بعد اعتقاله 14 شهراً دون حكم قضائيمحكمة أميركية تبرىء السعودي سامي الحصين من تهمة الإرهاب
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" من الرياض: برأت محكمة أميركية، اليوم، المهندس السعودي سامي عمر الحصين، من تهمة الإرهاب. ووفق موقع "الإسلام اليوم" الإلكتروني فإن محامي الحصين ديفيد نيفين صرح له " أن هيئة المحلفين برأت موكّله من تهمة الإرهاب ولايزال النظر جاريًا في باقي التهم".
وكانت السلطات الأميركية أودعت الحصين منذ نحو أربعة عشر شهراً، سجن مدينة بويزي في ولاية ايداهو، بتهمة الإرهاب وتقديم الدعم الفني لجماعات وشبكات محظورة، ومخالفة شروط تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى تهم أخرى.وظل طوال تلك الفترة في السجن رغم عدم صدور حكم قضائي بحقه، بينما أمرت المحكمة زوجة سامي وأبناءه الثلاثة (مهند، تميم، وزياد) بمغادرة أمريكا، فعادوا إلى السعودية في الأيام الأولى من اعتقاله.
وكانت المحاكمة تأجلت مرات عدة، في الوقت الذي كان الإدعاء يضيف، كل مرة، تهماً جديدة، أسهمت في إبطاء سير المحاكمة، وتعقيد اجراءاتها.
ونفى سامي، وكذلك محاميه ، التهم المنسوبة إليه، وأكد براءته منها، وهي الحقيقة التي أثبتها قرار هيئة المحلفين الصادر اليوم، وينتظر صدور الحكم في ما يخص التهم الأخرى، وإن كان المعتقد حصوله على البراءة، خصوصاً أنها تهم تقنية الهدف منها حجب احتمالات الإفراج عنه بكفالة، وتكثيف لائحة التهم.
وسامي الحصين المولود في الرياض عام 1968 أوشك أن يكمل المرحلة الأخيرة من مشواره للحصول على درجة الدكتوراة في علوم الحاسب الآلي من جامعة ايداهو إلى أن تعرض للاعتقال. ومنذ ذلك الوقت شن أصدقاؤه وزملاؤه حملة قوية لمساندته ودعم موقفه، وتم استحداث موقع خاص به لمتابعة تفاصيل القضية. ولعب منتدى "الساحات السياسية" دوراً قوياً ولافتاً في التعريف بقضيته، وتحريض الهيئات الإنسانية والحقوقية للاحتجاج على استمرار اعتقاله من دون أدلة. كما تناولت الصحف السعودية قضيته في فترات متقطعة وبتغطيات متفاوتة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف