تقديرنا الكبير أيتها الحوزة العلمية: لإخلاصكِ الوطني!!
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
&
&
ومع أن المواقف الوطنية المخلصة، للحوزة العلنية في النجف، و حرصها الدائم على مصلحة العراق، ليست بجديد علينا، إلا أن بيانها الأخير المصدر إيلاف قد جاء امتدادا طبيعيا، و متواصلا، و متكاملا، لتلك المواقف الوطنية، العراقية، التي اعتادت الحوزة العلمية، بتوجيه من آية الله العظمى السيد علي السيستاني، أن تتخذها، منذ اشتداد، و تفاقم المحنة العراقية الراهنة، و ذلك، بعيدا عن العواطف، و الابتزاز، و الطعن، و التشهير، و الإساءة، من قبل أتباع، و أنصار النظام السابق، و بعض العرب الواهبيين، و السلفيين الآخرين، و الإيرانيين المتطرفين، و زعيق غربان الفضائيات المشبوهة!!..
و لقد جاء بيان الحوزة العلمية، الأخير، ليصب، مياها صافية، و نقية، في القدح، بحيث، يبدو كل شيء واضحا، و شفافا، و غير قابل للتأويل، و التخمين، و المزاعم، و الافتراءات، الوضيعة، بصدد الشك بإخلاص، و وطنية، و عراقية الحوزة العلمية، في النجف، من ناحية،( ارتباطاتها، و ميولها الإيرانية؟؟ )، المزعومة، و خاصة، وطنية، و عراقية الشيخ الجليل، آية الله العظمى، السيد السيستاني!..
فها هي الحوزة العلمية، و عبر بيانها، الأنف الذكر، و بصراحة واضحة، و بموقف وطني مستقل، توجه لوما، لإيران، بسبب مواقفها، و أدوارها المشبوهة، و المخربة، في العراق، تلك المواقف، و الأدوار التخريبية، الصارخة، التي بات يعرفها، و يتلمسها، كل دان و قاص، في العالم، بما في ذلك السيد الخاتمي، الذي لا تعجبه، التدخلات الخائمينية، و الرفسنجانية، السافرة، و الفظة، في شؤون العراق الداخلية، و ذلك، عبر حصان طروادتهم المتجسد في مقتدى الصدر، و كذلك من خلال، تسريب، و تهريب، رجال مخابراتيين، و انتحاريين، إيرانيين، و زرقاويين، و قاعديين، و حسن نصر اللهويين، إلى العمق العراقي، بهدف القيام بأعمال التفجيرات، و قتل العراقيين، من المدنيين الأبرياء، بالعشرات، يوما، بعد يوم، و إدامة أعمال العنف، و الفوضى الأمنية، إلى ما لا نهاية، لغاية في نفس يعقوب!!.. من أطماع إيرانية، و أجنبية أخرى، واضحة، و صريحة، في العراق الجريح!!.
هذا ناهيك عن الدور التحريضي المشبوه للفضائية الإيرانية، الناطقة باللغة العربية، التي تحرًض، و تثير مشاعر، و عواطف الفتنة الطائفية، و الحرب الأهلية في العراق،، و تُزيًف، و تشوه الحقائق، و الوقائع، و التي تجعل ( من المنكر معروفا، و من المعروف، منكرا ) أسوة بفضائية الجزيرة و غيرها!!.
و لكم، منا،: أيها الشيخ الجليل، تقديرنا العظيم، و محبتنا الراسخة!!.. و ثقوا، بأن كل عراقي وطني، شريف، و حريص على مصلحة العراق، يتعاطف، كثيرا مع مواقفكم الوطنية، المستقلة هذه، و يقف معكم، لأنكم، قد أصبحتم رمزا للوحدة الوطنية، و مدافعا، أمينا، و مخلصا، عن هذه الوحدة، و التلاحم، و التماسك العراقي،، و معرقلا دائما لأطماع دول الجوار، في العراق، ناهيك عن مواقفكم الواضحة، من قوات الاحتلال، و ضرورة رحيلها، من العراق، بعد استتباب الأمن، و الاستقرار!.
لقد استوعبتم، مسؤوليتكم، و مواقفكم، الوطنية، و التاريخية، في هذه المرحلة التاريخية، الحرجة، و الخطيرة، التي يمر بها، عراقنا الحبيب، و أصبحتم أهلا لها، و لأبد أن الأجيال، العراقية، القادمة، ستقرأ شيئا، عنها، في التاريخ القادم، ولكن بشيء من احترام، و تقدير!!!
qasim3@gawab.com
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف