بين هابرماوس وجاك دريداالعراق في محكمة ضميـر الجريمة
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
&
على مقربة من مأساة برج التجارة الدولي في مانهاتن، حيث يقيم المصور الإيطالي: رافييل البرتو، ومنه يقتطع محدث ومقدم ملامح الفلسفة المحدثة، وآخر مسحقات ألم الوعي الأنيق روز الشهير على القناة الثقافية 8 هذه الكلمات: " حين رايت الأشخاص وهم يتهاوون الى ذلك اللا قاع والى تلك اللا هاوية، تمنيت لو الله يملك هاتفا خلويا لاتصل به وأخبره عما يحدث!! ويضيف، كانت الجثث تنزل الى حيث اللا قرار انهم ضحايا كل همزة وكل وثيقة كتبها الساسة الأميركيون خلف ذلك المبنى، وربما في غرفة مشفرة المدخل فيه ".
&هابرماوس او ثألول رواشح فلسفات الأمس واليوم، انه الثألول وربما قيح الألم الإنساني الدفين ( مع العذر للوصف ) وذلك لما يعتمر من سوداوية وألم دفين في جعبة رجل ينظر الى المعارف الكونية على انها استبداد الإستقراء اللا مركزي في عموم المعارف الإنسانية انها الإرادة المنفصلة، إرادة جريمة ما تتكأ على تأريخ مستتر، وأما الجذور الالمانية فلم كما يشير الشاعر ت. س. اليـــوت " سوى طواحين يضرب الهواء بها " ومنها اشتقاقاته، تجاه الإرهاب، انه يسمي الحدث تأريخا مستعادا على هيئة ممسوخة، التأريخ الذي يستعاد دون هوية وهي عبارة الوثوق بما هو حي وربما إنساني معني بنا ايضا، إن البشر ليقيمون علائق وشائج في المشاعر والإرتباطات والنواميس ومزية هذا القيام هو التكرار الإستقراء او البحث اللاهث الديكارتي إنني افكر إذن أنا موجود - او الوله المشاعري بما هو متجدد على جثث الزمن، الارض، الإنسان، الموروث...... الخ
&ولعل هابرماوس الجرماني الدم والتفكير، وهو يعلق على تراجيديا مانهاتن، ليفطن الى انه يقطن في شقة مماثلة في ذات المدينة التي هاجر اليها اجداد منظر سياسات الشرق القديم ومستشار قلب اللحى والتيجان الجرماني الآخر هنري كيسينجر أيضا وآخرون كاليهودي الذي تقرأ صورته في كل باصات ومشاغل ومعامل الولايات المتحدة كرمز للهجرة وقد كتب تحتها عبارة لطالما شككت بها " أنشتاين كا مهاجرا ايضا " انه آينشتاين وبقية يهود المصاغ الأوروبي وليس ببعيدا عن تمثال الحرية الذي غدا الساسة والخمارون ومرتزقة الأديان والوطنيون اتراحهم على رمزه البسيط، فعند جاك دريدا يكون الإحتدام من الباطن، وعلى ذات الموجة الفرنسية في الإصغاء إلى بنية الإيجاد انه يردد، تراجيديا الأديان لغة مكتومة، ولعلها في ترجمة موروثـنا العربي لغة تندرج ضمن واحدة من انساق التابو Tabo - فثمة ما لم يقال في نيويورك وبعدها انها للغة المفقودة، حلقة الفلسفة التي اوقفها العنفوان الأرضي المدينة الفاضلة التي ما عادت تطرد نبلاء الخطب وصعاليك القريض جاك دريدا مؤكدا على حقيقة الألم الإنساني، يحمل إيمانا عميقا في ضرورة تحديث وتجديد اليقال الفكري وبمسارات تمسك بالإنسان كغاية نبيلة وتتمنطق جوهره المعرفي، حتى تغدو اللغة منهاجا ومنارا لالتباسات عناصر وتفاقمات الوجود واحتدامات اثارات عالم اليوم والغد.
&واما تشديد دريدا على ضرورة الإرتقاء باللغة المصطلح واثر الأداء الكلامي، فمغزاه سوسولوجيا التغيير المستمر والدائم وبسبب من دوغمائية مستحضرات أثر الإضطراب الخارجي، الأثر الذي لم يلحق بعد بجوهر التصنيف الحقيقي، وبكوامن الوعي الفلسفي الشامل، فثمة جدال كما يذهب عرّاب الفلسفة الفرنسية يحدث في الخارج عن الذات المستقبلة، وهي الذات التي قد لا تستقبل ّ ولا تعي قط!!
&واذا كانت مأساة مانهاتن هي مناسبة الجدال لهاذين الفيلسوفين، فإن الحدث الأهم، هو المأساة القادمة، دوغما الإرهاب القادم أبدا، وقد تنبأ كلاهما بذلك، فاللا دراية في التمظهر الفكري، عكست اللا دراية في الإستقراء على المستقبل الأرضي، وغدا العراق، مانهاتن 2004 التابو الذي يمكن استطابته، المحرم الذي قد تحله بعض شرائع الفتك، التكفير والتمترس وقتل العدو ولو كان في احضان رضيع، وأما شهوات القتل ضمن تنظيرات الدين المقتبس، الدين الموجه، فهي غائية اخرى تدخل ضمن اهتمامات كناية الأضداد، اللغة اداة، الدين وسيلة ً ومنها سجية الخطاب القرأني: " الذين يشترون بأيات الله ثمنا قليلا " وفي الجانب المظلم يحتطب المتأدلجون ثمار دم الضحايا ففي الغرب يكون الكاتب كاتبا وحسب والمجرم مجرما وحسب وهابرماوس فيلسوفا وحسب وفي الشرق يكون الدليل نجما والخطاب شاملا شاء المتلقي أم نفر، وهو جانب الإستحضار التأريخي، النسق الشاذ سلطانا ( لانه ضمن بنية الحدث الكلية )، اذا صح التعبير، وفي الأثر يشير أهل السيرة الى أن الخليفة هارون الرشيد العباسي، خاطب ابنه المأمون إشارته إلى كرسيه ورمز سلطانه، بقوله " ويحك لو نازعتني عليه انت لقتلك ".
&فأمام خطاب الالغاء التأريخي تغييب اللغة الفضيلة، اللغ الديدن، اللغة القانون الأسمى، بل ستغدة وهي توأد حتما، ضمن منظومة إرادة البطش العليا، السلطة اللا معرفة، سلطة اللا جذور، وان عبارات على غرار السلطان الضمير الحكم - الجريمة الاخر القانون - التستر، إنما هي جناسات حية تعمل عملها في التفكير القادم، التفكير الضرورة التفكير الذي تتفهمه الحضارة الأوسع نفادية والروح الأجل تطهيرا، ففي عالم اليوم يوجد مكانا لكل شيء ومملكة لكل تفكير واحتضان لكل مشرف وكل مدنس فأمام دماء أطفال وضحايا العراق، تذهب منظومات الترديد الى أن ما يحدث مقاومة مشروعة وان صداما وبعد 35 عاما من الجور والظلم والإستبداد، مجرد رئيس دولة وبطل امة قومي له الحق كل الحق في رفع خطابه الدفاعي هو الآخر، واذا كان فينا هناك ن يستعجب ويستهجن مواقف قنوات الوعي كالفضائية الجزيرة والصحيفة القدس فإن هناك لغة أخرة على حد قول جاك دريدا، قابلة للتأسيس في أيما لحظة وهي لحظة الشعور بالدونية العظمى اللغة الممسوخة اللغة التي تأتي بالجوهر وذلك التحول من نسق الإدراك المشفر اللغة البيان الصورة الحث التأجيج.... الخ لتنتج الدونية العليا دكتاتورية جديدة على عظام مملكة من طغيان دارس والى الجانب الآخر سوف ينشأ جيل مموه ومشوه القسمات وممسوخ الأرادة والتفاعل مع قنوات العلم الأخر ويجعل من الأثر الدلالي في عبث الأضداد هوية جديدة، ليقيم مملكة دونيته عليها وهذه الجريمة، هي جريمة محدثة بلاشك، وكما اشار الفيلسوفان فهي جريمة مع الضمير، مع المطلق من موفور الإرادة والتطلع وأدبيات الإنبثاق المريض الجديد لهوية ممسوخة المنهج والتطلع، ومن مثال ذلك تنظيم القاعدة وعملية التفريخ في مجتمع السعودية الذكوري المتزمت، فليست هناك لغة في التطلع ولا في التشاكل ولا الوجود العفوي للمرأة الجمال الخصب والتطلع عفوي ولا للغة الفن، إكسير الروح ولا الحرية الحقيقة وعي وحق تمثيل الذات تجاه بقية الذوات، والمثل الآخر المشاعر الفلسطينية المدمرة والمهمشة منذ قرون على ايدي اخوتهم العرب قادة وتجمعات، فما كان منهم إلا ان عبدوا وقدسوا صداما لانه المطلق العربي الوحيد على حد زعمهم الذي أساء (! ) إلى دولة إسرائيل، فما كان إلا ان تحاول الإسقاط والتجاهل مدعوما بعوامل أخرى نسقا توجهيا جديدا وخطابا شاذا يضاف الى مجمل خطابات تنشأ في الظلمة الإنسانية الحالكة، ان تولد لاجئا وأنت دون ارضك المغتصبة فلسطيني، كمن يولد لاجئا، ي وهو مغتصب الحق في الوجود من صدام لانه عراقي (! ) نسقان لا تغاير فيهما، فكلا الهويتان مصادرتان، واما حديث مانهاتن وشفرات النبر اللغوي فهي اعقد من تبسط برواشح منظومة الوطن الموعود والوطن المصادر أو الوطن القضية، في حين لا يمثل الوطن قضية لاخرين، انه مجرد ارض ولغة وعلم ونشيد وأغنية وقصيدة ومنتخب لكرة القدم، في حين اصبح الوطن ضامرا في عيني كل عربي وغدا الوطن الأشمل الوطن العربي الحلم المستحيل الذي صار يأتي ويقتل الوطن الحالي الصغير وهناك الوطن الدين والوطن الجهاد، انه الإنسان قبالة اللا نهاية من الواجبات الأرضية والسماوية مع التجاهل الواضح والصريح لحقوق الإنسان العربي حتى في الطعام والشراب فهي اللغة المؤجلة اذا، الحب المحرم والزواج المستحيل والسياسة المحرمة والجنس المحرم ونواميس العائلة والقبيلة والدين وتمظهرات استرضاء ودعم الآخر، وإن كان دجالا قاتلا أو سفاحا للدم البشري على غرار بن لادن والزرقاوي وصدام، ففي رفض صدام التوقيع حتى على محضر اتهاماته دليل على قمة الإستهتار بالأخر والإستهتار في اللغة العربي هو التقليل من شأن الجوهر فأمام 35 عاما من العذابات وحمم الموت المكبوت، لازالت هناك لغة النسق الآخر المحامون المستأجرون الضمير العربي الغائب الصحافة الشائنة والألم القومي المصدر فكيف نعاود الوثوق بلخطاب الضم والتوحيد العربي ونلتف من حوله ونحن مقتولون بسببه وبه، ومصادرون بأدواته ومكممون بأيدي صناعه ومتحدثيه، وكيف نشعر بالفخر بالإنتماء الى امة تفتخر بقتلتـــنا وشوائنا والتشهير بنا، لا بل وتحتفي بمجرميها وتغلق الباب بوجه لفيف من ادباء العراق، على منابرها وكأن العراق والمعارضة العراقية هما اللذان اكتشفا أميركا، وليس كريستوفر كولومبس وكأن الحكومات العربية والعالمية، كلها شرعية وديمقراطية ومعمقة المفاهيم، واغرب ما في الأمر انهم يقولون ان محكمة لا تنتمي الى حكومة شرعية لا يحق لها محاكمة مجرم من مثل صدام، وكأن صدام هو المقدس الكوني الذي لا يحق لاحد ان يكلمه ان يسأله عما اقترف، حتى ولو عن بعد، أفليست احتكامات دريدا حقيقية اذن في ضرورة استنبات لغة ما يحدث الآن، اللغة اليومية، لغة متجددة من النقد والابداع، لغة موغلة في الشمس، لا كما ذهب شكسبير على لسان مستعذبه هاملت وهو يبرر صمته امام عرش عمه المستبد إنني في الشمس اكثر مما ينبغي دليلا على موات لغة الإنسان تجاه حدث الفتك الترويع، اللغة التي تموت مرتان، مرة لان مرتديها ميت وحدثها ميت ولا يجيد استخدامها، وأخرى لانها أي اللغة اضييق من الاثر المحمول في قمة الرأس، وكما هي في استنجاد النفري: " اذا اتسعت الرؤية ضاقت العبارة ".
&
المصادر
1 لقاءان منفصلان مع الفيلسوفين الألماني هابرماوس والفرنسي جاك دريدا.
2 آلامــا عراقية لا نقرأها في صحيفة القدس العربي كل يوم
3- الهوية العراقية مرفوضة على شاشة الجزيرة
4 طلب إنساني خاص إلى المفوضية العليا للامم المتحدة، للخوض والنظر في تغيير جغرافيا واتنولوجيا العراق والدم العراقي
5 طلب إنساني خاص إلى الزرقاوي وأهل الفلوجة الكرام ومجاهدوا القتل والتمثيل في ان يسددوا مديات القتل ابعد بقليل من جراح النزف في العراق.
6 الكتاب والأدباء الأفاضل، من كان يرى الجراح فليقل خيرا أو فيصمت
&
&الولايات المتحدة
Abbasalhusainy@yahoo.com
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف