسى مما هي عليه ليحد من قسوتها، ولم الارحم لانها ستفترسه، لا تنتخب الحمائم كي تخفف من غلواء النسور داخلها، الحمائم تخلق سلام النسور والاسود تخلق خوف النسور ولطمهم بمخالبها، الاستنسار قدره شريعة النمور وروائح الجثث الفاطسة والحمائم قدرها شريعة الزهور والاريج المتفاعم بالبهجة.. لاشيء سهو اضداد فطرت على امتثال نفسها كما اختارت اسرها وان ادعت رفضا متظاهرا لمنظومات النسور والفطائس!! لاشيء ياتي ثواب رغبة الا برغبة، وكثير من العقاب ثوابا!!
&
الحلقة الثانية
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف