وفد إعلامي سوري يلتقيمسؤولين من الخارجية الأميركية
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ونشرت مؤخرا صحيفة تشرين تقريرا عن زيارة وفد إعلامي سوري للخارجية الأميركية حيث التقى مجموعة من كبار المسؤولين في الوزارة منهم ديفيد ينز مسؤول الدبلوماسية في العلاقات الخارجية والسيدة راسل معاونة المسؤولة عن مكتب سورية في الوزارة. وأكد ديفيد ينز أن لسورية مؤيدين في الخارجية الأميركية، وهؤلاء دافعوا عنها ورفضوا قانون العقوبات الذي نأسف لتمريره بسبب تصارع المصالح، وأشارا إلى أن نقاشاً مطولاً جرى حول قضية العقوبات وحول ما يجب أن يستثنى منها.
وتنقل الصحيفة عن المسؤول الأميركي قوله " إن هذا القانون أوصل العلاقات بيننا إلى حال من الفوضى غير المقبولة، وهناك دوائر كثيرة في الحكومة تجمع على أننا أوجدنا مشكلة، ونعتقد أنه يجب أن نعمل معاً لإنهاء هذه المشكلة، وأكرر ما قاله كولن باول وزير الخارجية أن هناك مجالات كثيرة نتعاون بها مع سورية وأن العلاقات السورية الأميركية ليست بهذا السوء، فسورية ساعدتنا في مكافحة الإرهاب، وفي السيطرة على الحدود مع العراق ، وهذا التعاون نقدره لسورية، فهو خيوط مهمة تساعدنا على النجاح في تحسين العلاقات".
كما قالت&راسل للوفد الإعلامي السوري& انه " لا أحد يريد علاقات سيئة مع سورية والكل باعتقادي يرى أن سورية صديق يجب ألا نخسره، وأن نتعاون معها بمعزل عن موضوع العقوبات".
هذا وتعتبر هذه الخطوة من خطوات الانفتاح الإعلامي التي تقوم بها جهات إعلامية رسمية سورية ، فبعد إزالة لقب " الرفيق " من تقارير وكالة الأنباء الرسمية " سانا" ، نقرأ على مدار أيام متتالية تقارير عن وفد إعلامي سوري في أميركا يلتقي أبرز المسؤولين هناك ويتحاور معهم.&&&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف