الكاتب السوري محمد غانم لـ " إيلاف ":لم يطلب مني أحد أن أعتذر ولم أدع الأكراد للعنف أصلا
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وكانت منظمات حقوق الإنسان السورية في الداخل والخارج قد رحبت بالإفراج عن الكاتب السوري بعد أن أمضى ثلاثة عشر يوماً في زنزانة منفردة في دير الزور ودمشق حيث أضرب عن الطعام لمدة 72 ساعة، وأفرج عنه يوم السبت من فرع فلسطين بدمشق.
وحول ظروف اعتقاله تقول الأنباء إن معاملته كانت حسنة في الرقة ودير الزور أما في دمشق فيبدو أنها كانت سيئة. والكاتب السوري محمد غانم هو من مواليد سوريا - الرقة 1955م ، و يعمل معلماً للصف الرابع في مدرسة ابتدائية، وأصدر كتابين أدبيين مطبوعين هما : "مقتل الصمت"، و"العاملي" . ونشر في كثير من المجلات والجرائد العربية منها "الخليج" و"البيان"، وكان من بين المرشحين الثلاثة لنيل جائزة الناقد للرواية في العام 1991.
وعلى صعيد التفاعل مع قضيته محليا وعالميا، كانت "اللجنة السورية لحقوق الإنسان" SHRC في لندن قد أعلنت عن قلقها الشديد لاعتقال محمد غانم واحتج "المركز السوري للقلم" في قبرص ايضا، كما أعربت "المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير" في باريس ولجنة كتاب في السجون Writers in Prisons Committee التابعة "لاتحاد الكتاب العالمي" في بيان مشترك عن "بالغ احتجاجهما إزاء اعتقال الكاتب والروائي السوري محمد غانم" .
وجاء في المعلومات المتوفرة أن سبب اعتقال الكاتب محمد غانم يعود إلى عدد من المقالات التي نشرها في موقع " الحوار المتمدن " ذي التوجهات اليسارية العلمانية، وعدد من المواقع الكردية، وعبر فيها عن احتجاجه على الأساليب العنيفة التي لجأت إليها قوات الجيش والأمن السورية في قمع الهبة الشعبية الكردية التي شهدها عدد من المدن كما تعتقد المنظمتان. ومن بين العبارات التي وردت في إحدى مقالاته قوله : " وليعلم الجميع أننا أمام خيارات إما ان نقول الحق ، أو نذهب بالوطن الى الجحيم " . وفي بيان تلقت " إيلاف " نسخة منه ، قال المركز السوري للقلم SPC ، وهو منظمة أدبية سورية تتخذ من قبرص مقرا لها ، إن " المركز في غاية السعادة لحرية الزميل محمد غانم " ودعا المركز المراسلين المعتمدين في دمشق " إلى عدم نشر أخبار غير مؤكدة تسئ إلى أي شخص يخرج للحرية وهو بأشد الحاجة إلى الدعم المعنوي ".&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف