عشق بيروت وكتب سيرة العلماء والساسة العرب لبنان يكرم المستشرق الروسي الراحل تيموفييف
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وعمل إيغور تيموفييف، وهو كاتب ومترجم ومستعرب ومحلل سياسي، مدرسا للغة العربية في معهد بلدان آسيا وإفريقيا بجامعة موسكو ومراسلا لصحيفة "الحياة" ومجلة "الوسط" العربيتين في روسيا. وسبق له ان عمل مديرا لمكتب صحيفة& "كومسومولسكايا برافدا" الروسية في القاهرة. وأصدرت دار نشر "التقدم" بموسكو ترجمته لعدد من روايات وقصص الكتاب العرب الكبار إلى اللغة الروسية. وكتب السيرة الشخصية لابن بطوطة ونشر 100 ألف نسخة منها في عام 1983. وكتب السيرة الشخصية لأبي الريحان البيروني ونشرها في عام 1987.
وبدأ إيغور تيموفييف بكتابة السيرة الشخصية للسياسيين ورجال الدولة العرب الكبار الذين عاصروا القرن العشرين، في حقبة التسعينات. وفي عام 2000 نشر سيرة الحياة السياسية لكمال جنبلاط. ويتناول هذا الكتاب حقبة من تاريخ لبنان والشرق الأوسط امتدت من عام 1918 إلى 1977. ومثل هذا الكتاب درة معرض الكتاب الدولي في بيروت. وأعيد طبعه سبع مرات. وكان هذا الكتاب يحتل صدارة الكتب الأكثر انتشارا في لبنان خلال عام ونصف العام. وفي روسيا فاز كتاب
إيغور تيموفييف عن كمال جنبلاط بجائزة أفضل سيرة شخصية وهي الجائزة التي أنشأها اتحاد الكتاب الروس. ويرى جوزف حرب، رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين، ان كتاب إيغور تيموفييف ألقى المزيد من الضوء على شخصية كمال جنبلاط. ويتفق غازي عريدي، وزير الثقافة اللبناني، مع هذا الرأي مشيرا إلى ان كتاب إيغور تيموفييف عن كمال
جنبلاط يدعو إلى التأمل والتفكير. ويقول غسان تويني، وهو أحد أقدم الناشرين اللبنانيين، ان إيغور تيموفييف أصبح في عداد أفضل الكتاب الذين كتبوا عن الشرق الأوسط إلى جانب الانجليزيين باتريك سيل وروبرت فيسك.
وتضيف زوجة الكاتب الراحل ان زوجها بدأ مؤخرا بكتابة السيرة الشخصية للملك فيصل ابن عبد العزيز. كما أنه طمح إلى تأليف الكتاب عن جمال عبد الناصر. وتظن زوجة الكاتب الراحل ان ابنتيهما ستتسلمان اللواء الذي كان يحمله أبوهما، وقد اختارت إحداهما ان تعمل في مجال الاستعراب والاستشراق بينما تحلم ثانيتهما ان تتبع هذا الخط.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف