أخبار

الدكتور نصر حامد أبو زيد...عار القضاء المصرى الشاخص

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عادل حزين
&
&
&
عار على القضاء المصرى ما قرره -ولا أقول ماحكم به- بشأن الدكتور نصر حامد أبو زيد باعتباره مرتدا وبتفريقه عن زوجته، وهذا العار شاخص كشمس أغسطس الساخنة يدين كل من ساهم فى إصدار ذلك القرار السفيه، وأيضا كل من يتعامى عن وجوده ولو بالسكوت وغض البصر، والعورة التى جلبت كل ذلك العار لا زالت مكشوفة تشمئز من منظرها كل نفس سوية.
لعلنا نتسائل مع المتسائلين هل من سبيل لتغطية تلك العورة- قرار القضاء-؟ والإجابة "نعم". بيد المشتغلين بالقانون أن يتخذوا سبيلا لإلغاء ذلك القرار عن طريق إلتماس لإعادة النظر عن طريق محكمة النقض -وهو إجراء ينص عليه قانون المرافعات- مع التقدم بطلب مستعجل للسيد النائب العام لوقف تنفيذ الحكم لحين الفصل فى الطلب، وهذه الإجراءات تتفق وصحيح القانون، ونرى أن الإلتماس مستوف الشروط القانونية والموضوعية لإقامته والحكم على مقتضاه، فإن الحق والعدل والقانون بل وحتى الشريعة الإسلامية ذاتها تؤكد على سلامة موقف الطالب (ويكفيه حسب الشريعة النطق بالشهادتين) وليكن ذلك ليس تصحيحا لموقف القضاء المصرى فما حدث لا يصححه مصحح وإنما فقط مداراة وستر لتلك العورة الصارخة التى تكشفت فى وقت نام فيه الضمير وفسدت النفوس وساد حكم الظلام والظلاميين.
عورة أخرى شاخصة لكنها هذه المرة فى وجه سلطات الأمن المصرية هى أختفاء الأستاذ رضا هلال الذى لم تكشف ملابساته واظنها لن تكشف، فيقينى أنه قضى نحبه بيد جماعات الإرهاب مع إغماض عين متعمد من جانب أجهزة الأمن المصرية، واستنتاجى هذا تكون من محاولة المتأسلمين بالذات ومعهم بعض الإعلاميين الحكوميين ألقاء الشبهات على سيرته الشخصية واغتيال سمعته دون خشية من رد ولا تعقيب، وكذلك من الكلام عنه بصيغة الماضى الذى كانه رحمة الله عليه، والغريب أن جريدته التى شغل منصب ليس بالهين فيها كنائب تحرير لأهم إصداراتها قد مسحت أسمه من أى إصدار لها وكأنها تحاول محو إسمه من الذاكرة أيضا.
عورات أخرى كثيرة فى بلد النيل بعضها تقيح من طول ما تعرت، وبعضها تحت رديم من الطناش وغض البصر، وأكثرها شاخص الوجود فائح الرائحة فهل من ساتر ستر الله عوراتكم؟؟؟
نيويورك

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف