عملية حي الروابي شرقي الرياض توشك على نهايتهامعلومات عن القبض على أربعة أشخاص وملاحقة أثنين آخرين
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وقرابة الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش وصلت أخيراً مجموعة مساندة& من قوات الطوارىء والقوات الخاصة والدوريات إلى المنطقة المطوقة في عملية تمشيط واسعة للبحث عن متخفيين أو هاربين.
&وقال شهود عيان لــ"إيلاف" أنهم، عند بدء العمليات، رأوا أربعة أشخاص مسلحين ينزلون من مبنى مجاور لمطعم "كنتاكي" تحت ستار غطاء ناري كثيف، ويستولون على سيارة من نوع "كابريس" يقودها شخص سوداني، وحاولوا الفرار بها إلا أن قوات الطوارىء والدوريات لاحقتهم واستطاعت محاصرتهم& ومن ثم القبض عليهم دون التأكد في ما إذا كان أحد قد قتل أو أصيب، ولا تزال هذه المعلومات قيد التحقق.
وحسب بعض المصادر فإن العملية بدأت بمطاردة لسيارة مشبوهة بدأ من فيها بإطلاق النار على الدوريات، ثم لجأوا إلى المبنى حيث بقية رفاقهم قبل أن تحاول المجموعة الرباعية الهرب مرة أخرى، مايرجح أنهم أو بعضهم من قيادي المجموعة مما يستدعي حمايتهم، بينما بقي آخرون لإشغال القوات الأمنية عن ملاحقة الهاربين.
ولاتزال قوات الأمن تحاصر بعض المباني في حي الروابي شرقي الرياض، وتحديداً خلف مطاعم "الطازج" و "كنتاكي" الواقعة على شارع سعد بن عبدالرحمن الأول المتقاطع مع مخرج رقم "15"حيث لايزال شخصان على الأقل يتحصنان هناك، في الوقت الذي تصاعدت سحب دخانية من مبنى مكون من طابقين ويضم عدة شقق.
ويعتقد أن الشقق المحاصرة تشكل أحد المراكز الأساسية للمطلوبين استناداً إلى نوعية وحجم الأسلحة التي يتوافرون عليها ومنها "آر.بي.جي" وقنابل يدوية ورشاشات، وهذه الأسلحة الثقيلة شكلت سمة الاشتباك العنيف والضاري.
وقد أغلقت فيه الدوريات جميع مداخل ومخارج المنطقة المحاصرة تحوطاً من تعرض المدنيين لإصابات عشوائية، وفي محاولة يائسة للتخلص من قطعان الفضوليين الذين يواصلون التدفق إلى المنطقة متجاهلين كل التحذيرات، ومحاولين التسرب من بين الحواجز والتقاطعات متحججين بمختلف الأعذار لإشباع فضولهم النهم.
ومع أن الوضع لايزال شبه متوتر إلا أن القوات الأمنية تحكم قبضتها على الوضع تدريجياً نتيجة تقطع إطلاق النار وتباعد الفترات الزمنية بين حالة وأخرى، إضافة إلى سماحها لعدد من الأشخاص بالدخول إلى الدائرة المغلقة لإخراج ذويهم الذين حوصروا فجأة، مع الحرص على حماية كل من يدخل بدوريتين ترافقانه حتى خروجه إلى بر الآمان.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف