المتحدث باسم رئيس المؤتمر الوطني العراقي:حملة سلطات الأردن ضد الجلبي انتقام لرفضه لقاءمدير مخابراتها وتغطية على حجزها اموال عراقية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وقال حيدر الموسوي المتحدث باسم الجلبي في تصريح لـ"ايلاف" من بغداد اليوم ان " المتحدثة الاردنية تطلق الاتهامات جزافا في محاولة لالقاء ظلال من الشك على الوقائع الراهنة " موضحا ان الحكومة الاردنية تسعى للتغطية على عملية تجميد ارصدة عراقية في البنوك الاردنية تصل قيمتها الى نصف مليار دولار وترفض اعادتها الى السلطات العراقية .
واضاف انه مما يؤسف له ان الحكومة الاردنية تحاول استغلال كل فرصة للنيل من الجلبي والتلويح بمتابعة اعتقاله دوليا بالرغم من ان الاحكام التي صدرت في عمان ضده غير معترف بها قانونيا او دوليا لانها صادرة عن محكمة عسكرية وفي ظل قانون للطوارىء وليست محكمة عادية .& واشار الى ان هذه الحملة الاردنية تندرج ايضا في خانة الانتقام من الجلبي لرفضه دعوات متكررة في الفترة الاخيرة للقاء مدير المخابرات الاردني سعد الخير موضحا ان العاهل الاردني الراحل الملك حسين كان قد اجتمع في لندن مع الجلبي قبل وفاته واعدا بتسوية القضية المثارة ضده في الاردن .
وكانت خضر قالت امس الاول ان عمان لا تزال على موقفها الداعي الى وجوب محاكمة&& الجلبي امام القضاء الاردني بتهمة اختلاس اموال بعد تراجع الدعم الاميركي الذي كان يحظى به. واضافت ان "الجلبي بالنسبة للاردن مطلوب على خلفية قضايا مالية تتعلق ببنك البتراء وهناك احكام قضائية لاتهامه بالاختلاس".
وحكمت محكمة استثنائية على الجلبي غيابيا في عام 1992 بالسجن 22 عاما بتهمة اختلاس حوالى مئتي مليون دينار اردني (288 مليون دولار) من بنك البتراء الذي كان مديره وتحويلها الى مصارف سويسرية& بعد افلاس المصرف عام& 1989 .. لكن الانتربول الدولي رد اربع شكاوى سابقة وجهها الاردن ضد الجلبي للمطالبة باعتقاله معتبرا انه حوكم امام محكمة استثنائية وليس امام محكمة عادية .
ودفعت القطيعة الاخيرة بين واشنطن والجلبي اثر وقف تمويل وزارة الدفاع الاميركية لنشاطات حزبه ومداهمة منزله ومكاتب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الخميس الماضي بالمتحدثة الاردنية الرسمية الى اطلاق تصريحاتها هذه .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف