أحداث القامشلي لا تزال تتفاعل:جمعية حقوق الانسان في سوريةتدعو الى التهدئة والابتعاد عن الحلول الأمنية
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
حيث اقام عدد من الطلاب الأكراد اعتصاما في حرم المدينة الجامعية احتجاجا على أحداث القامشلي مساء الجمعة ، وعلى أثر ذلك قامت قوات حفظ النظام بمحاصرة المدينة الجامعية. وفي يوم السبت تابع الطلاب تحركاتهم بالقيام بتظاهرة باتجاه ساحة الأمويين ، ولكنهم اصطدموا بقوات حفظ النظام التي حاولت تفرقتهم مما أدى إلى قيام اشتباكات بالضرب ورمي الحجارة وتم اعتقال عدد من الطلاب .
وتابع البيان انه في اليوم التالي جرى اعتصام في ساحة عرنوس ( وسط دمشق) وتراوح عدد المشاركين فيه ما بين 100-150 طالب وطالبة ،وقد تم تفرقتهم بالقوة واعتقل منهم وفقا لشهود عيان ما بين 20-30 شخصا.واستمرت الأحداث يوم الاثنين حيث وردت معلومات عن اعتقالات جديدة في الأوساط الطلابية الكردية في المدينة الجامعية بدمشق ..كما ذكر بيان المنظمة انه لم تكن أحداث حي الرز في دمر أقل اضطرابا، فقد انطلقت التظاهرات السبت باتجاه دمشق إلا أنها جوبهت بالحصار الذي أقامته قوات حفظ النظام بمشاركة العناصر الأمنية، مما أدى إلى وقوع أعمال شغب من إشعال إطارات السيارات ورمي الحجارة وتحطيم بعض المرافق واللافتات الضوئية وكبائن الاتصال ..
واضاف البيان انه في محاولة لتهدئة الأوضاع عقد مساء الأحد اجتماع بين لجنة الحي وعدد من الضباط في قسم شرطة مشروع دمر، وعاد المتظاهرون إلى منازلهم إلا أنهم فوجئوا فجر الاثنين بقيام قوات حفظ النظام باعتقال المئات من الشبان الأكراد من منازلهم، ولا تزال أعداد المعتقلين وأوضاعهم غير معروفة حتى اللحظة .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف