"انطلاق أكبر مهرجان في المغرب" شباب يمضون ثلاثة أيام دون نوم بين الإيقاعات وبحر الصويرة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يشرح تفاصيل تدبيره لمبلغ صغير حوالي 500 درهم(50 دولارا) لينفق به خمسة أيام: "أدبر أموري جيدا، إذ أبحث عن نقل مناسب لميزانيتي جيئة وذهابا، أما ما تبقى من 500 درهم فأقسمها على الوجبات الثلاث اليومية". لم يدخل أمين في مصاريفه تكلفة الاقامة"جئنا بخيمة صغيرة، ننصبها قرب البحر وننام فيها بعض الساعات". حضور مهرجان كناوة والاستغلال الجيد لأيام المهرجان الثلاث أهم بكثير من العراقيل التي تواجهه "إنني لا أهتم كثيرا بالنوم في مكان مناسب وتناول وجبات كاملة، فالمهم عندي هو عيش لحظات تاريخية مع موسيقى كناوة والفرق المشاركة في المهرجان". إذا كان الحلاق القادم من سلا مسكون بموسيقى كناوة فإن الطالب فؤاد لم يكلف نفسه عناء الانتقال من الدار البيضاء إلى الصويرة لمتابعة موسيقى كناوة "لا أحب كثيرا كناوة، فأنا هنا لأعيش ما حرمت منه طوال سنة ... سهر الليالي مع الآخرين والاستمتاع بالبحر" .
استمر فؤاد في سرد مبررات حضوره للمهرجان وهو يثبت أوتاد خيمة صغيرة ، ليبدأ حديثه عن برنامجه خلال المهرجان "هذه الخيمة الصغيرة لأكثر من سبعة أصدقاء، لن ننام فيها لأننا
&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف