بلير يزور ليبيا الخميس
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
واشار المصدر الحكومي الى ان هذه الزيارة تأتي في وقت تتعاون فيه ليبيا بشكل "جيد للغاية" منذ اعلانها في كانون الاول/ديسمبر الماضي تخليها عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل.
وكان نائب رئيس الوزراء البريطاني جون بريسكوت اكد ضمنا امام مجلس العموم البريطاني في وقت سابق اليوم ان بلير سيلتقي الزعيم الليبي.&وقال بريسكوت ردا على مداخلة من المحافظين تستنكر الزيارة "هناك ما يبرر مواصلة المحادثات".
وتابع مشددا "ان الحديث مع هؤلاء الناس امر في غاية الاهمية .. يجب ان يختار الانسان واعتقد ان رئيس الوزراء (توني بلير) قام بالخيار الصحيح".&وكان نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام القذافي اعلن الاثنين الماضي من قطر ان بلير "سيقوم الخميس بزيارة الى ليبيا".
وفي الوقت الذي كانت فيه الحكومة البريطانية تؤكد من مدريد ولندن نبأ زيارة بلير الى طرابلس كشف احد المحيطين برئيس الوزراء البريطاني ان شركة شل العملاقة ستوقع قريبا اتفاقا مع ليبيا.
وقال مسؤول بريطاني في مدريد حيث شارك رئيس الوزراء توني بلير في التشييع الرسمي لضحايا اعتداءات الحادي عشر من اذار/مارس "هناك عدد من المؤسسات البريطانية مهتمة بالاستثمار في ليبيا".
واضاف "من الممكن ان توقع شل اتفاقا مع ليبيا في الايام المقبلة" للتنقيب عن الغاز قبالة السواحل الليبية.&واشار المسؤول نفسه الذي لم يشأ الكشف عن هويته الى ان المجموعة البريطانية لصناعات الطيران والدفاع "بي اي اي سيستم" "تقوم بمفاوضات متقدمة مع ليبيا بشان صناعة الطيران المدني".
ومن المقرر ان يتطرق بلير والقذافي في لقائهما الى مسالة تخلي ليبيا عن برامجها لتطوير اسلحة دمار شامل اضافة الى ملف اعتداء لوكربي الذي اعلنت ليبيا مسؤوليتها المدنية عنه في رسالة وجهتها الى رئيس مجلس الامن في اب/اغسطس 2003.
وقد اعترف طرابلس في الرسالة بدورها في تفجير طائرة بانام الاميركية المدنية فوق بلدة لوكربي (اسكتلندا) عام 1988 ما اوقع 270 قتيلا. وقدمت ليبيا تعويضات الى عائلات الضحايا بلغت عشرة ملايين دولار لكل عائلة دفعت جزءا منها على ان تستكمل الجزء الثاني بعد رفع العقوبات الاميركية نهائيا عن ليبيا.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف