بعد أن كان صدام عمها صار أبيها المحامية عائشة القذافي بنت العقيد لا تتراجع
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
وفي تصريحات للصحافة قالت ابنة حاكم ليبيا ، عائشة القذافي أن وجودها في فريق المحامين الليبيين الذين كلفتهم جمعية "واعتصموا" الأهلية للأعمال الخيرية، المشاركة في هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، "يأتي بحكم اختصاصها المهني كمحامية"، وقالت ابنة القذافي "أنها لا تحمل أية صفة رسمية، وان نشاطاتها الأهلية تأتي أسوة بنشاطات العاملين في الجمعيات الأهلية الأخرى في ليبيا، لا تحمل الدولة الليبية أية التزامات رسمية".
يذكر أن سيف الإسلام وهو النجل الأكبر للرئيس القذافي يرئس هو الآخر مؤسسة إنسانية عالمية، تحمل اسم مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية العالمية.
وأضافت الدكتورة عائشة أن وجودها في هيئة الدفاع عن صدام حسين "يأتي بحكم اختصاصها المهني كمحامية وضمن المهام الخيرية الإنسانية التي تقوم بها الجمعية لتقديم المساعدة إلى كل من يحتاج إليها وتأمينا لحقوق الإنسان محليا ودوليا".
وكان المحامي محمد نجيب الرشدان وهو عضو في نقابة المحامين الأردنيين وعضو في هيئة الدفاع عن صدام حسين، أعلن يوم الاثنين الماضي في العاصمة الأردنية أن عائشة القذافي، قد انضمت إلى اللجنة وأصبحت العضو الحادي والعشرين فيها.&
وفي تقرير لفضائية(العربية) التي تبث من دبي قال الصحافي سعد المطرفي في تقرير له أن عائشة القذافي انضمت إلى قافلة المدافعين عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ولقي هذا التوجه أمواجا من التأييد والرفض في الأوساط السياسية والإعلامية، ولكن عائشة لم تعر ذلك اهتماماً، حيث أنها كما يقول بعض المراقبون لها تصرفات مثيرة للجدل، فتجد لها خطابات سياسية تدعو للجهاد تارة، وخطابات أخرى تؤيد العمليات الإرهابية الإيرلندية تارة أخرى، مما حير المراقبين في ماذا تريد عائشة بالضبط.
وتتناقل الصحف الأجنبية والعربية قصصا مثيرة لعائشة القذافي تعكس طريقة تفكير "ابنة الرئيس المشاكس" معمر القذافي. ومما تناقلته الصحف الغربية عن تصرفات عائشة الغريبة هي قصتها مع ركن الخطباء "Speaker's Corner" في حديقة الهايد بارك، فقد ذكرت صحيفة الصنداي تايمز أن عائشة زارت ركن الخطباء وألقت خطابا مثل أبيها تؤيد فيه الجيش الجمهوري الايرلندي.
وأضافت الصحيفة أن الخطاب الذي ألقي في ركن الخطباء بلندن خلال عطلة نهاية الأسبوع قد شكل انتهاكا للبروتوكول الدبلوماسي وأدى إلى حالة من الاستنفار الأمني. ولذلك وبحسب الصحيفة تشعر الجهات الأمنية البريطانية "بالغضب" إزاء زيارات سرية يقوم بها أفراد من أسرة معمر القذافي إلى لندن.
وبما أن ليس لعائشة أي منصب سياسي يبرر "تدخلاتها" وخطاباتها السياسية فقد أنشأت جمعية أسمتها جمعية عائشة الخيرية والتي غيرت مسماها فيما بعد إلى "جمعية واعتصموا الخيرية". ليكون بحسب بعض النقاد منبراً لها للمشاركة والمناضلة في الأمور السياسة التي تحبذ أن تتدخل فيها مثل قضية فلسطين (سابقا). ارتدت عائشة نصف حجاب لفترة زمنية، ثم أخذت في الظهور بحجاب شبه كامل.
عائشة تقود ليبيا
وتقول معلومات من الداخل الليبي أن العقيد القذافي يعد ابنته عائشة لتخلفه في الرئاسة متجاهلاً أولاده الثلاثة، وعلى رأسهم سيف الإسلام ابنه البكر الذي قاد علاقاته نحو الغرب خلال السنتين الماضيتين، ولعائشة خطابات ومشاركات سياسية عدة حيث نادت مراراً بتحرير فلسطين عن طريق الجهاد وكان شعارها "نعم للانتفاضة ولا للاستسلام"، ولكن سرعان ما تجاهلت هذه الخطابات وبدأت تنقل عيناها إلى الوضع الإفريقي أسوة بوالدها زاعمة أن فلسطين لن تتحرر وأن العرب نائمون.
وذكرت عدة مصادر أن النشاطات المكثفة التي ظهرت بها عائشة القذافي (كلوديا شيفر ليبيا كما يحلو لليبيين تسميتها)، بدأت إثر أزمة نفسية حادة بسبب مسألة زواجها. ويقال إن عائشة اختلفت مع والدها ووالدتها في مسألة الزواج مما أثر على نفسيتها وجعلها تتوقف عن مواصلة دراستها في باريس بعد أن أقامت فيها لفترة زمنية من أجل الحصول على شهادة الدكتوراه في القانون الدولي.
وبعد انقطاعها عن الدراسة وعودتها إلى طرابلس تم منحها دكتوراة فخرية في القانون الدولي من جامعة ترهونة ترضية لها ولطموحها. وأقيم حفلا كبيرا بهذه المناسبة في جامعة طرابلس حضره المسؤولون في الدولة وأساتذة الجامعات وأعضاء السلك الدبلوماسي.
يشار على أن علاقة عائشة القذافي مع الرئيس العراقي المخلوع بدأت منذ عام 2000 حين ترأست الوفد الليبي في أول رحلة جوية إلى بغداد في تحد واضح لكسر الحظر الجوي المفروض على العراق منذ 1990 بواسطة الأمم المتحدة.
وعندها قالت "قمنا بهذه الرحلة دون أن نأخذ إذن من أحد لأن زيارتنا هذه تمثل الانتقال من غرفة إلى أخرى داخل منزل واحد فلا داعي لأخذ أي إذن بذلك". وأضافت عائشة "هذه الزيارة تعكس الأخوة والتآزر مع أهل العراق".
واجتمعت عائشة القذافي لمرات عديدة مع وفد من الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، ترأسته السيدة أماني قنديل المدير التنفيذي للشبكة، ويقول متابعون إن الاجتماع يأتي في إطار البحث عن شرعية للجمعيات الخيرية التي برزت في ليبيا في السنوات الأخيرة والتي اقتصر تأسيسها على أبناء العقيد القذافي والمقربين إليه.
وختاما، يشير المتابعون إلى مشكلة بين ابنة القذافي مع الشبكة وهي أن مقر الشبكة العربية للمنظمات الأهلية هو العاصمة اللبنانية بيروت، وهي عاصمة محرمة من الدخول على أبناء القذافي ، ليس سياسياً ولا دبلوماسياً وإنما بسبب التهديد المباشر من أنصار الإمام موسى الصدر، المختفي في ليبيا الذين هددوا بالثار إذا سنحت لهم الفرصة بالخطف أو القتل في أي وقت، ولهذا قالت المصادر "لا يتوقع أن تزور الآنسة عائشة بيروت على الأقل ليس علنا".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف