أجبرن على التعري وعذّبن واغتصبن :نساء عراقيات بين جحيم "أبو غريب"..وعار الفضيحة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
المسؤولون الأميركيون يقولون أن هناك حوالي ألفي صورة بشعة لم تنشر, والكثير منها لنساء يتعرضن للإغتصاب أو أجبرن على التعري أمام الجنود الأميركين.
إحدى المعتقلات العراقيات صرحت للصحافية الإسبانية أن الجنود أجبروها على التجرد من ملابسها أمامهم ، بينما تروي أخرى كيف تم اغتصابها حتى أغمي عليها.
وتؤكد الصحافية الإسبانية من جهتها أن العراقيين مقتنعون أن النساء في سجن أبو غريب تعرضن لاغتصاب ممنهج, وأن عودتهن إلى منازلهن باتت أشبه بكابوس أفظع من السجن. فالكثير من العراقيين، كما تقول الصحافية، يعتبرن الموت أهون من الفضيحة, خصوصا عندما يكون الإغتصاب من قبل الأميركين .
اليوم, تجد هؤلاء النسوة أنفسهن بين مطرقة الإغتصاب الأميركي ونظرة المجتمع العراقي إليهن, وهو مجتمع ما زالت ترتكب فيه جرائم الشرف إذا حدث الإغتصاب من طرف عراقي, فكيف يكون الحال إذا حدث على يد جنود أمريكيين.
وفي النطاق نفسه، زارت الصحافية مدرسة ثانوية في العاصمة العراقية بغداد، واستقصت آراء الطلاب الذين وجدوا في قتل أختهم أو قربية لهم حلا من أجل إراحتها من العار الذي سيلازمها طوال حياتها.
&
وأكد هؤلا الطلبة أنهم ما زالوا ينتظرون ظهور المزيد من الصور البشعة، معتبرين أنه عندما يتعرض الرجال لتلك الحالات الفظيعة من التعذيب الجنسي فإن النساء بالتأكيد تعرضن إلى ما هو أفظع, ويقسمون أنهم لن يغفروا أبدا للولايات المتحدة الأميركية ما فعلته بكرامة رجال ونساء العراق.
إحدى النساء العراقيات قالت: إن الجنود الأميركيين أجبروها على نزع ملابسها مما دفع بالمترجم العراقي إلى إغماض عينيه خجلا. والكثيرات من النساء اللواتي تعرضن للإغتصاب هن زوجات مقاومين أو أعضاء في حزب البعث, والجنود الأميركيون كانوا يقولون لهن إن أزواجهن ماتوا, وأحيانا يفعلون بهن ذلك لإجبار أزواجهن المعتقلين على الإدلاء باعترافات.
من جهتها تؤكد محامية عراقية أن أغلب السجينات المغتصبات في سجن أبو غريب يرفضن التحدث عن معاناتهن لأن ذلك يعني لهن معاناة إضافية لا يمكن تحملها. وتضيف المحامية أن إحدى النساء حكت لها كيف تعرضت للتعذيب بواسطة سكين ثم اغتصبت. هؤلاء النسوة هنّ اليوم أمام خيارين: إما الصمت, وإما الموت. فما تعرضن له من طرف جنود الولايات المتحدة الأميركية أفظع من أن يحكى.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف