ثقافات

رفضت العمل في (الحرة) مكتفية بقلب مديرها:بولا يعقوبيان وموفق حرب يحتفلان بزواجهما

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
"إيلاف" من القاهرة: أعلنت الإعلامية اللبنانية المعروفة بولا يعقوبيان، صاحبة البرنامج المتميز (ضد التيار) الذي تبثه شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART) أنها سبق وتلقت بالفعل عرضاً للعمل في فضائية (الحرة) بولا يعقوبيانالأميركية، التي تبث باللغة العربية من العاصمة الأميركية واشنطن، لكنها ـ أي بولا ـ رفضت ذلك العرض، مكتفية بالزواج من مديرها ورئيس تحريرها، الإعلامي الشهير موفق حرب، وفضلت البقاء في موقعها عبر شاشات شبكة (ART).
وبهذه المناسبة أقام موفق وبولا حفل استقبال ومأدبة عشاء بفندق "فينيسيا" في عاصمة بلدهما لبنان بيروت، وشهد الحفل حضوراً مكثفاً من جانب شخصيات رسمية وإعلامية، فضلاً عن مشاركة واسعة من قبل معظم أعضاء السلك الدبلوماسي في بيروت.
ورسخت بولا يعقوبيان مكانتها كمحاورة ومقدمة برامج حوارية جادة، ذات طبيعة سياسية ساخنة، بعد حلولها محل هالة سرحان في إعداد وتقديم هذه البرامج عبر شاشة (ART)، وقف خلفها رصيد صحافي اعتبره كثير من النقاد أكثر عمقاً، وأقل ميلاً للاستعراض من أسلوب هالة سرحان.
وبولا التي درست العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية بدأت العمل الإعلامي منذ السنة الجامعية الأولى كمذيعة أخبار في محطة "ICN"، وكانت تقدم فيها برنامجا سياسيا هو "السلطة الرابعة"، وبعد اقفال التليفزيون عرض عليها أن تكون مذيعة أخبار في فضائية المؤسسة اللبنانية للارسال (LBC) ومن ثم انتقلت الى برنامج "نهاركم سعيد"، وقدمت الفقرة السياسية مع المخرج سيمون أسمر الذي قدمت معه ايضا بعض السهرات الفنية، وبعدها انتقلت الى شبكة (ART) من خمس سنوات وبدأت عملها فيه بمقابلات خاصة مع شخصيات سياسية عربية رفيعة المستوى، كما قدمت برنامجا سياسيا مشتركا بين محطتي (ART)، و(MTV)، وبعد الانفصال بين المحطتين استمرت مع (ART) في برنامج "ضد التيار"، كما عملت أيضاً في الصحافة المطبوعة، من خلال صحيفة (السفير) اللبنانية.
موفق حرب أما موفق حرب الواقف على الخيط الدقيق الفاصل بين الغرب والشرق الأوسط، من خلال رئاسته لمشروعين إعلاميين شهيرين هما (راديو سوا)، وفضائية (الحرة) الأميركييين اللذين يبثان باللغة العربية، فقد بدا كعادته أنيق المفردات، سريع البديهة، يصر على ابتسامته في مختلف الحالات، ويعرف ما يريده جيداً، وكيف يمرر آراءه، ويطرح أفكاره ببساطه ووضوح، وبأقل كلمات ممكنة، في ما يصفه هو شخصيا بمنطق "السلس الجاد". وموفق الذي عمل مديراً لمكتب صحيفة (الحياة) اللندنية في واشنطن، بعد خبرات صحافية وإذاعية سابقة في لبنان قبل أن تسند إليه وزارة الخارجية الأميركية مهمة تأسيس ورئاسة الأخبار في إذاعة (راديو سوا)، وبعده فضائية (الحرة)، تعرض خلال السنوات الماضية لموجات عاتية من الهجوم من قبل كتاب وصحافيين إسلاميين وقوميين وناصريين وبعثيين وغيرهم، لاضطلاعه بمهام موقعه الإعلامي الذي يموله الكونغرس الأميركي.
ولم يتوقف موفق حرب طويلاً أمام هذه الهجمة الشرسة، فواصل مهمته حتى انتزعت الإذاعة وبعدها الفضائية موضعين لهما في المشهد الإعلامي العربي الراهن، رغم كل التحفظات والآراء، غير أنه لا يمكن تجاهل حضورهما بصورة أو أخرى لدى جمهور واسع.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف