إقفال الحدود البرية والبحرية وإسقاط أي طائرة تخرق الأجواء المحظورةالحكومة الإسبانية الفرحة بعرس ولي العهد تخفف آلام الفلسطينيين في غزة بتقديم مساعدات مهمة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
وورد الإعلان على لسان نائبة رئيس الحكومة، ماريا تريسا دي لا فيغا، أثناء مثولها أمام الصحافة في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء الإسباني ، صباح الحمعة، الذي خصص جزء هام منه& لاستعراض التريبات والإجراءات الأمنيةوالاحتياطات التي اتخذتها الحكومة حتى يمر العرس الملكي يوم السبت في أحسن الأحوال.
وقالت [دي لافيغا] إن الحكومة جاهزة لاستعمال كل الوسائل الرادعة لضمان الحفاظ على أمن وسلامة المدعوين إلى العرس بما في ذلك إسقاط الطائرات التي يمكن أن تخترق الأجواء الإسبانية يوم السبت وصبيحة الأحد، وهي المحظورة على كل أنواع الطيران.
وبدا الانسجام واضحا بين الحكومة والمعارضة بمناسبة الأجواء الاحتفالية غير المسبوقة في تاريخ إسبانيا الحديث ،فقد أشادت [دي لافيغا] بالمجهودات التي بذلها كل من عمدة مدريد ورئيس حكومتها الإقليمية، وهما ينتميان إلى الحزب الشعبي المعارض.
وفي نفس السياق التوافقي ، أشارت المتحدثة باسم مجلس الوزراء إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس الحكومة السابق [أثنار] بالرئيس الحالي [ثباتيرو] لإخباره بنتائج زيارته إلى الولايات المتحدة واجتماعه بالرئيس الأمريكي وأركان إدارته، وهو الاتصال الذي لم يتعد ثمان دقائق ، لكن المسؤولة الإسبانية وصفته بالإيجابي
وكانت زيارة [أثنار] قد لقيت معارضة قوية من الحزب الاشتراكي العمالي ومن وسائل الإعلام، بل انتقادا هامسا حتى في أوساط الحزب الشعبي نفسه، لأن [أثنار] أحاط زيارته بهالة إعلامية وحرص أن يستقبل في البيت الأبيض كمسؤول أجنبي رفيع المستوى ، علما أنه فقد كل صفاته الرسمية، بل زاد في مناوءته لقرارات الحكومة الشرعية بانتقادها علانية في الخارج
وفي سياق احتفالات إسبانيا بزفاف ولي العهد الأمير فيليبي ، أقام العاهل الإسباني خوان كارلوس ليلة الجمعة مأدبة عشاء بقصر [إلبرادو] على شرف 330من بين كبار مدعويه البالغ عددهم 1400 ،لكن السماء لم تكن رحيمة ، فقد أمطرت على غير العادة واضطر الأمير لحمل مظلة تقي زوجته من المطر، كما اضطرت سيدات الطبقة الراقية اللائي يرتدين الثياب المخملية إلى رفع حواشي فساتينهن عن الأرض مخافة البلل
وكانت تذرعات إلى السماء أن لا تمطر حتى يتمكن الإسبان من الإعراب عن امتنانهم وتهانيهم لملك وملكة المستقبل ، غير أن المطر في ظل أجواء دافئة قد يضفي على الاحتفالات طعما خاصا
وبدأت أسرار البذلات التي سترتديها العروسة [ليتيثيا] وكذا الملكة صوفيا وبناتها في الانكشاف ولا شك أن أبصار الإسبانيات ستتأملها كثيرا.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف