ثقافات

محمد أركون: لا تناقض بين الإسلام والعلمانية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
إسماعيل روحي من الدار البيضاء: قال محمد أركون إن نظرة الأمريكيين والأوروبيين والغرب عامة تجاه الإسلام كثقافة وكلغة أصبحت سلبية جدا خلال السنوات الأخيرة تغذيها مشاهد العنف التي تساهم الفضائيات العربية في نقلها للعالم بشكل يومي. وانتقد أركون أستاذ تاريخ الفكر الإسلامي بجامعة السربون "خلال ندوة حول الإسلام والعلمانية" نظمت في الدار البيضاء،&موقف الحكومات العربية والإسلامية القاضي بالتنكر لمنفذي اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) واعتبارهم أشخاصا غير مسلمين وغير مرغوب فيهم، بالرغم من أن هؤلاء الأشخاص يضيف أركون نتيجة حتمية لمجتمعاتنا ولثقافة "تسنين الأمة" التي سادت داخل المجتمعات العربية خلال العقود الأخيرة. وكذلك لغياب الديموقراطية داخل الدول الإسلامية التي لم تهتم بإنشاء شرعية ديموقراطية بل وجهت اهتمام كل سياساتها تجاه الدين من أجل خدمة شرعيتها السياسية. وفي المقابل حمًل أركون المثقفين العرب جانبا كبيرا من المسؤولية فيما يحصل اليوم في العالم العربي لأنهم لم يستطيعوا التفريق بين الفكر الإسلامي و ما سماه "بالإيديولوجية الإسلاموية"
ودافع أركون بشدة عن العلمانية التي اعتبرها امتدادا لمسيرة حقوق الإنسان ولا تتاقض بأي شكل من الأشكال مع الإسلام كدين وأعطى مثالا بتركيا التي استطاعت أن تطبق العلمانية دون أن تتخلى عن هويتها الإسلامية. وأكد أن مشكلة العلمانية داخل المجتمعات العربية والإسلامية أنها تعاني سوء& فهم عميق.
وفي جوابه على سؤال حول مشكل الحجاب في فرنسا اعتبر أركون (الذي كان عضوا في لجنة "ستاسي" التي ساهمت في إعداد قانون منع الرموز الدينية داخل المدارس الحكومية إلى جانب الرئيس شيراك) اعتبر أن قضية الحجاب تحمل أسئلة كبيرة للعلمانية الفرنسية. وقال إن الفتيات في فرنسا يرتدين الحجاب لأنه قيل لهم أن يرتدوه وليس لانهن يرغبن في ذلك& وهو جواب لم يرق لبعض الحضور داخل القاعة الذين وجهوا انتقادات شديدة لأركون ولمن وصفوهم بالعلمانيين الجدد في المغرب الذين "يجهلون الشيء الكثير عن الإسلام "¨

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف