رفضت العمل في (الحرة) مكتفية بقلب مديرها:بولا يعقوبيان وموفق حرب يحتفلان بزواجهما
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
وبهذه المناسبة أقام موفق وبولا حفل استقبال ومأدبة عشاء بفندق "فينيسيا" في عاصمة بلدهما لبنان بيروت، وشهد الحفل حضوراً مكثفاً من جانب شخصيات رسمية وإعلامية، فضلاً عن مشاركة واسعة من قبل معظم أعضاء السلك الدبلوماسي في بيروت.
ورسخت بولا يعقوبيان مكانتها كمحاورة ومقدمة برامج حوارية جادة، ذات طبيعة سياسية ساخنة، بعد حلولها محل هالة سرحان في إعداد وتقديم هذه البرامج عبر شاشة (ART)، وقف خلفها رصيد صحافي اعتبره كثير من النقاد أكثر عمقاً، وأقل ميلاً للاستعراض من أسلوب هالة سرحان.
وبولا التي درست العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية بدأت العمل الإعلامي منذ السنة الجامعية الأولى كمذيعة أخبار في محطة "ICN"، وكانت تقدم فيها برنامجا سياسيا هو "السلطة الرابعة"، وبعد اقفال التليفزيون عرض عليها أن تكون مذيعة أخبار في فضائية المؤسسة اللبنانية للارسال (LBC) ومن ثم انتقلت الى برنامج "نهاركم سعيد"، وقدمت الفقرة السياسية مع المخرج سيمون أسمر الذي قدمت معه ايضا بعض السهرات الفنية، وبعدها انتقلت الى شبكة (ART) من خمس سنوات وبدأت عملها فيه بمقابلات خاصة مع شخصيات سياسية عربية رفيعة المستوى، كما قدمت برنامجا سياسيا مشتركا بين محطتي (ART)، و(MTV)، وبعد الانفصال بين المحطتين استمرت مع (ART) في برنامج "ضد التيار"، كما عملت أيضاً في الصحافة المطبوعة، من خلال صحيفة (السفير) اللبنانية.
ولم يتوقف موفق حرب طويلاً أمام هذه الهجمة الشرسة، فواصل مهمته حتى انتزعت الإذاعة وبعدها الفضائية موضعين لهما في المشهد الإعلامي العربي الراهن، رغم كل التحفظات والآراء، غير أنه لا يمكن تجاهل حضورهما بصورة أو أخرى لدى جمهور واسع.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف