اقتصاد

بعد خسائر شركة الأسمدة السورية على مدار 19 عامامؤسسة سورية أخرى بحاجة الى 100 مليون ليرة وإلا حياتها في خطر !

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" من دمشق: تم بحث واقع إحدى المؤسسات السورية الهامة وهي المؤسسة العامة للأسماك (الاستثمارية والإنتاجية) بحضور السيد عادل سفر وزير الزراعة والإصلاح الزراعي . وحسب ما نقل عن الاجتماع فقد تم الحديث عن خسائر الشركة التي وصلت خلال موسم& 2003- 2004 الى 19 مليون ل.س.‏ ‏
وحسب ما نقلت اليوم إحدى الصحف المحلية عن الاجتماع فان المؤسسة "ترجع أسباب الخسارة الى ارتفاع في نفقات الإدارة العامة التي بلغت 9 ملايين ل.س لعام 2003 دون ان يقابلها إنتاج مباشر وارتفاع في كتلة الرواتب والأجور بمقدار 15 مليون ل.س عن سنة الأساس 2000 بسبب الزيادات وخسارة في الصعيد البحري مقدارها 5 ملايين ل.س " .
ويبدو ان هذه المؤسسة بحاجة الى عملية إنقاذ عاجلة وإلا فان حياتها في خطر كما يفهم من اقتراحها الذي يدعو الى "ضرورة تأمين السيولة المالية اللازمة التي تكفل ديمومة عمل المؤسسة وتقدر بـ 100 مليون ل.س" .
يذكر انه ظهرت مؤخرا أرقام جديدة عن الشركة العامة للأسمدة في سورية ، والتي لها في ساحة العمل منذ 27 سنة ، تفيد ان هذه الشركة قضت& 19عاما من الخسائر التي بلغت خمسة مليارات و383 مليون ل.س، وثماني سنوات رابحة وإجمالي ربحها بلغ حوالي 3 مليارات ليرة سورية .ومنذ سنوات وحتى يومنا هذا والصحافة السورية تنشر أخبارا عن الإهمال في بعض قطاعات هذه الشركة مما يؤدي إلى تلوث في المناطق المحيطة ، فيما تؤكد الإدارة المسؤولة بشكل دائم انه لا صناعة أسمدة بدون تلوث . هذا ويذكر أنه قد نشرت أرقام أيضا في الآونة الأخيرة تشير إلى ان خسائر مشابهة قد وصلت إليها شركة مكننة زراعية في سورية تفكر الحكومة السورية في حلها .

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف