أخبار

على هامش القمة العربية:سؤال ما زال يحير شريحة واسعة من التونسيين:هل يوم السبت هو يوم راحة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إيهاب الشاوش من تونس: أصبحت المناطق المحاذية لمكان انعقاد القمة بقصر المؤتمرات بالعاصمة ملاذا لعديد الأشخاص للابتعاد عن ضجيج السيارات والتمتع بقسط من الراحة و"الاستجمام", وهي فرصة لا يمكن ان ينعموا بها بعد انتهاء أعمال القمة, في حين يذوق العذاب من وقع في فخ اختناق حركة المرور رغم البلاغات المتواصلة لإدارة المرور لتجنب بعض الطرقات.
غياب السيارات عوضه حضور إعلامي كبير و أمام شح المعلومات لا يجد الصحفيون ما يؤثثون به أخبارهم سوى ملاحقة المارة و طرح الأسئلة الكلاسيكية عن نتائج القمة و الآمال المعقودة عليها.
سؤال واحد يردده عديد الموظفين و العمال:أ صحيح ان يوم السبت هو يوم راحة؟ عاملين&& بهرم "ماسلو" لترتيب الحاجيات, و لعلني لا أغالي ان قلت ان 80 % من النقاشات تدور حول هذه المسألة.
هناك أشياء أخرى تحظى باهتمام الصحفيين و المتتبعين للقمة و هي عدد الرؤساء الوافدين و في حال تأخر أحدهم قامت الدنيا و لم تقعد و سارعت و سائل الإعلام و الوكالات في كتابة الأخبار و التنقيب عن السبب و المسبب.
رغم أنني ارى ان المهم هو في نتائج القمة و ما ستعكسه على الشعوب العربية في هذا الظرف الصعب إلا انني سأتحدث بدوري عن القادة و الوزراء الوافدين و الذين كان آخر الواصلين الى مطار قرطاج الدولي, كل من رئيس جيبوتي و الصومال و أمير الفجيرة و وزير خارجية السعودية, اما بالنسبة للرئيس مبارك فإن ايلاف علمت انه ربما يحضر يوم غد السبت لمدة 5 ساعات و يعود بعدها الى مصر في نفس اليوم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف