ثقافات

كاتب مسلسل "أبو زيد الهلالي" يتحرك: دعوى عاجلة ضد قناة أبو ظبي لمنع عرضه في رمضان ومطالبة مهرجان القاهرة باستبعاده من المسابقة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
بعد صدور قرار محكمة الاستئناف المدنية في دمشق بتاريخ 29/12/2003 القاضي بالحجز التنفيذي على أموال سلوم حداد المنقولة ( لا سيما على شركة الصقر العربي- المنتج المنفذ لمحطة أبو ظبي وموجوداتها ) لضمان حقوق الكاتب ياسين عبد اللطيف مؤلف مسلسل "أبو زيد الهلالي " المادية والمعنوية، وبعد قرار مدير تنفيذ دمشق بالبيع في المزاد العلني بتاريخ 10/3/2004، أقام الكاتب ياسين عبد اللطيف دعوى عاجلة على قناة أبو ظبي لمنع عرض مسلسل أبو زيد في موسم رمضان المقبل، كما وجه كتاباً إلى رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر الأستاذ المهندس حسن حامد وأمين تنظيم المهرجان الأستاذ إبراهيم عقباوي يطالبهما فيه باستبعاد المسلسل من المسابقة الرسمية للمهرجان، وفيما يلي نص الرسالة، مع مرفق بالبيان الصحفي التفصيلي الذي أصدره في 16/6/2004 الذي يتضمن حيثيات القضية وتفاصيلها للرأي العام العربي ومناشدة المثقفين والكتاب والهيئات النقابية والصحفية الوقوف إلى جانبه في وجه من يملكون المال والنفوذ لأن القضية ليست شخصية بل هي قضية رأي عام تستحق الوقوف معها كما جاء في نص البيان المرفق.
نص الرسالة إلى المهرجان:
سعادة الأستاذ المهندس/ حسن حامد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون في جمهورية مصر العربية.
سعادة الأستاذ / إبراهيم العقباوي أمين تنظيم مهرجان القاهرة العاشر للإذاعة والتلفزيون:
&أتوجه إليكم بالتحية العطرة مشفوعة بالتمني بالنجاح لمهرجان القاهرة العاشر للإذاعة والتلفزيون.
وأغتنم هذه الفرصة الطيبة للطلب من سعادتكم بصفتكم الاعتبارية أن تقفوا وقفة تأمل وأن يتسع صدركم بالسماحة لسماع ما سأطرحه عليكم ويدخل في باب الغرابة والمفاجأة بالنسبة إليكم.
القضية التي سأعرضها عليكم بإيجاز شديد هي :
مسلسل أبو زيد الهلالي إنتاج محطة أبو ظبي الفضائية من تنفيذ شركة ( الصقر العربي ) السورية والذي يشترك بالمسابقة الرسمية في المهرجان هو مسلسلي والمحطة والجهة المنفذة اعتدتا على كامل حقوقي وتجاهلتا اسمي عليه أنا صاحب المشروع الذي قدمته بنفسي وكاتب السيناريو المغيّب وكل ذلك موثق بعقود رسمية وبقرارات أعلى المحاكم السورية.
أطلب إليكم عدم إشراكه في المسابقة الرسمية كي لا تكون سابقة خطيرة يؤسس عليها لغيرها وكي لا تكون إدارة المهرجان طرفاً في مساعدة المعتدين على حقوق الكتاب والمبدعين العرب.
كما ألفت عنايتكم الكريمة إلى أن هذه القضية قد تناولتها وسائل الإعلام العربية ووكالات الأنباء الدولية بعناوين مثيرة ونبيلة وصادقة تنصف صاحب الحق المؤلف ياسين عبد اللطيف وتصدت للعنت والأذى الذي لحق به، بعد أن صدرت القرارات القضائية السورية المنصفة استناداً إلى قوانين الحماية الفكرية وحقوق المؤلف المعمول بها في سورية.
أتمنى منكم أن تقفوا وقفة حق وأن يستبعد هذا المسلسل المتنازع على حقوقه قضائياً وإعلامياً حفاظاً على سمعة المهرجان لأن أغلب المشاركين في المهرجان على علم بهذه القضية وحيثياتها وأن المسلسل هو مشروعي وأن الجهة المنتجة و - المنفذة - التي أخذت مشروعي عنوة لم تترك وسيلة للنيل مني ومن تاريخي إلا واستعملتها بطريقة تفوق الوصف والخيال.
وتقبلوا مني فائق الود والتحية والاحترام.
&
نص البيان:
بيان صحفي من كاتب مسلسل أبو زيد الهلالي
بعد الحجز وقرار بيع أموال سلوم حداد في المزاد العلني:
- دعوى مستعجلة على محطة أبو ظبي الفضائية لوقف عرض المسلسل في رمضان المقبل.
أولاً :وقائع وحيثيات تقال للمرة الأولى:
خلافاً لكل ما نشر في وسائل الإعلام على لسان سلوم حداد بأنه قد كلفني بكتابة "تغريبة بني هلال" على انه مشروع محطة أبو ظبي. أوضح ما يلي:
اتصل بي سلوم حداد عام 2002 من أبو ظبي، إلى السعودية، وطلب الاجتماع معي من أجل التفاوض حول عمل اجتماعي لي اسمه " الوارثون " كنت قد بعته لإحدى شركات القطاع الخاص في سورية، وقد أتيح لسلوم حداد الإطلاع عليه عن طريق المخرج محمد شيخ نجيب.
فاجتمعنا في دمشق، وطلب مني أن أحوّل هذا العمل المؤلف من 15 حلقة إلى 30 حلقة، وأن أضيف إليه: ( خط تبييض الأموال في الخليج وأخرج العمل من طابعه المحلي السوري إلى الطابع الدولي ) على أن يكون هذا المسلسل هو مشروع محطة أبو ظبي لرمضان عام 2003، لأن المحطة قد اتخذت قراراً بعدم إنتاج أي عمل تاريخي بعد الفشل الذريع الذي مني به مسلسل ( المتنبي ) والذي كان سلوم قد أنتجه للمحطة المذكورة، فرفضت ذلك لسببين هما:
1- لأنني لا أمتلك حق التصرف به كوني قد بعته لشركة إنتاج خاصة.
2- موضوع تبييض الأموال في الخليج لأني لم أرتح لمرامي وخلفيات الموضوع أساساً.
بعد ذلك وبتاريخ ( 24/رمضان 2002 ) دفعت إليهم بملخص وخمس حلقات من مسلسل (تغريبة بني هلال ) كبديل عن طلبهم السابق، وهذا المسلسل كنت قد اشتغلت عليه منذ فترة طويلة سابقة، وتناقلت أخبار عملي به بعض الصحف العربية ( الشرق الأوسط 2001 ) إضافة لهذا فإن المشروع كنت قد أعطيته للفنان رشيد عساف وقد سعينا معاً للحصول على التمويل لتنفيذه من قبل محطة M B C ومحطة أبو ظبي ذاتها قبل ظهور سلوم حداد، ورأيت فيها فرصة مناسبة لتنفيذ مشروعي.
رفض سلوم حداد الفكرة من أساسها تحت حجة أن المحطة لن تنتج أي عمل تاريخي بعد فشل المتنبي في 2002.
إلا أنه وفي تاريخ 24 رمضان كان الملخص قد أُرسل إلى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة في دولة الإمارات، وكانت المفاجأة أن الشيخ قد استدعى سلوم حالاً مع المسلسل، ثم قرأ الشيخ الحلقات الخمس الأولى من "تغريبة بني هلال" بنفسه، وأوعز لسلوم حداد بضرورة التعاقد معي، وحضوري إلى الإمارات في أسرع وقت.
وحسب توجيهات الشيخ لسلوم، قمنا بعد ذلك بالخطوات التالية:
1- أبرمت عقداً مع شركة الصقر العربي المنتج المنفذ لمحطة أبو ظبي القاضي بشراء تغريبة بني هلال مني بتاريخ 8/12/2002.
2- يوم 10/12/2002 سجلنا مسلسل تغريبة بني هلال في لجنة صناعة السينما والتلفزيون التي حولته بدورها إلى التلفزيون العربي السوري إلى مكتب الرقابة والتقويم الفكري لإبداء الرأي الفني والموضوعي والموافقة على تنفيذه لأنه الجهة الحصرية في سورية التي لها حق الإجازة الفنية والموضوعية على نصوص الدراما التلفزيونية.
3- في 13/12/2002 سافرت مع سلوم حداد إلى أبو ظبي ومعنا المخرج باسل الخطيب الذي اخترته بنفسي للمسلسل بدلاً من المخرج الأستاذ هشام شربتجي الذي كان سلوم حداد قد اختاره لهذا العمل، ثم غادرنا إلى دول المغرب العربي لاستطلاع أماكن التصوير، لأننا قطعنا وعداً للشيخ عبد الله بن زايد بأننا سننفذ المسلسل في 15/3/2003.. بعد الاستطلاع عدنا إلى دمشق لإتمام ما تبقى من المسلسل.
ثانياً: ما الذي أفسد المرابحة الخاسرة؟!..
1- في 6/1/2003 تلقيت دعوة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للحديث عن تغريبة بني هلال... ذهبت إلى أبو ظبي، ورافقني سلوم ( ولم يكن مدعواً ) وهنا بيت القصيد.. وبعد يومين استنجد سلوم بباسل الخطيب واستدعاه إلى أبو ظبي... وبدأت لعبة غير نظيفة أقل ما يقال: إنها (خسيسة ) أبطالها ( إسماعيل عبد الله مدير إنتاج محطة أبو ظبي وسلوم) اللذين عملا على عدم حصول هذه المقابلة بيني وبين الشيخ محمد بن زايد، متناسين بذلك أمر المسلسل والوعود التي قطعوها للشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حتى أوصلوني إلى قرار قطع الزيارة والاعتذار خطياً عن قبول ضيافة الشيخ لأنها من وجهة نظري ويقيني: تأتي في غير محلها ويسعى إليها غيري من أصحاب حرفة الأرب، إذ لا يعقل أن يعامل الضيف هذه المعاملة السيئة من قبل هؤلاء الحاشية وأنا في ضيافة أبناء ملك.
وأعتقد أن هذه الواقعة هي أساس المشكلة والتي أشهرت بوجهي كل السيوف الشجاعة المحمية برائحة النفط وسحره.
2- في 29/12/2003 حصلت على قرار من محكمة الاستئناف المدنية بدمشق بالحجز التنفيذي ( وليس الاحتياطي ) على أموال سلوم حداد المنقولة وغير المنقولة، ونشر قرار مدير تنفيذ دمشق في جريدة البعث عملاً بقواعد التنفيذ وحدد موعد بيع أموال سلوم حداد في المزاد العلني في 10/3/2004.
قبل ذلك وحتى لحظة وصولي إلى حقي في المحكمة مارس سلوم حداد ضدي ككاتب العديد من الإجراءات التي تعتبر سابقة لا مثيل لها منها:
- في 12/7/2003 جرجرني سلوم إلى مخفر الشرطة بعد أن سرق مشروعي" تغريبة بني هلال" وبعد أن هضم كامل حقوقي وبدأ يصور المسلسل.
- في اليوم التالي جرجرني إلى جهات لطيفة أخرى ( تشبه مخافر الشرطة ).
- من جهة أخرى أقام عدداً من الدعاوى الكيدية ذات الطابع الجزائي أمام محاكم بداية الجزاء في دمشق بتهم مثل: ( التهديد والتشهير والقدح والذم )..
- على صعيد آخر قاد ضدي حملات تشهير في الصحافة ووكالات الأنباء بنص واحد يوزعه مع شريكه باسل الخطيب وأقل تهمة هي أن الحلقات الخمس الأولى من المسلسل كانت مدهشة وعظيمة أما باقي الحلقات فكانت تدعو للخيبة، والمدهش في الأمر إجابته على سؤال: لماذا كانت الحلقات الخمس الأولى من تغريبة بني هلال جميلة ومدهشة؟!..
- الجواب ببساطة شديدة لأن الشيخ عبد الله بن زايد قد قرأها وأبدى إعجابه الشديد بها، أما الحلقات الباقية من المسلسل والتي لم يقرأها الشيخ، فهي ليست مقدسة ولا تحظى بنفس رعاية أخواتها الخمس الأولى وقد خرجوا باستنتاج هو أنني لم أكتب الحلقات الخمس الأولى من المسلسل أصلاً وربما كلفت شخصاً آخر بكتابتها لي وبهذا ظلت الحلقات الخمس الأولى على قداستها.
أخيراً :
- العقد المبرم بيننا خالٍ من أية إشارة إلى حق شركة الصقر أو محطة أبو ظبي في إجازة النص وسأنشر نص العقد مع كل الوثائق والمراسلات بيني وبين الجميع بما في ذلك رسائلي إلى الشيخ عبد الله في كل وسائل الإعلام حتى تنتهي المشكلة وتعاد لي كافة حقوقي المادية والمعنوية المتعلقة بالمسلسل.
- وسأقيم دعوى عاجلة على محطة أبو ظبي الفضائية لمنع عرض مسلسل تغريبة بني هلال في موسم رمضان المقبل، وأعتبر هذا التصريح بمثابة إنذار للمحطة.
ختاماً:
الهدف من نشر هذا البيان الصحفي بعد صمتي الطويل وتعرضي للأذى وعدم الرد على حملات التشهير التي استهدفتني في شخصي وموهبتي ومواقفي المعروفة بالنزاهة والشجاعة - هو إيصال رسالة إلى كل الكتاب والصحفيين العرب والمهتمين في أية منظمة أو هيئة صحفية أو نقابية أو حقوقية أو مدنية أو ينضوون تحت لوائها لمناصرتي والشد من أزري للوقوف في وجه من يملكون المال والنفوذ لأن قضيتي ليست شخصية بل هي قضية رأي عام تستحق الوقوف معها.
دمشق16/6/2004
الكاتب والصحفي& ياسين عبد اللطيف/ عضو اتحاد الكتاب العرب/ عضو اتحاد الصحفيين العرب/ عضو اتحاد الصحفيين السوريين

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف