"القبس" في مضارب الياورزيارة إلى الدار التي ترعرعفيها رئيس العراق الـجديد
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لم يكن صعبا العثور على بيت الشيخ الأكبر للشمريين عجيل الياور، فقد كانت تكفي كلمة واحدة لكي يدلك أي شخص بالمضايف التي لم تسدل خيامها أبدا ولا ذلك البيت الذي زاره الملوك والأمراء والذي كانت العائلة المالكة العراقية تقضي فيه أيام الصيف بدلا من منتجعات سويسرا وأوربا.
إنها ربيعة الساحرة والخلابة بطبيعتها وجمالها الأخاذ وبأناسها الكرام. وحتى الطرقات التي نقلتنا الى تلك البقعة البعيدة، كانت تنفتح أكثر وتهيئ لنا استقبالا لا ينسى.
كان قصر الشيخ واضحا، كأن عيونه تطل على المساحات الخضراء المرافقة لزحف مئات السيارات من ضيوف الشيوخ، الذين طالما أدوا خدماتهم لأبسط الناس في المنطقة والبلاد.
ولأنها مضارب شيوخ أصيلين، تمتد زعا"القبس" في مضارب الياور
زيارة إلى الدار التي ترعرع
فيها رئيس العراق الـجديد
الموصل، ربيعة جمال حسين: خرجت جماهير الموصل رافعة صور رئيسها الجديد، دعما وتأييدا فللمرة الأولى في تاريخ العراق، يتزعم فيها البلاد شخصية تعد من شيوخ مشايخ الشمر وهم أكبر عشائر المنطقة، والتي تتمركز غالبيتها في الموصل ناهيك عن انتشارها في معظم مناطق العراق والإقليم عموما.
لم يكن صعبا العثور على بيت الشيخ الأكبر للشمريين عجيل الياور، فقد كانت تكفي كلمة واحدة لكي يدلك أي شخص بالمضايف التي لم تسدل خيامها أبدا ولا ذلك البيت الذي زاره الملوك والأمراء والذي كانت العائلة المالكة العراقية تقضي فيه أيام الصيف بدلا من منتجعات سويسرا وأوربا.
إنها ربيعة الساحرة والخلابة بطبيعتها وجمالها الأخاذ وبأناسها الكرام. وحتى الطرقات التي نقلتنا الى تلك البقعة البعيدة، كانت تنفتح أكثر وتهيئ لنا استقبالا لا ينسى.
كان قصر الشيخ واضحا، كأن عيونه تطل على المساحات الخضراء المرافقة لزحف مئات السيارات من ضيوف الشيوخ، الذين طالما أدوا خدماتهم لأبسط الناس في المنطقة والبلاد.
ولأنها مضارب شيوخ أصيلين، تمتد زعامتهم في جذور المنطقة لمئات السنين، لم يمهلونا دقيقة واحدة للتجول في المضايف التي تتسع للكثير من القادمين للتأييد والدعم، وبسرعة فائقة اقترب منا أحدهم وقال : تفضلوا عند الشيخ غداؤكم جاهز .
غير أن طبيعتنا المهنية لم تفارقنا، فطلبنا بعض الوقت لإكمال العمل، لكي «تنزل اللقمة براحتها».
كانت الأجواء في المضايف الشمرية منتشية ويطبع على الوجوه الفخر وعبرت كلمات جميع من التقطتهم العدسة عن زهوهم بهذه المناسبة التي يتقلد فيها أحد أبنائهم موقعا يستطيع من خلاله خدمة أبناء قومه.
استقبلنا الشيخ عبد الله عجيل الياور عند بوابة قصر الشيخ الكبير، وبعد حديث ترحيبي قصير دعانا للجلوس في صالة الضيوف المهمين، تمهيدا لتناولنا الغداء معه شخصيا، معتذرا بأن شيخ مشايخ شمر السيد محسن عجيل الياور نائم في الوقت الحاضر، فقد كان وقت الظهيرة القائظة.
حدثنا الشيخ عبد الله عن الرئيس العراقي كثيرا، عن اجتهاده وتواضعه الجم وثقافته وكيف اختارته القبيلة ومجلس شيوخها ليمثلها في مجلس الحكم.
عندما تناولنا الغداء اعتذر منا الشيخ عبد الله الياور عن التقصير، لكونهم لا يعلمون مسبقا بحضورنا، إلا أننا أخبرناهم أننا شاهدنا الذبائح من على بعد، فأي تقصير يمكن أن يدور الحديث.
تحدثنا في السياسة كثيرا، طالما نجلس في الدار التي ترعرع فيها الرئيس العراقي الجديد وحدثونا كثيرا عنه، سيأتي الوقت لسرد هذه الحكايات.
ساعات قليلة قضيناها في مضايف الياور، أعادتنا الى تلك الوجوه والأيام الحلوة، المترعة بالخير والناس الطيبين المغروزين في عمق تربة هذه الأرض.متهم في جذور المنطقة لمئات السنين، لم يمهلونا دقيقة واحدة للتجول في المضايف التي تتسع للكثير من القادمين للتأييد والدعم، وبسرعة فائقة اقترب منا أحدهم وقال : تفضلوا عند الشيخ غداؤكم جاهز .
غير أن طبيعتنا المهنية لم تفارقنا، فطلبنا بعض الوقت لإكمال العمل، لكي «تنزل اللقمة براحتها».
كانت الأجواء في المضايف الشمرية منتشية ويطبع على الوجوه الفخر وعبرت كلمات جميع من التقطتهم العدسة عن زهوهم بهذه المناسبة التي يتقلد فيها أحد أبنائهم موقعا يستطيع من خلاله خدمة أبناء قومه.
استقبلنا الشيخ عبد الله عجيل الياور عند بوابة قصر الشيخ الكبير، وبعد حديث ترحيبي قصير دعانا للجلوس في صالة الضيوف المهمين، تمهيدا لتناولنا الغداء معه شخصيا، معتذرا بأن شيخ مشايخ شمر السيد محسن عجيل الياور نائم في الوقت الحاضر، فقد كان وقت الظهيرة القائظة.
حدثنا الشيخ عبد الله عن الرئيس العراقي كثيرا، عن اجتهاده وتواضعه الجم وثقافته وكيف اختارته القبيلة ومجلس شيوخها ليمثلها في مجلس الحكم.
عندما تناولنا الغداء اعتذر منا الشيخ عبد الله الياور عن التقصير، لكونهم لا يعلمون مسبقا بحضورنا، إلا أننا أخبرناهم أننا شاهدنا الذبائح من على بعد، فأي تقصير يمكن أن يدور الحديث.
تحدثنا في السياسة كثيرا، طالما نجلس في الدار التي ترعرع فيها الرئيس العراقي الجديد وحدثونا كثيرا عنه، سيأتي الوقت لسرد هذه الحكايات.
ساعات قليلة قضيناها في مضايف الياور، أعادتنا الى تلك الوجوه والأيام الحلوة، المترعة بالخير والناس الطيبين المغروزين في عمق تربة هذه الأرض.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف