وزير النفط العراقي د. إبراهيم بحر العلوم لإيلاف: المصافي النفطية العراقية الحالية في وضع مأساوي وهي تحتاج إلى صيانة واستثمار كبيرين
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&وعن انتاج النفط العراقي الحالي قال بحر العلوم بان العراق ينتج ما مقداره 2.8 مليون برميل من النفط يوميا وان التصدير من الحقول الجنوبية وعن طريق المرافئ العراقية على الخليج العربي يصل إلى 1.9 مليون برميل. وقال بان العراق سوف يصل إلى طاقة انتاجية من النفط ستصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في نهاية هذا العام. وكان العراق قد رفض تخفيض الانتاج لدي الدول الاعضاء في منظمة اوبك كما كانت تطالب به العديد من الدول وفي مقدمتها فنزويلا ولكنه عاد ووافق على ذلك اثناء اجتماعات المنظمة التي انتهت يوم امس 31 مارس، اجاب بحر العلوم عن سبب موافقته تخفيض الانتاج اعتبارا من اليوم الاول من نيسان الحالي بعد ان عارض ذلك في البداية قال بان العراق حريص على وحدة المنظمة ويعمل على تقدمها وتعزيز دورها ولذلك كانت موافقة العراق مع الاغلبية من دول المنظمة الاعضاء في تنفيذ قرار المنظمة الذي اتخذته في شهر فبراير الماضي.
وكانت اجتماعات المنظمة في دورتها 130 قد انتهت في الموافقة على الالتزام بقرارها السابق في تخفيض الانتاج مليون برميل يوميا والذي اتخذته في مؤتمرها في الجزائر في العاشر من شهر شباط الماضي . منظمة الطاقة الدولية في باريس وفي تقريرها الاخير قد اشارت إلى ان حسابات منظمة أوبك خاطئة في مجال العرض والطلب على النفط في المرحلة الماضية والحالية وهذا ما يحمل قسم البحوث في المنظمة نقدا صارما لم تتعرض له المنظمة من قبل.
وفي الوقت الذي اظهرت المنظمة وحدتها في الاتفاق على الالتزام بقرارها السابق فشلت في اختيار امين عام لها من بين ثلاثة مرشحين من فنزويلا ويران والكويت وهو مسئول قسم البحوث في المنظمة للمرة الثالثة مما يعني عدم صلاحة المرشحين الثلاث لادارة المنظمة في المرحلة القادمة التي سوف تكون مرحلة صعبة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الاوسط وفي كل من فينزويلا ونيجيريا. وبعد ان فشلت المنظمة من اختيار امين عام لها تدعو الحاجة من اجل مستقبلها ان يفسح المجال لمرشح جديد من غير الدول الثلاث ومن الافضل اتاحة الفرصة للخبراء العراقيين في مجال الصناعة النفطية لتقديم امكانياتهم العلمية والعملي للمنظمة التي ساهم العراق على إنشائها وتطويرها خاصة بعد زوال النظام البعثفاشي والذي كانت تعاديه اغلب الدول الاعضاء في المنظمة.
&
تنشر بالتزامن مع "عراق الغد"
صحيفة المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين
Iraq@iraqoftomorrow.org
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف